الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

الحكومة والمحاكم

من الدارج في كل المجتمعات والدول التي تحترم نفسها أن تكون الحكومة هي العنوان الأول لاحترام القانون والقواعد التي تنظم العلاقات بينها وبين افراد المجتمع بشكل عام .
فكيف حينما تكون تلك القواعد والقوانين والاسس التي تنظم العلاقة بينها وبين الادوات التنفيذية لتلك الحكومة او الهيئة او المؤسسة ,تلك الادوات التي تجعل المواطن يعطي التقييم الحقيقي لأداء الحكومة .
ولكن يبدو ان حكومتنا الفتية ارتضت لنفسها ان تكون في موقع المدعي العام امام ادواتها على الدوام من خلال الذهاب الى المحاكم في القضايا الخلافية بينها وبين ادواتها ,التي أجبرت على تشكيل أجسام نقابية تكون بمثابة المحامي عن الحق العام امام حالة الاجحاف الحكومي بحق الموظفين .
فماذا يعني أن توقع الحكومة على اتفاق مع شريحة من الشرائح الوظيفية ولا تلتزم بها؟
ماذا يعني ان تصدر الحكومة تعليمات لموظفيها وتعاقب من يقوم بعدم الالزام ومن ثم تعاقب من يقوم بالالتزام ؟
ماذا يعني ان تقوم الحكومة بالتعامل مع ابناء المؤسسة الوظيفية الواحدة بمجموعة من المعايير المناطقيه ؟
ماذا يعني ان تقوم الحكومة ممثلة ببعض عناصرها بالعمل على شراء ذمم بعض من كان يجب ان يكونوا محامي الحق العام (الموظفين ) مقابل بعض المصالح الشخصية البسيطة والاغراءات الوظيفية؟
ماذا يعني ان تعمل الحكومة على الاتفاق مع نقابات الضفة الغربية وكأنها تمثل موظفي الضفة الغربية علا ان يتم تطبيق الاتفاقات عليهم دون أخوة لهم بنفس المهنة والكفاءة والدرجة في الشطر الاخر من الوطن .
ماذا يعني ان تقوم حكومة بالتعامل مع الشأن الوطني العام وكأنها حكومة دولة مجاورة ,تحاسب أدواتها على عدم قدرتهم كسر العوائق امام العودة الى مواقع عملهم في حين لا تحاسب نفسها امام القصور وعدم القدرة على كسر نفس العوائق .
فهل يعقل أن يبقى شعبنا صامتا عن حكومة تدير الشأن العام الفلسطيني على أساس مناطقي لا وطني ,وتعيب بعض صغار الموطنين حينما يتحدثون بنفس اللغة

×
أخبار
ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا خلافات داخلية تهدد آمال الديمقراطيين في استعادة الكونغرس في أميركا صحيفة: الثورة التي يتعين على إسرائيل إدراكها قبل فوات الأوان الطيبي يلوح بخطوات برلمانية حاسمة لإسقاط ائتلاف نتنياهو الحاكم "هيئة الجدار": 14 هجوماً للمستوطنين الإرهابيين منذ صباح السبت خبراء من الحرس الثوري زاروا باب المندب لبحث تركيب رادارات تركيا تلغي ترخيص "بنك ملت" الإيراني وتوقف رحلات "ماهان إير" هانتر بايدن: إسرائيل سمحت عمدًا بوقوع هجوم 7 أكتوبر لتنفيذ مخططاتها في غزة جمعية رجال الأعمال الفلسطينيين بقطاع غزة تجري انتخابات لمجلس الإدارة الجديد استطلاع: أغلبية الإسرائيليين والفلسطينيين يرون التعايش السلمي "مستحيلًا" مستشار فانس يستدعي محطات الخلاف التاريخية لتفنيد "خضوع" واشنطن لإسرائيل إسرائيل تبلغ بريطانيا بعدم دفع مخططات الاستيطان في E1 قبل الانتخابات صدمة النفط تتجاوز هرمز وتضع منظومة الطاقة العالمية أمام اختبار أوسع

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط