الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

الدبيبة آخر من يعلم..!

الدبيبة آخر من يعلم..!

تاريخ النشر: 2023-08-31 | 09:10

ماذا لو لم تكشف الخارجية الإسرائيلية النقاب على لقاء روما الذي جمع كوهين بوزيرة الخارجية الليبية نجلاء المنقوش؟ هل كانت الأمور ستسير على ما يرام، وهل كانت نجلاء ستصول وتجول في مهام رسمية من دون أن تكون حكومة الدبيبة على علم بتحركات وأجندات أو حتى لقاءات وزيرتها للخارجية؟ من المضحكات المبكيات أن تنام المخابرات الليبية في سبات عميق في الوقت الذي تناقش فيه المنقوش مستقبل علاقات ليبيا واسرائيل، وأن تصل معلومة بمثل هذه الأهمية والخطورة لرئيس الحكومة عبر وسائل الإعلام ويتفاجئ بها كما تفاجئ من يتصفح السوشيال ميديا أو يشاهد الأخبار أمام شاشة التلفاز! هذه الواقعة وضعتنا أمام فرضيتين: إما أن الحكومة الليبية قد وصلت من العجز والهوان في تسيير أمور البلاد الى درجة أنها تتحرك لفتح تحقيق في واقعة كبيرة تخص البلاد بعد أن يأتيها البيان من تل أبيب، أو أن الدبيبة على علم بالواقعة بصفقته الرجل الأول في الحكومة ولكنه إختار أن يكون " شاهد ماشافش حاجة " مادامت الأمور تسير على ما يرام الى أن يحدث العكس.

غادرت نجلاء المنقوش منصبها بعد أن استقبلت سفير الاتحاد الأوروبي في ليبيا يوم الأحد الماضي في آخر مهمة لها على رأس الخارجية قبل 3 ساعات من نشر البيان الإسرائيلي، وربما سمح لها بمغادرة ليبيا قبل أن يصدر قرار محاكمتها بتهمة الخيانة العظمى بعد أن وضعتها اسرائيل في موقف أقرب الى موقف " الكشف عن جاسوسة "، الوزيرة التي تنحت بقرار من رئيس حكومتها قد اختارت أن تحتفظ بمنصبها عبر حسابها الرسمي والموثق في منصة أكس " تويتر  سابقا " : ومع أنني أكتب هذا بشيء من الدعابة إلا أنني أتساءل في نفسي عن سبب تأخر الوزيرة السابقة في تعديل معلومات حسابها للشخصي أو حتى استعماله في حق الرد و النأي بنفسها عن تهمة الخيانة العظمى إما بتكذيب اللقاء أو بشرح الموقف في تغريده مقتضبة...فهل أن الحكومة الليبية في طرابلس لم تستفق من الصدمة ولم تنتبه بعد ان المنقوش لاتزال وزيرة خارجية ليبيا عبر منصة x ­­­­­­!

في 14 فبراير 2022 كان الدبيبة قد استقبل رئيس الوزراء الفلسطيني محمد أشتية في طرابلس وأعلن عن 5 اتفاقيات بما فيها الإعلان عن استقطاب عن 10 آلاف عامل فلسطيني، عاما بعد ذلك طار وزير العمل الليبي الى رام الله لمتابعة تنفيذ الاتفاقيات وهي الزيارة الأولى من نوعها لوزير ليبي الى فلسطين، ومن المعروف أن الدخول الى رام الله يستدعي التنسيق مع السلطات الإسرائيلية التي تسيطر على جميع المنافذ الى الأراضي الفلسطينية بما في ذلك معبر الكرامة مع الأردن، بمعنى ان الوزير الليبي تحصل على موافقة إسرائيلية لدخول الأراضي الفلسطينية، ثم ان مسألة استقدام 10 آلاف عامل فلسطيني وامضاء الشراكات في حد ذاتها تطرح العديد من التساؤلات ...هل كانت محاولة لكسب موقف السلطة الفلسطينية إزاء عملية التطبيع بالتقرب منها و منحها بعضا من الصفقات ؟، أم انها محاولة لتبيض صورة حكومة الدبيبة التي تعرضت للعديد من الاتهامات حول نوايا التطبيع ونفتها قبل أن يكشف ايلي كوهين على الملأ لقاء المنقوش في روما ­­­­­­­­­.

انزعاج واشنطن الشديد من التسرع الإسرائيلي في كشف مساعي التطبيع يؤكد بأن ايلي كوهين قد أفسد الطبخة قبل أن تنضج ووضع الشركاء الليبيين في حرج بعد أن تم الكشف عن لقاء روما الذي ربما كان من الأحسن بالنسبة لواشنطن أن يبقى سرا لضمان ثقة المسؤولين في طرابلس وعدم احراجهم شعبيا في الوقت الذي لا يزال فيه ملف الانتخابات مفتوحا، وخشية أن تتحول القضية الفلسطينية الى ملف من الممكن أن تستعمله أحد الأطراف الطامعة في السلطة للمزايدة في الدعاية الانتخابية، فوجهة النظر الأمريكية ترى أنه لا فائدة من فتح ملف التطبيع قبل تثبيت أقدام الشركاء في السلطة .

نجت نجلاء تونس التي كانت على رأس الحكومة  من الاقالة ومن تهمة الخيانة العظمى بعد أن ورطتها ابتسامتها وحديثها الجانبي الذي دار مع اسحاق هرتسوغ رئيس اسرائيل على هامش قمة المناخ التي عقدت العام الماضي بمصر في حرج كبير مع الشارع التونسي، الى أن أتت أزمة الخبز وتمكنت من اسقاطها، أما نجلاء ليبيا التي دام لقاءها بكوهين ساعتين كاملتين حسب " الرواية الاسرائيلية " فمن المؤكد أنها غادرت السلطة وربما ليبيا من غير عودة ، ولكن من يدري فربما تعود عن قريب عبر صحيفة أو تغريده لتفجر سرا من أسرار الدولة و تكشف ملابسات اللقاء وتفاصيله ومن ورطها فيه.

×
أخبار
ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا خلافات داخلية تهدد آمال الديمقراطيين في استعادة الكونغرس في أميركا صحيفة: الثورة التي يتعين على إسرائيل إدراكها قبل فوات الأوان الطيبي يلوح بخطوات برلمانية حاسمة لإسقاط ائتلاف نتنياهو الحاكم "هيئة الجدار": 14 هجوماً للمستوطنين الإرهابيين منذ صباح السبت خبراء من الحرس الثوري زاروا باب المندب لبحث تركيب رادارات تركيا تلغي ترخيص "بنك ملت" الإيراني وتوقف رحلات "ماهان إير" هانتر بايدن: إسرائيل سمحت عمدًا بوقوع هجوم 7 أكتوبر لتنفيذ مخططاتها في غزة جمعية رجال الأعمال الفلسطينيين بقطاع غزة تجري انتخابات لمجلس الإدارة الجديد استطلاع: أغلبية الإسرائيليين والفلسطينيين يرون التعايش السلمي "مستحيلًا" مستشار فانس يستدعي محطات الخلاف التاريخية لتفنيد "خضوع" واشنطن لإسرائيل إسرائيل تبلغ بريطانيا بعدم دفع مخططات الاستيطان في E1 قبل الانتخابات صدمة النفط تتجاوز هرمز وتضع منظومة الطاقة العالمية أمام اختبار أوسع

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط