الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

الدحلان رئيساً

الدحلان رئيساً

تاريخ النشر: 2020-09-18 | 09:53

نادية حرحش
نادية حرحش

يبدو ان تصريح فريدمان اثار أكثر من زوبعة في فنجان. على الرغم من ان الرجل سحب تصريح في بيان رسمي قائلا ان ما الصحيفةالتي نقلت عنه اخطأت بالتعبير.

في كل مرة يتم جس نبض الشعب الفلسطيني بشأن الرئيس القادم باقتراح اسم ما، تقوم القيامة نحو رفض مطلق او استهتار كبير.

وعندما يكون المرشح دحلان فالقيامة تقوم ولا تقعد. ولكن لم هذا الرفض المنقطع النظير للدحلان؟

ما هو الاسوأ بدحلان ولا نراه ونعيشه اليوم.
لن اختبئ وراء سؤال ما الفرق بين الدحلان والمرشحين الغير مرئيين لخلافة محمود عباس؟
لماذا نعتقد جازمين ان الدحلان أخطر من محمود عباس؟ ما الذي سيجلبه علينا دحلان من ويلات أكبر من الكارثة التي نعيشها؟

في زمن محمود عباس ابتلعت الضفة الغربية ومناطق السيادة الفلسطينية انتهكت وصارت الدبابات الاسرائيلية بمناطق أ لا فقطب وج ود وفي كل مكان. بيعت القرى والمدن الفلسطينية بالمستوطنات من كل الاطراف.
التنسيق الامني أعلنه محمود عباس مقدسا.  تم تسليم الفدائيين من الشباب ومطاردتهم.

اراضي الدولة صندوق اسود سنشهد فتحه مع بدء الضم الفعلي، لنعيش صدمة أكبر من صفقات بيع.
القدس حدث ولا حرج: تهويد، هدم بيوت، شد خناق، مستوطنات، شوارع التفافية، قطار بأراضي الناس، وقطار هوائي، وأنفاق تحتالاقصى وأمامه، وأنفاق مياه وجسر مشاة فوقه وحدائق وطنية يهودية، والعين تنظر والقلب يكظم، ومعالم السلطة في محافظ ووزيروتنظيم: سلطة تتسلط على البشر.

محمود عباس أعلن تنازله عن حق العودة وقال للملأ الإسرائيلي انه لا يريد العودة الى صفد.
المخيمات في الشتات تشتت
والمخيمات في البلد صارت بؤر تنظيم وسلاح ومخدرات وعربدة.

السيادة الفلسطينية تتمثل بتعيينات لأصحاب الواسطة القريبة من كل ما هو فتحاوي ينتمي الى فصيل الرئيس. قوانين تغيرتلتخدم المحاباة وتعطي الحقوق لأشخاص بعينهم ليكونوا ويبقوا فوق القانون.

حرية التعبير اغتيلت: اعتقالات، وحرق ممتلكات، وتهديد، وقطع ارزاق، ومطاردات، واحكام مجحفة بلا حق ولا قانون.
القضاء يملكه محمود عباس، يخرج رئيس القضاة ليقول بلا أدنى تردد او خجل او اعتبار للقضاء بانه نفذ امر الرئيس بفض اعتصامالقضاة لمنعهم من الوصول الى المحكمة.
القتل والعربدة والتنكيل بالمواطنين حدث ولا حرج أكثر … قتل من كل صوب كان اخره يوم أمس: رجل يرش بسلاح ام 16 اختهوزوجها وشقيقته لأنه لم يوافق على الزواج.
مسحت هيبة القانون والقضاء ودعست بالأرجل ومشي الجميع فوقها لتعلو العشيرة والقبيلة والعطاوي.
سقطت القوانين وعلت شرائع الغاب.

في الخارج: خسرنا الشعوب التي وقفت الى جانب قضيتنا والدبلوماسية الفلسطينية وكأنها موجودة ببدلة وسيارة ومكاتب وبيوتفارهة، وتجارة سوداء وفضائح. وخسرنا الحكومات ومشي عنا العالم القريب كما البعيد.
عادينا اليمن وسورية وليبيا ونصر محمود عباس السعودية والامارات في حربهم.

اغلق الموارد المالية من دول تقوم السلطة بوجودها عليهم: تجييش اعلامي ضد امريكا والامارات والبحرين وإسرائيل … وطاعةوولاء سري. نعرف عنه بتسريب وفضيحة تخرج كل حين.

والانقسام…. قصم الشعب الى شعبين. والفصيل الى فصيلين. والاخ صار يعادي اخوه. والابن يقتل ابيه. والاب يدفن ابنته. والامتصرخ لا لسيداو.
شعب الجبارين صار شعب الشحاذين.

وتجبر بعض الشخوص السلطوية بالموارد والخيرات جميعها وصار الشعب في معظمه متوسلا بما يرمى عليه من فتات.
المفاوضات دفنت في ارضها.

في زمن عباس لم نسمع الا عن وعودات بانتخابات لم تحصل ولن تحصل.
وكل ما خرج باسم الاصلاح من لجان كان للخراب.
وكل ما شكل ضد الفساد كان للحفاظ على الفاسدين.
هل سيكون الدحلان أسوأ؟
هل سيتوج التنسيق الامني ملاكا بعد ان منحه عباس صفة القدسية؟

هل سيعتدي امريكا أكثر ويستقوي على الدول الضعيفة أكثر ويتحالف مع الشيطان؟
هل سيزيد من السلاح بين اتباعه ويزداد القتل والبطش أكثر؟

هل سيبيع بيوتنا التي نعيش بها واراضينا التي حافظنا عليها ويقدمها صكوك ولاء لإسرائيل؟
لقد وصلنا الى مرحلة لم نعد نأبه، قد يحملونا على طائرات هجرة ونعيش بلجوء أكثر انسانية وسط عالم أكثر احتراما للبشر.

لم نعد نأمن يومنا ولا عيشنا ولا راحة نتوقعها.
ما الاسوأ الذي سيجلبه الدحلان؟
دحلان حتى لو كان وجه الشيطان الحقيقي ليس أسوأ من الموجود ومن السيناريوهات الممكنة الاخرى…
على العكس تماما …. قد يكون السيء الافضل …. سيء ظاهر على الاقل أفضل من شيء باطن.
وإذا ما كان الدحلان بكل هذا الاجرام والجبروت واليد الطائلة لهذا الحد فهو الافضل والانسب لما نحن عليه وما هو قادم. على الاقلصاحب من عاداهم محمود عباس من قوى دولية واقليمية. موقفه تجاه ما نراه شرا على الاقل يبدوا أكثر وضوحا. معلوم امامناأفضل من تصريح بوعد بوجهنا وانفجار وعيد خلفنا

ما هو الأسوأ بدحلان؟ لقد سمعنا عنه كل السوء والبسناه كل اردية الشر، وحملناه كل خراب المنطقة.  فالأسوأ حل بِنَا …. ولم نعدنتوقع اي خير …. الا بمن يخلصنا من هذا المصاب ….. وهنا لا يوجد انسب من الدحلان.
فالله يضرب الظالم بالظالم …. هذه قاعدة الحياة
ولو لم تكن مشكلة الدحلان كمشكلة محمود عباس وغيره من المرشحين المحتملين واحدة.. لكنت قلت دحلان رئيسي!!!
ولكن….

الدحلان لا يرى من الشعب كذلك الا فتح.
والرئاسة التي يسعى لها هي رئاسة فتح… وطالما فتح هي بوصلة القيادة لأي مرشح مرتقب… كما هو الحال في القطب الاخرالحمساوي… فالشعب سيبقى ملتزما الصمت الرافض.

فلقد تعبنا حتى الانتهاك. فلم يبق منا وفينا امل..
لو كنت مكان الدحلان لخرجت امام الناس وواجهتهم بأسئلتهم.. بخوفهم … لكنت كسرت صورة الوحش القاتل التي لبسها على مدارالسنوات ولم يعبأ بتفسير او شرح.
لو كنت مكان الدحلان لرجعت وواجهت.
لو كنت مكان الدحلان لما اختبأت بين الحضور كابن الامارات البار

لو كنت مكان الدحلان لما وجهت سها وابنتها لجس النبض.
لو كنت مكان الدحلان لما تركت امريكا واسرائيل ليرشحوني رئيسا مرتقب.

لو كنت مكان الدحلان لوقفت امام الناس بإعلان توجهات وكشف ما يدور من خطط سياسية لا فضائح لابن هذا وبنت ذاك. لاتسريبات عن فساد يخرج من هذا المكتب ويتدحرج الى ذاك.
ولكني لست مكان الدحلان…
ولست فتحاوية توقن ان فتح هي فلسطين، ولا فلسطين بلا فتح.

×
أخبار
من الوساطة إلى هندسة الاستقرار: لماذا يتصدر السودان أولويات الرياض؟ ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا خلافات داخلية تهدد آمال الديمقراطيين في استعادة الكونغرس في أميركا صحيفة: الثورة التي يتعين على إسرائيل إدراكها قبل فوات الأوان الطيبي يلوح بخطوات برلمانية حاسمة لإسقاط ائتلاف نتنياهو الحاكم "هيئة الجدار": 14 هجوماً للمستوطنين الإرهابيين منذ صباح السبت خبراء من الحرس الثوري زاروا باب المندب لبحث تركيب رادارات تركيا تلغي ترخيص "بنك ملت" الإيراني وتوقف رحلات "ماهان إير" هانتر بايدن: إسرائيل سمحت عمدًا بوقوع هجوم 7 أكتوبر لتنفيذ مخططاتها في غزة جمعية رجال الأعمال الفلسطينيين بقطاع غزة تجري انتخابات لمجلس الإدارة الجديد استطلاع: أغلبية الإسرائيليين والفلسطينيين يرون التعايش السلمي "مستحيلًا" مستشار فانس يستدعي محطات الخلاف التاريخية لتفنيد "خضوع" واشنطن لإسرائيل إسرائيل تبلغ بريطانيا بعدم دفع مخططات الاستيطان في E1 قبل الانتخابات

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط