الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

الرئيس عباس والقرار 181

الرئيس عباس والقرار 181

تاريخ النشر: 2021-11-30 | 17:36

د. ناجى صادق شراب
د. ناجى صادق شراب

في خطابه الأخير في ألأمم المتحده اعطى الرئيس إسرائيل عاما للإنسحاب من كافة الآراضى الفلسطيني وقيام الدولة الفلسطينية . والقبول بحل الدولتين. وعاد في خطابه المتلفز أمام مؤتمر التحرر الذاتي للفلسطينيين ..إنتاج المعرفة والثقافه، إلى التهديد من جديد بان إستمرار دولة الاحتلال يقوض حل الدولتين وفرض واقع الأبارتهايد سيجعلنا مضطرين للذهاب لخيارات أخرى إذا لم يتراجع الاحتلال عن ممارساته وإتخاذ قرارته الحاسمه. وإبتداء الملاحظه ألأولى الرئيس يستخدم مفهوم دولة الاحتلال وهذا له دلاالة سياسيه تتعلق بالإعتراف . وثانيا تكلم عن خيارات لكنه لم يذكرها في خطابه، وهنا التوسع والإجتهاد في تفسير هذه الخيارات. ولعل اهم ما أشار له سابقا خيار القرار 181 الأممى الشهير وهو قرار التقسيم الذى بموجبه قامت إسرائيل كدوله وقبلت عضوا في الأمم المتحده ونص على دولة عربيه على مساحة تقارب ال44 في المائه مع وضع دولى للقدس وبيت لحم و55 في المائة لإسرائيل.

وهنا التساؤل عن ماهية هذه الخيارات ؟ وأيهما اقرب للواقع وأقربها للتحقق؟وهل ستلتزم إسرائيل بتحذير الرئيس وتنسحب ؟والسؤال ألأهم اى خيار يمثله القرار 181؟ وهل يمكن تصور ان يتم العودة إليه؟ أم مجرد التليمح به بهدف ه الضغط على إسرائيل والولايات المتحده للقبول بحل الدولتين؟وقبل الولوج لخيار 181 والدوافع من طرح هذا الخيار بعد 74 عاما، وكيف يمكن القبول به الأن في حين تم رفضه عند صدوره فهل من تناقض؟ وما هي المسافه السياسيه بين الرفض والقبول؟وإبتداء القضية الفلسطينية والسلطه بإعتبارها صاحبة القرار لا تنقصها الخيارات وهذه الخيارات :خيار سحب الإعتراف بإسرائيل، وخيار 181، والخيار القانوىى الذى تمثله محكمة العدل الدوليه، وخيار المسؤوليه الدوليه وتفعيل الشرعية الدوليه، وخيار دولة فلسطين كاملة العضوية والقرار رقم 377 الخاص الإتحاد من أجل السلام. وقبل كل هذه الخيارات الخيار الرئيس تفعيل المقاومه الفلسطينيه السلميه الشعبيه. وكل هذه الخيارات وغيرها كثير لا يعنى ممارستها بشكل منفرد وهذا الخطأ الإستراتيجى الذى وقعت فيه السياسه الفلسطينيه .

فيمكن ان تستخدم كحزمة واحده او يمكن ان يتم تفعيل اكثر من خيار , والمثال هنا ثالوثية الخيارات 181 و377 والدولة كاملة العضوية تحت الاحتلال. وهذا ما سأحاول توضيحه هنا .وأبدا بتصريحات لرئيس الجمعيه العامه للأمم المتحده عبد الله شاهد سياسى مالديفى ووزير خارجيه سابق: القرار 181 وضع أساسا لحل النزاع، ويشكل أساسا للحل القانوني.ويضيف ان القرار منح شرعيه لدولتين إسرائيل وفلسطين.إستناذا ان الجمعية العامه تجسد إرادة الشرعية الدوليه بعدد أعضائها ال193 دوله وليس مجلس الأمن الذى يمثل الإراده التنفيذيه. فاى قرار يصدر عن الجمعيه العامه يعبر عن هذه الشرعيه وهذا ينطبق على كل القرارات التي صدرت بشأن القضية الفلسطينية.وهنا هل يمكن تطبيق القرار 181؟

 هذا مستبعد لسبب بسيط ان الدولة الفلسطينية المراقب التي قبلت في الأمم المتحده وتقدمت بها السلطه ليست دولة 181 بل دولة القرار 242 الذى وضع أساسا لإنهاء النزاع في اعقاب حرب 1967، ولكن هذا لا يعنى سقوط الشرعيه الدوليه وسقوط القرار 181 وإلغائه بل كما قال السيد عبد الله هاشم يشكل أساسا للحل القانوني ، ويوضح حجم التنازل الذى قدمه الفلسطينيون لإنهاء الصراع وهذا قد يقدم كملحق في اى طلب لرفع عضوية فلسطين لدولة كامله العضوية تحت الاحتلال. وهنا تأتى أهمية الذهاب للقرار رقم 377 الذى صدر عام 1950 تحت عنوان قانون الإتحاد من اجل السلام.وذلك لمعاجة إشكالية الفيتو في مجلس الأمن والذى توظفه الدول الكبرى لصالحها وخصوصا الولايات المتحده التي سخرت حقها في الفيتو لحماية إسرائيل والحيلوله دون تطبيق قرارات الشرعية الدولية وفرض عقوبات عليها ، ومن ثم تعطيل الشرعية الدولية على القضية الفلسطينية. وبموجب هذا القرار وإستنادا للقرار 181 يمكن للفلسطينيون الذهاب للجمعيه العامه ودعوتها للإنعقاد في جلسه طارئه وهذا ليس صعبا ،فالجمعية عقدت ليس اقل من خمس مرات وفقا لهذا القرار،وفى حال الإنعقاد والحصول على ثلثى الأصوات وهذا هو الشرط يصبح قرار قبول فلسطين دوله كاملة العضويه تحت الاحتلال نافذا ولا تستطيع الولايات المتحده تعطيله، وعندها تصبح مسؤولية الأمم المتحده مباشره في إنهاء الاحتلال عن دولة كاملة العضوية وأن سبب التعطيل هو الاحتلال، لأن الأصل ان تكون الدولة العضو كاملة السياده لكننا هنا أمام نموذجا غير مسبوق بسبب الاحتلال ورفض إسرائيل بدعم الفيتو الأمريكي من قيام الدولة الفلسطينية . هذه الإستراتيجية والمقاربه تحتاج لرؤية وإسترتيجيه فلسطينيه وتبنى كامل من الجامعة العربيه ومنظمة المؤتمر الإسلامي و ولكنها مقاربه يمكن ان تحقق تقدما كبيرا ، ولتنجح لا بد من تفعيل المقاومه السلميه الشامله في كل الآراضى الفلسطينية حتى يشعر العالم ان هناك قضيه وشعب تحت الاحتلال وان فلسطين قضية أمن وسلام عالميين.

×
أخبار
رئيس ورزاء قطر: إسرائيل تتصرف بتهور ولا تلتزم بتعهداتها وتواصل القتل  وثائقي "نازا" يثير سجالاً حاداً داخل إسرائيل حول آليات الاستهداف والذكاء الاصطناعي في غزة استراتيجية واشنطن في الصومال: تأمين الممرات البحرية على حساب الاستقرار الوطني دراسة: الحرب في الخليج تكشف حدود البدائل وتدفع نحو "هندسة تعدد المسارات" التمويل القطري لجامعة كورنيل يصل لـ 3.38 مليار دولار بعد كشف عقود جديدة من الوساطة إلى هندسة الاستقرار: لماذا يتصدر السودان أولويات الرياض؟ ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا خلافات داخلية تهدد آمال الديمقراطيين في استعادة الكونغرس في أميركا صحيفة: الثورة التي يتعين على إسرائيل إدراكها قبل فوات الأوان الطيبي يلوح بخطوات برلمانية حاسمة لإسقاط ائتلاف نتنياهو الحاكم "هيئة الجدار": 14 هجوماً للمستوطنين الإرهابيين منذ صباح السبت خبراء من الحرس الثوري زاروا باب المندب لبحث تركيب رادارات تركيا تلغي ترخيص "بنك ملت" الإيراني وتوقف رحلات "ماهان إير"

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط