الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

الديمقراطية تصدر بيان بمناسبة إنطلاقتها الـ 52

الديمقراطية تصدر بيان بمناسبة إنطلاقتها الـ 52

تاريخ النشر: 2021-02-21 | 11:36

رام الله: أصدرت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين بيان سياسي في ذكرى إنطلاقتها الثاني والخمسين للإنطلاقة المجيدة للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين التي تصادف 22 شباط - فبراير، فجر جديد في تاريخ الثورة والوطن والشعب على طريق النضال، جيلاً وراء جيل، نحو العودة وتقرير المصير والدولة المستقلة.

وجاء في بيان الديمقراطية مايلي :في الثاني والعشرين من شباط 1969، تعزز اليسار الفلسطيني المسلح، بالفكر والبندقية، بولادة الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، حزباً يسارياً، ليصنع فجراً جديداً في تاريخ الثورة والوطن والشعب، وليؤكد ضرورته الوطنية والتاريخية، في الميادين كافة، في النضال المسلح، والإنتفاضة، والنضال السياسي والفكري والجماهيري، والإجتماعي والثقافي والتربوي، في صفوف العمال والفلاحين والمثقفين الثوريين، والشباب والمرأة وعموم فئات شعبنا، جيلاً وراء جيل على طريق العودة وتقرير المصير وبناء الدولة الفلسطينية المستقلة، وعاصمتها القدس، على حدود الرابع من حزيران 67، ومن أجل تحقيق البرنامج  الوطني الناجز بدولة فلسطين الديمقراطية تقوم على ممارسة شعب فلسطين حقه في تقرير المصير على كامل ترابه الوطني.

لقد أثبتت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين ضرورتها الوطنية والتاريخية في مسيرة الكفاح الوطني لشعبنا، حين أطلقت مبادراتها السياسية وفي مقدمها المشروع الوطني الذي بات محل اجماع الشعب وقواه، والعنوان السياسي لمنظمة التحرير الفلسطينية، برنامج العودة وتقرير المصير والإستقلال. وحين أطلقت مبادرتها لتطوير م.ت.ف، لتكون الجبهة الوطنية المتحدة لشعبنا، وممثله الشرعي والوحيد، على قواعد التوافق الوطني، عملاً بقيم النضال في مرحلة التحرر الوطني، وبما يوحد الشعب وقواه بفئاته المختلفة، ويوحد قضيته وحقوقه الوطنية في كافة أماكن تواجده، في مواجهة العدو الواحد، ممثلاً بالإحتلال الإسرائيلي بتجلياته وتداعياته المختلفة، في الـ48 والـ67 والشتات.

كما أثبتت الجبهة الديمقراطية ضرورتها الوطنية والتاريخية حين دعت في أيار (مايو) 1998 على أبواب إنقضاء المرحلة الإنتقالية لإتفاق أوسلو إلى تجاوز هذا الإتفاق ووضعه خلف الظهر، عبر بسط السيادة الوطنية للدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس على كامل الأراضي الفلسطينية المحتلة على حدود 4 حزيران 67، وفي كافة أشكال النضال، في ميدان العمل المسلح، حيث ما زالت عملياتها البطولية وتضحيات قادتها ومناضليها علامات مضيئة في تاريخ الثورة الفلسطينية المسلحة، وفي ميادين الفكر والسياسة، وهي تحتل الصفوف الأمامية في إغناء الفكر السياسي الفلسطيني وتطويره، والميدان النقابي لتطوير الإتحادات الشعبية وإعادة بنائها وفق نظام التمثيل النسبي الكامل، وفي ميادين الشباب والمرأة حيث تقوم منظماتها الشبابية والنسائية بالدور المتميز في بناء جيل شاب، يتقدم نحو مسؤولياته القيادية في الحركة الوطنية والمجتمع، وبناء أجيال من النساء، تتساوى والرجل في الكفاءة والجدارة والدور القيادي السياسي والنضالي والمجتمعي.

وفي قلب المعركة الوطنية، وجنباً إلى جنب مع أطراف الحركة الوطنية الفلسطينية، وتحت راية م.ت.ف، الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا، تجدد الجبهة تأكيدها على دورها النضالي وواجباتها الوطنية وفق الأهداف المباشرة التالية:

1) مواصلة النضال من أجل إنهاء الإنقسام، وإستعادة الوحدة الداخلية لمؤسسات السلطة، والإصلاح الديمقراطي لمؤسسات م.ت.ف، لتكون الإطار الجامع للكل الفلسطيني، بالإنتخابات الشاملة وبالتوافق.

2) صون البرنامج الوطني لشعبنا، عبر الخروج من أوسلو، والتزاماته وإستحقاقاته، وتنفيذ قرارات المجلس الوطني في دورته الأخيرة، بإنهاء العمل بالمرحلة الإنتقالية، وإعادة صياغة العلاقة مع دولة الإحتلال، بما في ذلك تعليق الإعتراف بها، إلى أن تعترف بالدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس على حدود 4 حزيران 67، ووقف الإستيطان وإلغاء قانون الضم؛ ووقف التنسيق الأمني، وفك الإرتباط ببروتوكول باريس ومقاطعة البضائع الإسرائيلية، وإسترداد سجل السكان والأراضي من الإدارة المدنية، وبسط السيادة والولاية القانونية على كامل أراضي الدولة الفلسطينية، على حدود 4 حزيران 67 وعاصمتها القدس.

3) العمل بمخرجات اجتماع الأمناء العامين في 3/9/2020، بما في ذلك تشكيل القيادة الوطنية الموحدة لإطلاق أوسع مقاومة شعبية بكل أشكالها النضالية، وتطويرها نحو الإنتفاضة الشاملة، وعلى طريق العصيان الوطني لطرد الإحتلال والإستيطان، والفوز بالحقوق الوطنية المشروعة كاملة.

4) التمسك بحل قضية اللاجئين بموجب القرار 194 الذي يكفل لهم حق العودة إلى الديار والممتلكات التي هجروا منها منذ العام 1948، ورفض كل المشاريع والسيناريوهات البديلة، وصون دور وكالة الغوث وتطوير أدائها وبرامجها، ورفض المس بتعريف اللاجئ، وأية مشاريع أو حلول تضعف حق العودة.

5) الحرص على مواصلة النضال من أجل إطلاق سراح أسرانا الأبطال، فلسطينيين وعرباً، من سجون الإحتلال، والتأكيد على محورية قضيتهم في النضال الوطني الفلسطيني.

6) رفض الرهان على حلول جربها شعبنا، ألحقت به الخسائر الصافية، كاستئناف المفاوضات برعاية الرباعية الدولية، وبموجب المرحلة الإنتقالية لإتفاق أوسلو، والإصرار بالمقابل على عقد مؤتمر دولي برعاية الأمم المتحدة وبموجب قراراتها ذات الصلة بإشراف مباشر من مجلس الأمن الدولي، وبسقف زمني محدد، وبقرارات ملزمة، تقوم على رسم آليات تنفيذ قرارات الأمم المتحدة، وبما يكفل الحقوق الوطنية المشروعة لشعبنا، غير القابلة للتصرف، بالعودة وتقرير المصير والدولة المستقلة.

7) وحدة الشعب، ووحدة المصير، ووحدة الحقوق، ووحدة الأرض، بالدعوة لمؤتمر وطني لعموم أبناء شعبنا، في جناحي الوطن (الـ48+67) وفي الشتات، من أجل بلورة البرنامج الوطني وآلياته، في مقاومة المشروع الصهيوني ودولة الإحتلال والإستعمار الإستيطاني، العنصري والفاشي.

إن الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين وهي تودع عاماً من عمرها المديد، وتستقبل مع عموم أبناء شعبنا، وقواه الوطنية والتقدمية، وعموم قوى حركة التحرر العربية، والعالمية، عاماً جديداً من النضال لتعاهد على حفظ الأمانة، وصون القضية والحقوق الوطنية لشعبنا.

 وتتوجه بهذه المناسبة الوطنية المجيدة إلى ذكرى شهدائها قادة ومناضلين، وعموم شهداء شعبنا بالتحية والإكبار، ودوماً على طريق النضال والتضحية إلى أن تتحقق أهدافنا الوطنية كاملة.

 عاش العيد الثاني والخمسون للإنطلاقة المجيدة للجبهة

عاشت م.ت.ف الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا

عاشت فلسطين

الخلود للشهداء، الحرية للأسرى

والمجد للوطن

المكتب السياسي

22/2/2021

×
أخبار
المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا خلافات داخلية تهدد آمال الديمقراطيين في استعادة الكونغرس في أميركا صحيفة: الثورة التي يتعين على إسرائيل إدراكها قبل فوات الأوان الطيبي يلوح بخطوات برلمانية حاسمة لإسقاط ائتلاف نتنياهو الحاكم "هيئة الجدار": 14 هجوماً للمستوطنين الإرهابيين منذ صباح السبت خبراء من الحرس الثوري زاروا باب المندب لبحث تركيب رادارات تركيا تلغي ترخيص "بنك ملت" الإيراني وتوقف رحلات "ماهان إير" هانتر بايدن: إسرائيل سمحت عمدًا بوقوع هجوم 7 أكتوبر لتنفيذ مخططاتها في غزة جمعية رجال الأعمال الفلسطينيين بقطاع غزة تجري انتخابات لمجلس الإدارة الجديد استطلاع: أغلبية الإسرائيليين والفلسطينيين يرون التعايش السلمي "مستحيلًا" مستشار فانس يستدعي محطات الخلاف التاريخية لتفنيد "خضوع" واشنطن لإسرائيل إسرائيل تبلغ بريطانيا بعدم دفع مخططات الاستيطان في E1 قبل الانتخابات صدمة النفط تتجاوز هرمز وتضع منظومة الطاقة العالمية أمام اختبار أوسع مؤسسات إعلامية أمريكية ترقض قرار ترامب حظر صحافييها من دخول البيت الأبيض الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط