الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

الدبلوماسية الفلسطينية بين الدفاع والإستحقاق

الدبلوماسية الفلسطينية بين الدفاع والإستحقاق

تاريخ النشر: 2018-12-04 | 08:29

كثيرٌ منا يتسائل بعقله لا بعواطفه، بواقعه وليس بخيال هزله، عن موقف السلطة الفلسطينية بدفاعها إعلاميا وتحشيدها دوليا وتكتيكها سياسيا، للحيلولة دون التصويت فى الجمعية العامة للأمم المتحدة بأغلبية على قرار يجرم أنشطة حركة حماس وحركة الجهاد والحركات المسلحة الفلسطينية وكل عمل مقاوم ضد الإحتلال وإدانة إطلاق الصواريخ على دولة الإحتلال، ويطالب حركات المقاومة بوقف إطلاق الصواريخ ووقف كل الاستفزازات والأنشطة العنيفة، بما في ذلك استخدام الطائرات الورقية الحارقة"، وتشجيع المصالحة الفلسطينية الداخلية واحترام حقوق الإنسان ، وهذا بحسب النص الأمريكي الصادر عن البعثة الأمريكية لدى الأمم المتحدة، والتى كانت تأمل أن يتم التصويت على مشروع القرار اليوم الاثنين، لكن الضغوط التي مارستها السلطة الفلسطينية نجحت في إرجاء التصويت إلى الخميس، وعليه يجب توضيح عدة نقاط مهمة لفهم المسألة كاملة والموقف للسلطة هل هو دفاعا أم استحقاقا:

أولا: لقد كفل ميثاق الأمم المتحدة حق المقاومة، ضد أي عمل عدواني، وقد أكدت البنود الواردة في المادة الأولى من الميثاق على حق الشعوب في المقاومة ومواجهة أي عمل عدواني ضدها.

ثانيا: السلطة الفلسطينية تدافع عن تاريخ شعبها ومقاومة وتضحيات قادتها الأوائل، وقد تقلدوا في مسيرة النضال الوطني رمزية المقاومة بالسلاح والمال والدم ، فالمقاومة جزء من فتح والسلطة والوطن والقضية قبل أن تكون حماس هى واجهة الإدانة .

ثالثا: أليس الاحتلال هو الذي بدأ كل حرب وقصف وقتل ودمر وإغتصب وتجبر وتكبر، و قتل الأطفال والشيوخ والنساء مدنيين كانوا غير مقاومين، فليُجرم هو لا الضحية "الحركة المقاومة الفلسطينية" .

رابعا : إدانة المقاومة الفلسطينية بأي من أشكالها وترك الإرهاب الأمريكي الداعم لوجستيا وقرارا للاحتلال الصهيوني هو المدان وهو الإرهاب .

خامسا: إن إدانة المقاومة يعنى التسليم المطلق لقرارات الأرعن الأمريكي وتغطية على جرائم المحتل الصهيوني وقبول بعملية سلمية شكلية غير حقيقية فقط بإطالة المعاناة وهضم ما تبقي من وطن .

سادسا: الإدانة تعني هجوما فلسطينيا وليس دفاعا شعبيا، وتكافؤ للطرفين فى قوة السلاح وإعتراف بحق الجلاد دون الضحية فى الدفاع ، نسوا أن دولة الإحتلال هي دولة عسكرية لا مدنية، إحتلالية لا شرعية، إرهابية لا ضحية.

سابعا: قضية السلطة فى الدفاع عن المقاومة هي حق واستحقاق وقضية وطن وشعب وأمة وتضحيات ودماء وشهداء وأسرى ومعاناة وتاريخ .

ثامنا : على السلطة تسخير كل طاقاتها وعلاقاتها ودبلوماسيتها لمنع التصويت بأغلبية، فما يراد هو إدانة ثم تجريم ثم إلغاء أي شكل مقاوم ليضيع الحق فى المقاومة ، لتبقي دولة الإحتلال آمنة.

تاسعا: ما تقوم به الدبلوماسية الفلسطينية فى الأمم المتحدة هو حق وليس منّة ، وهو واجب وليس موقف، وهو استحقاق وليس عرف.

عاشرا: الإنقسام سببه الاحتلال والراعي الأمريكي لما يسمى عملية السلام وهو الداعم لطرف على حساب طرف آخر امنيا وتنسيقيا وحصارا ومنعا وظلما، فالأولي أن يصوت لفك الحصار لا لإدانة حق ومستحق لشعب ووطن فى التخلص من محتل وحصار واضح معروف ومغض البصر عنه عند الأمريكي الأرعن صاحب سياسة الإنحياز والوقوف الكامل مع الظلم والإستعمار والإرهاب والإستبداد والإجرام .

×
أخبار
دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا خلافات داخلية تهدد آمال الديمقراطيين في استعادة الكونغرس في أميركا صحيفة: الثورة التي يتعين على إسرائيل إدراكها قبل فوات الأوان الطيبي يلوح بخطوات برلمانية حاسمة لإسقاط ائتلاف نتنياهو الحاكم "هيئة الجدار": 14 هجوماً للمستوطنين الإرهابيين منذ صباح السبت خبراء من الحرس الثوري زاروا باب المندب لبحث تركيب رادارات تركيا تلغي ترخيص "بنك ملت" الإيراني وتوقف رحلات "ماهان إير" هانتر بايدن: إسرائيل سمحت عمدًا بوقوع هجوم 7 أكتوبر لتنفيذ مخططاتها في غزة جمعية رجال الأعمال الفلسطينيين بقطاع غزة تجري انتخابات لمجلس الإدارة الجديد استطلاع: أغلبية الإسرائيليين والفلسطينيين يرون التعايش السلمي "مستحيلًا" مستشار فانس يستدعي محطات الخلاف التاريخية لتفنيد "خضوع" واشنطن لإسرائيل إسرائيل تبلغ بريطانيا بعدم دفع مخططات الاستيطان في E1 قبل الانتخابات صدمة النفط تتجاوز هرمز وتضع منظومة الطاقة العالمية أمام اختبار أوسع مؤسسات إعلامية أمريكية ترقض قرار ترامب حظر صحافييها من دخول البيت الأبيض الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا بعد 3 أعوام من الإبادة.. نصف مليون طالب بغزة يعودون للدراسة وسط الدمار

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط