الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

الذكرى الحادية والستون لانطلاقة حركة "فتح "

الذكرى الحادية والستون لانطلاقة حركة "فتح "

تاريخ النشر: 2026-01-02 | 12:15

منذ انطلاقة حركة فتح في الفاتح من يناير عام 1965، واجهت التحديات منذ اللحظة الأولى لأنها كانت تدك عهود الظلم والتيه بسواعد الثوار الذين زادتهم الأيام والمحن وإصراراً وعناداً وقوة.

يومها قال المشككون إنها لن تستمر طويلاً وهي تابعة لحلف كذا وكذا ، ومضت الأيام والشهور والسنين وسقط عشرات الآلاف من الشهداء وعشرات الآلاف من الأسرى والجرحى واستمرت حركة فتح بعنفوانها.

ستون عاماً مضت منذ الانطلاقة وحتى الآن ، وما زالت حركة فتح هي العمود الفقري للثورة الفلسطينية ومنظمة التحرير ، لقد كان من أهم إنجازات الانطلاقة هو إنهاء الوصاية والهيمنة والتبعية العربية على الشعب الفلسطيني .

حركة فتح هي الأمينة على القضية الوطنية ، وقد ساهمت بشكل مباشر في صياغة مسار القضية الفلسطينية على الصعيدين العربي والدولي ، بالرغم من تزايد التعقيدات السياسية والانقسامات في الساحة الفلسطينية .

ستون عاماً مضت ومشوار طويل من التضحية والفداء والدبلوماسية والعمل الجاد لأجل ترسيخ كيان دولتنا الفلسطينية , وتبقى حركة فتح هي معول بناء الوطن والإنسان ، ثورة انطلقت من رحم الشعب لن تكون إلا حانية عليه

إن المرحلة التي تعيشها حركة فتح حالياً هي مرحلة حساسة جداً تتطلب منا إحساساً عالياً بالمسؤولية الوطنية والوقوف سوياً أمام التحديات الخطرة التي تواجهنا داخلياً وخارجياً ، وينبغي أن ندرك بأن تجسيد وحدتنا والجدية والمثابرة وتحمل المسؤولية بكل أمانة ، سوف يسجل في مشهد مستقبل أجيال قادمة ، فالمؤامرة مستمرة للنيل من مشروعنا الوطني وتفكيك النسيج الاجتماعي ، والواقع يشهد على تلك المخاطر والتعقيدات بهذه المرحلة ومحاولة خلق حالة الفوضى والنيل من مؤسساتنا والمساس بالشرعية الوطنية الفلسطينية ، وعلى حركة فتح إصلاح الهيكل التنظيمي والقيادي وعقد المؤتمر الثامن للحركة في أقرب وقت

إن حرب الإبادة التي تمارسها إسرائيل ضد شعبنا في قطاع غزة والضفة الغربية والقدس الشريف وسقط خلالها عشرات الآلاف من الشهداء ، ومئات الآلاف من الجرحى والمفقودين والأسرى ، ما هي إلا حلقة من حلقات تصفية قضيتنا الفلسطينية ، والمساهمة في تهجير شعبنا من أرضه والاستيلاء على الأراضي الفلسطينية في الضفة والقدس ، وإنشاء المستوطنات ، لذا يجب علينا في هذه الذكرى أن نكون أكثر تماسكاً.

ستون عاماً مضت وفتح تكبر ولا تشيخ ، ومشوار من التضحية والفداء والدبلوماسية يتواصل بكل زخم ، لنيل مزيد من الاعتراف بالدولة الفلسطينية .

بالرغم من الألم والجراح سوف تظل حركة فتح هي معول بناء الوطن والإنسان ، حيث أنها حامية مشروعنا الوطني الفلسطيني .

فتح هي أول الرصاص وأول الحجارة ، وأم الجماهير ، فتح إذا قالت فعلت ، ومن هنا لا أمن ولا استقرار ولا سلام في الشرق الأوسط دون أن يحصل شعبنا الفلسطيني على دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.

لقد اعترفت حوالي (159 ) دولة من دول العالم بالدولة الفلسطينية ، ومطلوب من تلك الدول تفعيل هذا الاعتراف بالواقع العملي والفعلي والضغط على الإدارة الأمريكية وإسرائيل من اجل ذلك.

إن العنف والحروب في الشرق الأوسط ، سوف تتوقف وتنزع مبرراتها عندما يمنح شعبنا الفلسطيني حقوقه المشروعة وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.

عاشت حركة فتح ، وعاشت الذكرى.

الرحمة للشهداء الأكرم منا جميعاً.

الحرية للأسرى القابعين خلف قضبان السجان.

الشفاء العاجل للجرحى الميامين.

وثورة حتى النصر.

×
أخبار
وثيقة سرية: روسيا وإيران توسعان قنوات مالية وتجارية للالتفاف على العقوبات رئيس ورزاء قطر: إسرائيل تتصرف بتهور ولا تلتزم بتعهداتها وتواصل القتل ميلوني تعلن إجراءات جديدة في المدارس الإيطالية بينها حظر النقاب هرتسوغ كان يعرف ما الذي يفعله عندما أصدر عفوًا عن عزاريا قبل أقل من 40 يومًا من الانتخابات  وثائقي "نازا" يثير سجالاً حاداً داخل إسرائيل حول آليات الاستهداف والذكاء الاصطناعي في غزة استراتيجية واشنطن في الصومال: تأمين الممرات البحرية على حساب الاستقرار الوطني دراسة: الحرب في الخليج تكشف حدود البدائل وتدفع نحو "هندسة تعدد المسارات" التمويل القطري لجامعة كورنيل يصل لـ 3.38 مليار دولار بعد كشف عقود جديدة من الوساطة إلى هندسة الاستقرار: لماذا يتصدر السودان أولويات الرياض؟ ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا خلافات داخلية تهدد آمال الديمقراطيين في استعادة الكونغرس في أميركا صحيفة: الثورة التي يتعين على إسرائيل إدراكها قبل فوات الأوان الطيبي يلوح بخطوات برلمانية حاسمة لإسقاط ائتلاف نتنياهو الحاكم

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط