الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

الحكومة الفلسطينية بين الوظيفية والنضالية

الحكومة الفلسطينية بين الوظيفية والنضالية

تاريخ النشر: 2019-02-06 | 10:50

 ما هي مهام الحكومة الفلسطينية؟ وما المطلوب تحديدا منها كبرنامج عمل يختلف عن سابقتها؟ وفي ظل أزمة قاتمة متواصلة تهز النظام السياسي الفلسطيني،هل من المعول على حكومة فلسطينية جديدة أن تنتشل المواطن والقضية من المطبات الكثيرة التي وقعت فيها ؟
أم ان القضية تحولت من صراع مع النقيض الرئيس الى صراع على السلطة وصراع على المواقع لن يكون له الا الخسران في ظل حكومتين وسلطتين وقيادتين ادت ب"غرينبلات" أن يرد على صائب عريقات، وكأنه حامي حمى الوحدة الوطنية الفلسطينية في ملهاة العصر التي هو أبرز صناعها.
الكثير من الأسئلة التي تدور في الذهن وتعرض لها من المحللين العديد حول ما سبق وغيره، وترى في الكثيرين نغمة الحزن او الاحباط او نفض اليد من الحل في ظل رأسين يتنازعان البلاد، وفي ظل مناهج مختلفة من التفكير بين تيارات ثلاثة هي اليمين الفلسطيني ممثلا بحماس، ويساره ممثلا بالتنظيمات الفلسطينية المؤتلفة ضمن التجمع الديمقراطي، وبين حركة فتح.
في جلسة عصف ذهني لعدد من أعضاء المجلس الاستشاري لحركة فتح تحدثنا حول الحكومة والنظام السياسي ومكمن القرار، والفصل القائم بين السياسة وبين الامور الحياتية، وعن غزة حيث الغرق وعن الضفة حيث المطر.
وللاخوة من الثراء الكثير مما يُحترم، ولهم من النظرة الايجابية ما تجلى في حسن التعامل مع الأمور ورغبة عارمة بتعديل المسار أو تصويب السياق، فكلنا في ذات المركب.
أردت القول في مجمل الطروحات أن معرفتنا لمهمة الحكومة ومتطلبات عملها يستدعي الاهتمام أو لا يستدعيه.
فمما يستدعي أو يجب أن يستدعي الاهتمام لدى القيادة السياسية، وتتمثل فعليا بقيادت الفصائل ومنظمة التحرير الفلسطينية، هو تحقيق امور ثلاثة رئيسة.
الواجب أمام القيادة أولا هو إعادة بناء السمعة الفلسطينية في العالم عبر تحقيق الوحدة الوطنية، اما كيف ولماذا وما يمكن أن نسمعه من تبريرات تساق هنا وهناك فإنها لا تعطي الجواب الا إذا سادت عقلية المعسكرين الحادة، وهي أصيلة التنظيمات الفكرانية (الأيديولوجية) فما بالك حين تعكس حالها على تنظيم سياسي واقعي مثل حركة فتح فنتوه بين المناهج ونبقى أسرى الانقلاب والانشقاق الى ما شاء الله.
كما أن القيادة السياسية ثانيا معنية بتجاوز العوائق الوطنية والعربية الاقليمية، وليس التشبث فقط بالمسارالسياسي والقانوني الاوربي والدولي فهو لوحده قابل للتفتتت ما كان ظهرنا متصدعا والأمة العربية والاسلامية هي ظهرنا، وقلبنا وحدة الشعب وفصائله المتصارعة بالحقيقة ليس على السياسة بل على غير ذلك.
تجاوز القيادة للعوائق ما هو واجبها لتظل في مقعد القيادة ينطلق من القدرة على اتخاذ القرار وفهم المستجدات وطرح البدائل وبناء البرامج المتعلقة بمآل القضية الفلسطينية والصراع العربي الصهيوني (وليس الصراع الفلسطيني الاسرائيلي).
اما ثالثا: فإن واجب التصدي للتناقض الرئيس وهو الاحتلال يلزم القيادة السياسية بإعادة ضبط ادوات الصراع وتجميعها باتجاه البديل أو البدائل المقترحة فإن كانت المقاومة الشعبية هي البديل الذي تجمع عليه كافة الفصائل في غزة والضفة والخارج فلم هذا التنافر إذن؟
ان تحقيق الوحدة الداخلية والاجماع على البرنامج السياسي المُجمع عليه فعليا والمتعلق بالمقاومة الشعبية وتحقيق استقلال دولة فلسطين القائمة بالحق الطبيعي والقانوني والتاريخي، وعودة اللاجئين لا تعفي أي من أعضاء القيادة أن يسعي لتحقي الأمرين معا، ولا فليترك المنصة لغيره فالشعب معطاء وفلسطين منجابة.
لنقل أن تكريس عوامل الصمود والثبات ومقاومة المستعمرين الارهابيين في فلسطين وبناء مقومات الدولة قد تكون أبرز مهمات الحكومة في حقيقة الأمر أو لا تكون، لذا فإن التصارع على الحكومة قد يكون في سياق الدور االوظيفي الهام الذي لن يكون دورا نضاليا حقيقيا إذا نزعت منه حلقة الوحدة، وحلقة الممارسة النضالية.
خلاصة القول هنا أن بازار الأسماء للحكومة لا قيمة له، والقيمة الحقيقية هي في السياسة والبرنامج والصراع والمآل ما يعول عليه في إحداث الفرق واستعادة السمعة والسير للامام.

×
أخبار
تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران جيش الاحتلال يطلق النار نحو مركبة قرب قرية حداد السياحية شرق جنين السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا خلافات داخلية تهدد آمال الديمقراطيين في استعادة الكونغرس في أميركا صحيفة: الثورة التي يتعين على إسرائيل إدراكها قبل فوات الأوان الطيبي يلوح بخطوات برلمانية حاسمة لإسقاط ائتلاف نتنياهو الحاكم "هيئة الجدار": 14 هجوماً للمستوطنين الإرهابيين منذ صباح السبت خبراء من الحرس الثوري زاروا باب المندب لبحث تركيب رادارات تركيا تلغي ترخيص "بنك ملت" الإيراني وتوقف رحلات "ماهان إير" هانتر بايدن: إسرائيل سمحت عمدًا بوقوع هجوم 7 أكتوبر لتنفيذ مخططاتها في غزة جمعية رجال الأعمال الفلسطينيين بقطاع غزة تجري انتخابات لمجلس الإدارة الجديد استطلاع: أغلبية الإسرائيليين والفلسطينيين يرون التعايش السلمي "مستحيلًا" مستشار فانس يستدعي محطات الخلاف التاريخية لتفنيد "خضوع" واشنطن لإسرائيل إسرائيل تبلغ بريطانيا بعدم دفع مخططات الاستيطان في E1 قبل الانتخابات صدمة النفط تتجاوز هرمز وتضع منظومة الطاقة العالمية أمام اختبار أوسع مؤسسات إعلامية أمريكية ترقض قرار ترامب حظر صحافييها من دخول البيت الأبيض الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا بعد 3 أعوام من الإبادة.. نصف مليون طالب بغزة يعودون للدراسة وسط الدمار "سنتكوم" تؤكد تسهيل العبور الآمن لمليار برميل نفط عبر مضيق هرمز

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط