الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

الخطاب الامريكي الاسرائيلي لتسوية الصراع

في كلمته التي القاها كيري وزير خارجية امريكا في مؤتمر مركز سياسات الشرق الاوسط بمعهد بروكنجز، ها جم خيار حل الدولة الواحدة ووصفه بانه غير قابل للتطبيق ولن يحافظ على امن اسرائيل ووجودها الديموغرافي، وما زال حل الدولتين هو الخيار المناسب لحل الصراع الاسرائيلي الفلسطيني ومن خلال المفاوضات ورفضه اتخاذ أي خطوات تقوم بها السلطة الفلسطينية من جانب واحد، مركزا على دول اقليمية مثل مصر والاردن التي ستلعب دورا مهما ورئيسيا في الوصول لحل دائم، ودعى الاسرائيليين للدخول في اتفاق دائم مع الفلسطينيين، مؤكدا اعتراض ونقد الادارة الامريكية لسياسة الاستيطان في الضفة الغربية، منتقدا سقوط الصواريخ على اسرائيل ومطار بن غوريون قائلا لا احد يقبل بذلك وكذلك لا احد يقبل ان يموت الاطفال والشيوخ وتهدم البيوت في غزة، ومؤكدا ان امريكا ستنتظر الانتخابات الاسرائيلية في مارس وتشكيل حكومة اسرائيلية جديدة للتعامل معها وبدء المفاوضات.

كيري حاول ان يقف موقفا متزنا ومعلقا أي خطوات لحل الصراع على المفاوضات بين الجانب الفلسطيني والاسرائيلي ، كيري لم يوضح ان ادارته وقفت عاجزة امام تمدد الاستيطان وعمليات القتل لسكان غزة وانتهاكات اسرائيل للقدس واجتياحاتها المستمرة لمناطق"ا"ب "اما مناطق سي فهي محتلة تماما وتحت السيطرة الامنية الاسرائيلية وتمثل 60% من اراضي الضفة، كيري وسياسته الفاشلة كوزير خارجية والتي لم تحقق أي نجاح في بؤر النزاع والصراع في اوكرانيا ولييبيا والعراق واليمن وسوريا والصومال والملف النووي الاراني وكل المناطق الساخنة مازال يحاول ان يخطف أي نوع من عزم الفلسطينيين للتقدم لمجلس الامن للاعتراف بدولة فلسطينية والتقدم للمنظمات الدولية، بل مازال مصرا على طريق مفاوضات اثبت فشله على مدار اكثر من عقدين.

اما الموقف الاسرائيلي بقيادة زعيم الحكومة الاسرائيلية بنيامين نتنياهو، وهي الحكومة التي انهارت نتيجة حرب غزة وعمليات القدس، تلك الاحداث التي اثارت انقسامات في احزاب اليمين والوسط واليسار وتمخض هنها اقالة بعض وزراءه وتصديق الكنيست علفى حل نفسه والدخول في انتخابات مبكرة في شهر مارس، عبر نتنياهو عن موقف حزبه في ابرام أي اتفاقية سلام نهائية مع الفلسطينيين بموجوب شريك فلسطيني للسلام وكأن كل ما قدمه فريق السلطة المفاوض من تنازلات امنية وجغرافيه غير كافية لتحقيق السلام على اراضي لا تمثل اكثر من 18% من اراضي فلسطين التاريخية ومع تصريحات لعباس بموافقته على تبادلية الاراضي بالقيمة وليست بالمقدار ، والارتباط بحل عادل ومتفق عليه بناء على قراري مجلس الامن 338 و 242 والمبادرة العربية وخارطة الطريق التي رفضتها اسرائيل وما زالت السلطة ملتزمه ببندها الاول والثاني بخصوص الامن والتنسيق الامنين مع التزام السلطة لانضمامها لمحاربة الارهاب.

شروط نتنياهو التي طرحها لتحقيق السلام من خلال كلمة القاها على الهواء لمنتدى مركز سايان لسياسات الشرق الاوسط في واشنطن وهو مركز يخضع لسيطرة اسرائيل على عمله وطرح ركائزه لسلام دائم وهي ركائز ثلات:

1- اعتراف حقيقي ومتبادل أي مطلوب من الجانب الفلسطيني الاعتراف مجددا بيهودية الدولة والتي ستشكل تهديد اكثر من مليون ونصف فلسطيني داخل فلسطين لعملية ترنسفير او تبادلية الاراضي كما طرح ليبرمان في مبادرته، هذا المنطق الذي يحتم على اسرائيل فعل سياج امني ولكن نتنياهو لم يوضح او يضع خارطة للدولة اليهودية وهذا مهم

2- انهاء كل المطالب بما فيه حق العودة ، وهذا البند يعتمد على سابقه وبوجود الاعتراف بالدولة الواحدة تعني انهاء قضية العودة وقرار 194 لمجلس الامن واسقاط كافة الحقوق للاجئين الفلسطينيين، والسقاط لكل القرارات الدولية ذات الصلة في الصراع

3- امن اسرائيلي طويل الامد، هذا البند ينفي وجود دولةفلسطينية ذات سيادة أي وجود امني وعسكري في اراضي الدولة الفلسطينية وكما طرحته اسرائيل في مفاوضاتها وجود قوات اسرائيلية في الغور والخليل والقدس والبحر الميت ومناطق استراتيجية في الضفة.

نرى ان اطروحات نتنياهو للحل ليست سوى مناورة ومماطلة للخوض في مفاوضات كما طرحها كيري لتسعة شهور او كما طرحها عباس او كما تطرح المبادرة الفرنسية لمدة عامين للتفاوض وليس لانهاء الاحتلال وبدون ضمانات دولية لانجاحها والضغط على اسرائيل بتطبيق قرار مجلس الامن 242 والانسحاب من اراضي الضفة وغزة وان تعلق القيادة الفلسطينية انشطتها الى ما بعد الانتخابات الاسرائيلية ومن ثم الانتخابات الامريكية وبالتالي اسرائيل تكسب دائما زمنيا في عملية التهويد ويبقى الجانب الفلسطينيي ضعيفا منقسما وهذا ما تريده اسرائي وامريكا وفرنسا في هذه المرحلة.

×
أخبار
دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا خلافات داخلية تهدد آمال الديمقراطيين في استعادة الكونغرس في أميركا صحيفة: الثورة التي يتعين على إسرائيل إدراكها قبل فوات الأوان الطيبي يلوح بخطوات برلمانية حاسمة لإسقاط ائتلاف نتنياهو الحاكم "هيئة الجدار": 14 هجوماً للمستوطنين الإرهابيين منذ صباح السبت خبراء من الحرس الثوري زاروا باب المندب لبحث تركيب رادارات تركيا تلغي ترخيص "بنك ملت" الإيراني وتوقف رحلات "ماهان إير" هانتر بايدن: إسرائيل سمحت عمدًا بوقوع هجوم 7 أكتوبر لتنفيذ مخططاتها في غزة جمعية رجال الأعمال الفلسطينيين بقطاع غزة تجري انتخابات لمجلس الإدارة الجديد استطلاع: أغلبية الإسرائيليين والفلسطينيين يرون التعايش السلمي "مستحيلًا" مستشار فانس يستدعي محطات الخلاف التاريخية لتفنيد "خضوع" واشنطن لإسرائيل إسرائيل تبلغ بريطانيا بعدم دفع مخططات الاستيطان في E1 قبل الانتخابات صدمة النفط تتجاوز هرمز وتضع منظومة الطاقة العالمية أمام اختبار أوسع مؤسسات إعلامية أمريكية ترقض قرار ترامب حظر صحافييها من دخول البيت الأبيض الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا بعد 3 أعوام من الإبادة.. نصف مليون طالب بغزة يعودون للدراسة وسط الدمار

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط