الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

الدور المصري... والوفد الموحد

لمصر الشقيقة مكانتها وريادتها ودورها الكبير والاستراتيجي على المستوى الاقليمي والدولي وما يميز مصر العربية من علاقة استراتيجية مع فلسطين وشعبها وخاصة قطاع غزة ذات الارتباط الانساني الاجتماعي الاقتصادي والسياسي على مدار عقود فلسطين بصورة عامة .

الدور المصري ليس محلا للاجتهاد والتأكيد فالتجارب الماضية والعقود السابقة والواقع الحالي خير شاهد على عظمة هذا الدور برغم ما اعترى هذه العلاقات من فتور لأسباب سياسية واعلامية شاركت فيها قوى اقليمية على قاعدة التجاذبات السياسية والصراع على الدور والمكانة الاقليمية ومحاولة تغيير قواعد ومعادلة السياسة الاقليمية وانكار حقائق التاريخ القديم والحديث عن اهمية الدور المصري القيادي للمنطقة بأسرها .

ونحن أبناء فلسطين وخاصة أبناء قطاع غزة الذي يكن لمصر العربية كل محبة واحترام وعلى مدار العقود الماضية وحتى يومنا هذا وفاءا لما قدم لنا وما تعلمناه ولمسناه بأنفسنا , فأجيال كثيرة قد تعلمت بالجامعات المصرية وكنا نعامل معاملة الأشقاء المصريين كما كنا نحمل الوثيقة المصرية للتحرك والسفر قبل ان يكون لنا جوازا فلسطينيا .

لسنا بصدد الاسهام والتفصيل بما قدم لنا من مصر العربية الشقيقة من عشرات الالاف من الشهداء والتي لا زالت جثامينهم الطاهرة ودمائهم الزكية تروى ثرى أرضنا وهذه حقائق تاريخية وطنية وقومية لا مجال للاجتهاد حول صحتها وحقيقتها والتي يعرفها الجميع منا .

اليوم ونحن أمام هذا العدوان الاجرامي الذي تشنه اسرائيل المحتلة باستخدامها لترسانة اسلحتها ضد الامنين والابرياء من المدنيين الأطفال والنساء والشيوخ وتدمير المنازل والمساجد والمؤسسات والبنية التحتية الاقتصادية والخدماتية في محاول اسرائيلية للاستفراد بنا استغلالا لظروف عربية واقليمية وانحياز دولي لا زال منحازا لدولة الاحتلال وفي واقع التجاهل لحقوقنا الانسانية والوطنية المشروعة .

لا يعقل في هذا الزمن الذي انعدمت فيه الانسانية والضمائر الحية ان يتم محاصرة ما يقارب 2 مليون فلسطيني دون ماء وكهرباء ودواء وخدمات وحتى الغذاء ليس هذا فقط بل محاولة الاستمرار في القتل والتدمير والتطهير العرقي انطلاقا من الفكر العنصري الاحتلالي الاسرائيلي الذي يعمل على حرماننا من الحياة الانسانية الكريمة وفي ذات الوقت محاولة قتلنا في منازلنا وتشريد عائلاتنا وتدمير كل ما تم بناؤه بجهودنا وأموالنا عبر أجيال متعددة .

اجرام اسرائيلي وعدوان غاشم ومجازر لا يمكن وصفها او التعبير عنها من خلال كلمات او صورة او بيان استنكار او شجب يخرج من هذه العاصمة او تلك او حتى مواقف وتصريحات اعلامية تدغدغ العواطف دون خطوات ملموسة على صعيد رفع الحصار ووقف العدوان وحقنا المشروع في ان نعيش بكرامة انسانية وطنية احقاقا لحقوقنا الثابتة في الحرية والاستقلال واقامة دولتنا الفلسطينية المستقلة بعاصمتها القدس .

اسرائيل المعتدية والتي أجرمت وقتلت ودمرت وانتهكت كافة القوانين والمواثيق الدولية تستمر في عدوانها وبطشها وقتلها دون رادع دولي وحتى دون محاسبة جنائية لمجرمي الحرب في ظل صمت دولي مريب يشعرنا ان هذا العالم وقد اصبح فاقدا للضمير الانساني وحتى للقانون الدولي الانساني .

ازاء كافة هذه المواقف العدائية ضد شعبنا ومنعا لنزيف الدم الفلسطيني الطاهر وازالة لهذا الحصار اللا انساني كان الوفد الموحد في قاهرة العروبة للتفاوض ومحاولة الوصول الى اتفاق تهدئة بجهود مصرية شقيقة نثق بها وبدورها وحرصها على الدم الفلسطيني كما حرصها على رفع هذا الحصار الجائر وتلبية للشروط الفلسطينية التي تؤكد على انسانية المطالب حتى يمكن عودة الهدوء الى المنطقة .

نحن نرى في الموقف المصري الشقيق شريكا وليس وسيطا لأننا أبناء أمة واحدة ومصر عبر تاريخها لها من المواقف المشرفة ما سيبقى راسخا في ذاكرة التاريخ الفلسطيني.

الوفد الفلسطيني الموحد والمتمسك بالمطالب الفلسطينية يجب ان يكون أكثر صبرا والتزاما بقواعد التفاوض والاستفادة القصوى من المكانة والخبرة المصرية الشقيقة التي تصب في مصلحة شعبنا الفلسطيني في ظل تعقيدات اسرائيلية وتجاذبات سياسية اقليمية وواقع دولي لا زال منحازا ومترددا في ممارسة الضغوط على دولة الاحتلال لتلبية المطالب الفلسطينية .

ان المقاومة في ساحة الميدان وما يقدم من تضحيات هو ذات الموقف على طاولة التفاوض التي تحتاج الى مقاومة وجدية والتزام وهذا ما نثق به بدور مصر العربية الشقيقة التي ستعمل كل ما في جهدها من اجل وقف هذا العدوان وانهاء الحصار وتحقيق المطالب الفلسطينية لأن هذه حقيقة الواقع والتاريخ .

 

×
أخبار
ميلوني تعلن إجراءات جديدة في المدارس الإيطالية بينها حظر النقاب هرتسوغ كان يعرف ما الذي يفعله عندما أصدر عفوًا عن عزاريا قبل أقل من 40 يومًا من الانتخابات رئيس ورزاء قطر: إسرائيل تتصرف بتهور ولا تلتزم بتعهداتها وتواصل القتل  وثائقي "نازا" يثير سجالاً حاداً داخل إسرائيل حول آليات الاستهداف والذكاء الاصطناعي في غزة استراتيجية واشنطن في الصومال: تأمين الممرات البحرية على حساب الاستقرار الوطني دراسة: الحرب في الخليج تكشف حدود البدائل وتدفع نحو "هندسة تعدد المسارات" التمويل القطري لجامعة كورنيل يصل لـ 3.38 مليار دولار بعد كشف عقود جديدة من الوساطة إلى هندسة الاستقرار: لماذا يتصدر السودان أولويات الرياض؟ ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا خلافات داخلية تهدد آمال الديمقراطيين في استعادة الكونغرس في أميركا صحيفة: الثورة التي يتعين على إسرائيل إدراكها قبل فوات الأوان الطيبي يلوح بخطوات برلمانية حاسمة لإسقاط ائتلاف نتنياهو الحاكم "هيئة الجدار": 14 هجوماً للمستوطنين الإرهابيين منذ صباح السبت

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط