الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

لن ننسى لتونس دعمها

الرئيس عباس: لن نقبل بعمليات القتل وهدم المنازل ولا بمواصلة حصار غزة

الرئيس عباس: لن نقبل بعمليات القتل وهدم المنازل ولا بمواصلة حصار غزة

تاريخ النشر: 2021-12-08 | 14:22

تونس: أكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس، مساء يوم الأربعاء، أنه لا يمكن أن ننسى دعم الشقيقة تونس وشعبها الشقيق، لدولة فلسطين وشعبها في مراحل نضاله المتعاقبة، وفي الهيئات والمنظمات الدولية كافة.

وقال الرئيس عباس في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره التونسي قيس سعيد، تربطنا بتونس الخضراء، قيادة وشعبا علاقات أخوية راسخة نعتز بها كثيرا، ولا ننسى أيامنا في تونس في العقدين الأخيرين من القرن الماضي، ولا يمكن أن ننسى عودتنا من ربوع هذه الديار الطيبة إلى وطننا لنبني أسس دولة فلسطين المستقلة وعاصمتها القدس.

وأشار إلى أنه بحث مع الرئيس سعيد العديد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك، وأطلعه على آخر المستجدات الفلسطينية، وتبادلا الرأي في مجمل الموضوعات التي تهم البلدين، وما يعزز العلاقات الأخوية بينهما في جميع المجالات، وتفعيل الاتفاقيات الموقعة بما يعزز الشراكة بينهما.

وجدد الرئيس عباس المطالبة بعقد مؤتمر دولي للسلام وفقًا لقرارات الشرعية الدولية، يهدف لإنهاء الاحتلال لأرض دولة فلسطين بعاصمتها القدس، محذرا من أنه إذا استمر الاحتلال في طغيانه وممارساته العدوانية ضد شعبنا وأرضنا بعاصمتها القدس، ستكون لنا خياراتنا وإجراءاتنا في وقت قريب.

وبين سيادته أنه بحث مع نظيره التونسي، الوسائل الكفيلة بإنجاح مؤتمر القمة العربية القادمة، الذي سيعقد في الجمهورية الجزائرية الشقيقة، وأكدنا ضرورة استعادة اللحمة للصف العربي، والخروج بالقرارات والتوصيات التي تعود بالخير والرخاء على أمتنا وشعوبها في أقطارها كافة.

وأعرب الرئيس عباس عن ثقته التامة بأن تونس وشعبها الشقيق سينجحان في تخطي الصعاب والتحديات الحالية التي تواجهها بهمة واقتدار.

وفيما يلي نص كلمة الرئيس عباس في المؤتمر الصحفي مع نظيره التونسي:

بسم الله الرحمن الرحيم

سيادة الأخ الرئيس قيس سعيد

أثمن وأقدر وأوافق واحترم كل كلمة قلتموها في خطابكم هذا، ونحن نحترم ونقدر الشعب التونسي، ونقول كلمة تعودنا عليها دائما، إننا خرجنا من تونس إلى فلسطين، خرجنا من تونس وعدنا إلى فلسطين وكانت تونس هي المحطة الجميلة الرائعة التي عشنا فيها سنوات عظيمة مؤيدين مرحبا بنا مدعمين من كل فرد تونسي ومن كل حكومة تونسية، شكرا لكم فخامة الرئيس.

يسرني أن أتوجه في ختام اجتماعنا هذا بالتعبير عن بالغ سعادتي بلقائكم، وجزيل الشكر وعميق التقدير لسيادتكم على كرم الضيافة وحرارة الاستقبال في رحاب تونس الخضراء، هذا البلد العزيز الذي تربطنا بقيادته وشعبه علاقات أخوية راسخة نعتز بها كثيرا، فنحن لا ننسى أيامنا في تونس في العقدين الأخيرين من القرن الماضي، وفي هذا الوطن التونسي المضياف لمسنا وما زلنا، عمق أواصر الأخوة التونسية-الفلسطينية، كما أننا لا يمكن أن ننسى عودتنا من ربوع هذه الديار التونسية الطيبة إلى وطننا لنبني أسس دولة فلسطين المستقلة وعاصمتها القدس.

لقد كانت الفرصة سانحة اليوم لبحث العديد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك مع أخي سيادة الرئيس قيس سعيد، وأطلعته على آخر المستجدات الفلسطينية، وتبادلنا الرأي في مجمل الموضوعات التي تهم بلدينا وشعبينا الشقيقين، وما يعزز العلاقات الأخوية بينهما في جميع المجالات، وتفعيل الاتفاقيات الموقعة بما يعزز الشراكة بين بلدينا وشعبينا الشقيقين.

وقد أطلعت سيادة الرئيس على معاناة أبناء شعبنا الفلسطيني الذين يعيشون في فلسطين تحت نير الاحتلال والقهر والاضطهاد، ومن يعيش منهم في مخيمات اللجوء في فلسطين ودول الجوار والعالم، وأكدت لسيادة الرئيس، أننا لن نقبل ببقاء الاحتلال والابارتهايد الإسرائيلي لأرضنا وشعبنا، ولن نقبل بالاعتداءات على هوية وطابع وأهل القدس، ولا على المسجد الأقصى والحرم الإبراهيمي وكنيسة القيامة، ولن نقبل بمواصلة عمليات القتل وهدم المنازل والتنكيل بأسرانا واحتجاز جثامين شهدائنا، ولا بمواصلة حصار قطاع غزة.

هل تتصورون يا سيدي أن اسرائيل تحتجز مئات جثامين الشهداء لديها، لا لشيء الا لعقاب أهالي الشهداء، لأن الشهيد استشهد وقام بواجبه، واسرائيل منذ سنوات تحتجز جثامين هؤلاء.

من ناحية أخرى، فإننا نمد أيدينا للسلام في إطار مؤتمر دولي ينعقد وفقا لقرارات الشرعية الدولية،

التي وضعوها والتي قرروها قد نقبل بها وقد تكون مجحفة وقبلنا بها لكنهم لم يقبلوا بها،

 ويهدف -المؤتمر- لإنهاء الاحتلال لأرض دولة فلسطين بعاصمتها القدس، وأؤكد بأنه ستكون لنا خيارات وإجراءات في وقت قريب، إذا استمرت سلطات الاحتلال في طغيانها وممارساتها العدوانية ضد أبناء شعبنا وأرضنا بعاصمتها القدس.

نعم خلال شهر من الآن سنعقد المجلس المركزي لاتخاذ قرارات، ونحن نعني ما نقول، لم تعد لدينا الطاقة للانتظار والتحمل، سنأخذ القرارات التي تفيد شعبنا وفي إطار الشرعية الدولية ولن نخرج عنها.

وفي نفس الوقت، سنواصل العمل من أجل توحيد أرضنا وشعبنا، وتشكيل حكومة وحدة وطنية تكون جميع القوى المشاركة فيها ملتزمة بالشرعية الدولية، هذا ما نسعى له وهذا ما تحدثنا به مع فخامة الرئيس سعيد، وكذلك مع فخامة الرئيس عبد المجيد تبون، وقلنا نتمنى أن تقوم كلتا الدولتين بمساع من أجل وحدة الصف الفلسطيني، لأنه آن الأوان أن ينتهي هذا الانقسام البغيض الذي لا يفيد أحدا ويضر بقضيتنا وشعبنا، علينا أن ننهيه بأقصى سرعة ممكنة.

وقد تناولنا أيضا بالبحث، المسائل المصيرية التي تهم أقطار أمتنا العربية المجيدة، وبحثنا الوسائل الكفيلة بإنجاح مؤتمر القمة العربية القادمة التي ستعقد في الجمهورية الجزائرية الشقيقة، وقد أكدنا ضرورة استعادة اللحمة للصف العربي، آن الأوان أيضا أن تنتهي تلك الانقسامات التي لا ضرورة ولا قيمة لها إلا ايقاع الضرر بالأمة وبكل آمالاها وأهدافها، نتمنى أن تكون قمة الجزائر هي المكان الطبيعي لعودة اللُّحمة العربية مرة أخرى.

 

أخي سيادة رئيس الجمهورية قيس سعيد،

نشكركم على مواقفكم الثابتة والمبدئية المشرفة والداعمة للحقوق المشروعة لشعبنا الفلسطيني، ونشكر الدولة التونسية والشعب التونسي الشقيق على دعم دولة فلسطين وشعبها في مراحل نضاله المتعاقبة، وفي الهيئات والمنظمات الدولية كافة، وفي كل ما تقدمونه وما أعلنتموه الآن، وهذا ليس جديدا عليكم، من دعم في مجال الثقافة والتعليم ونعرف أن تونس لا يمكن ان تبخل على الشعب الفلسطيني بشيء.

كما أشكركم سيادة الأخ الرئيس على كرم الضيافة الذي حظينا به من سيادتكم، والذي نعتبره تكريما لأبناء الشعب الفلسطيني كافة، متمنيا لسيادتكم شخصيا موفور الصحة والسعادة، وللجمهورية التونسية وشعبها الشقيق العزيز، دوام الرخاء والتقدم والاستقرار، الذي تقودون البلاد لتثبيت أركانه، وأنتم لها سيدي الرئيس، ونحن على ثقة تامة بأن تونس وشعبها الشقيق الكريم المضياف سينجحان في تخطي الصعاب والتحديات الحالية التي تواجهها بهمة واقتدار إن شاء الله.

ندعو الله لتونس بمزيد من التقدم والازدهار.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

×
أخبار
ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا خلافات داخلية تهدد آمال الديمقراطيين في استعادة الكونغرس في أميركا صحيفة: الثورة التي يتعين على إسرائيل إدراكها قبل فوات الأوان الطيبي يلوح بخطوات برلمانية حاسمة لإسقاط ائتلاف نتنياهو الحاكم "هيئة الجدار": 14 هجوماً للمستوطنين الإرهابيين منذ صباح السبت خبراء من الحرس الثوري زاروا باب المندب لبحث تركيب رادارات تركيا تلغي ترخيص "بنك ملت" الإيراني وتوقف رحلات "ماهان إير" هانتر بايدن: إسرائيل سمحت عمدًا بوقوع هجوم 7 أكتوبر لتنفيذ مخططاتها في غزة جمعية رجال الأعمال الفلسطينيين بقطاع غزة تجري انتخابات لمجلس الإدارة الجديد استطلاع: أغلبية الإسرائيليين والفلسطينيين يرون التعايش السلمي "مستحيلًا" مستشار فانس يستدعي محطات الخلاف التاريخية لتفنيد "خضوع" واشنطن لإسرائيل إسرائيل تبلغ بريطانيا بعدم دفع مخططات الاستيطان في E1 قبل الانتخابات صدمة النفط تتجاوز هرمز وتضع منظومة الطاقة العالمية أمام اختبار أوسع

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط