الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

الحوار مع الأونروا يشهد أزمة ثقة

الحوار مع الأونروا يشهد أزمة ثقة

تاريخ النشر: 2016-06-17 | 10:31

في مؤتمرها الصحفي السادس عشر الذي عقدته خلية أزمة "الأونروا" أمام المكتب الإقليمي للوكالة في لبنان بتاريخ 9/6/2016 والذي جاء بعد الانتهاء من جلسات الحوار الفنية والتخصصية المنبثقة عن خلية الأزمة من جهة، ووكالة "الأونروا" من جهة أخرى؛ نفت فيه أي توافق مع "الأونروا" حول السياسة الجديدة للاستشفاء والتي بدأتها الوكالة في الأول من حزيران/يونيو 2016 معتبرة إياها "تجاهل لموقف القيادة السياسية الفلسطينية التي طالبتها بتمديد تعليق العمل بالخطة الجديدة إلى أن تتوفر الردود على مذكرة المطالب الفلسطينية اتي قدمتها الى مدير عام الأونروا في لبنان ماتياس شمالي بتاريخ 28/5/2016 "، وأن الأزمة لا تزال قائمة، لا بل اتهمت خلية الأزمة - وكذلك القيادة السياسية للاجئين الفلسطينيين في لبنان - وكالة "الأونروا" بأنها قد بدأت تأخذ قرارات أحادية من طرف واحد ومتجاهلة القرارات التي تم التوافق عليها في لجان الحوار الفنية والاختصاصية، مشددة على مسألتين الأولى مطالبتها الوكالة بعدم اتخاذ أي قرار يخص اللاجئين الفلسطينيين في لبنان وتقديم الخدمات، إلا بعد التشاور مع خلية الأزمة والقيادة السياسية، والثانية التأكيد على ضرورة أن تبقى مطالب خلية الأزمة رزمة واحدة؛ بدل الإيواء للاجئين المهجرين من سوريا الى لبنان، وإعادة إعمار مخيم نهر البارد، والتعليم، والاستشفاء، وتحسين برنامج الإغاثة، ودفع بدل إيجار للعائلات التي لا تزال مهجرة من مخيم نهر البارد، واسترجاع حق الاستشفاء للاجئين المجنسين. جاء المؤتمر الصحفي السابع عشر الذي عقد الخميس 16/6/2016 في نفس المكان ليؤكد على ما جاء في المؤتمر الصحفي السابق وبأن الاحتجاجات

 السلمية لم تنتهي، والإصرار على "أن أي اتفاق مع الأونروا يجب أن يكون مكتوباً وبرعاية راعي الحوار".

 وبعد اتخاذ الأونروا القرار "أحادي الجانب" ذكرت خلية الأزمة بأن المدير العام للأونروا في لبنان ماثيوس شمالي "يبتكر أساليب متنوعة للالتفاف على تحركاتنا الاحتجاجية السلمية ضد القرارات والإجراءات التعسفية لإدارة وكالة الأونروا، تارة من خلال جهات معينة وتارة بكلام ومواقف تضليلية يحاول إيهام الرأي العام بأن قراراته جاءت لخدمة اللاجئين الفلسطينيين"، وبأن "المعركة مع الأونروا مستمرة حتى تحقيق المطالب".

 لكن في المقابل وعلى لسان المدير العام للوكالة في لبنان ماتياس شمالي والمفوض العام للوكالة بيير كرينبول، فقد تحدثا الرجلين في تصريحين منفصلين بأن تنفيذ سياسة عمل الاستشفاء الجديدة جاءت بالتوافق ونتيجة للحوار الذي تجريه الفرق الفنية لكلا الطرفين..، الأمر الذي يعطي مؤشر واضح على أن هناك أزمة ثقة بين المتحاوريْن، وكان الحوار قد بدأ فعلياً بتاريخ 17/4/2016 برعاية من الدولة اللبنانية ممثلة بمدير عام الأمن العام اللواء عباس ابراهيم، والأمم المتحدة في لبنان ممثلة بالسيدة سيغرد كاغ، وقد جاء الحوار بعد سلسلة من الاحتجاجات السلمية للاجئين، شملت جميع المخيمات والتجمعات والمناطق لمطالبة "الأونروا" بالتراجع عن تقليص خدماتها.

 تعتبر جولة الحوار "الأولى" بمثابة اختبار لكلا الطرفين الذي ومن الواضح بأن "الأونروا" قد أخفقت فيها بإعلانها الآحادي بتنفيذ خطة معدلة في مجال الاستشفاء، "ضاربة بعرض الحائط موقف القيادة السياسية الفلسطينية وتجاهل طلبها بتمديد تعليق العمل بخطة الاستشفاء الجديدة والعمل بخطة العام 2015".

 في ظل أجواء أزمة الثقة بين الطرفين لا بد من تدخل سريع من راعي الحوار للضغط على الوكالة لإعادة الأمور إلى نصابها وتراجعها عما اتخذته من قرارات أخيرة لم يجر التوافق عليها، وتعزيز الثقة المتبادلة بين المتحاورين، ففي حال انعدام الثقة ستُستأنف حالة الاحتجاجات السلمية وبالتأكيد هذه المرة ستكون تصاعدية وبشكل أقوى، فبغياب أي حل سياسي لقضية اللاجئين بتطبيق حق عودتهم إلى ديارهم التي هُجِّروا منها قصراً على أيدي العصابات الصهيونية في العام 1948، وفي ظل حرمان اللاجئ الفلسطيني في لبنان من حقوقه الاقتصادية والاجتماعية، وغلاء المعيشة في لبنان، فلا بديل عن "الأونروا" كالتزام أممي بتقديم كافة الخدمات الإنسانية وكاملة دون نقصان، وإلا ستشهد منطقتنا العربية المزيد من الفوضى.

×
أخبار
المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا خلافات داخلية تهدد آمال الديمقراطيين في استعادة الكونغرس في أميركا صحيفة: الثورة التي يتعين على إسرائيل إدراكها قبل فوات الأوان الطيبي يلوح بخطوات برلمانية حاسمة لإسقاط ائتلاف نتنياهو الحاكم "هيئة الجدار": 14 هجوماً للمستوطنين الإرهابيين منذ صباح السبت خبراء من الحرس الثوري زاروا باب المندب لبحث تركيب رادارات تركيا تلغي ترخيص "بنك ملت" الإيراني وتوقف رحلات "ماهان إير" هانتر بايدن: إسرائيل سمحت عمدًا بوقوع هجوم 7 أكتوبر لتنفيذ مخططاتها في غزة جمعية رجال الأعمال الفلسطينيين بقطاع غزة تجري انتخابات لمجلس الإدارة الجديد استطلاع: أغلبية الإسرائيليين والفلسطينيين يرون التعايش السلمي "مستحيلًا" مستشار فانس يستدعي محطات الخلاف التاريخية لتفنيد "خضوع" واشنطن لإسرائيل إسرائيل تبلغ بريطانيا بعدم دفع مخططات الاستيطان في E1 قبل الانتخابات صدمة النفط تتجاوز هرمز وتضع منظومة الطاقة العالمية أمام اختبار أوسع مؤسسات إعلامية أمريكية ترقض قرار ترامب حظر صحافييها من دخول البيت الأبيض

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط