الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

الَحِّزبيَة قّتَلتْ الَوُطَنية، وقََمْعّتْ الحُرية الَفْكِّريَةْ

الَحِّزبيَة قّتَلتْ الَوُطَنية، وقََمْعّتْ الحُرية الَفْكِّريَةْ

تاريخ النشر: 2018-11-26 | 18:59

حينما تُحُتل أي بلد، يصبح ضرورة، وواجب علي الشعب أن يَّهِب فوراً لمقاومة الاحتلال بكافة الوسائل، والسُبل المشروعة، ومن هنا تتكون النواة، والبدرة الأولي لتشكيل قيادة، وطنية، وقادة، وطنيون، وتنظيمات، وفصائل، وأحزاب، إسلامية ووطنية، لتكون وسيلة لتحرير البلاد، وليست غاية في ذاتها، ولكن المُصيبة التي اُبتليت فيها بعض الشعوب العربية، والإسلامية، وابّتُليّنَا نحن فيها خاصة في فلسطين، بعد الانقسام البغيض!؛ أن كثيراً من تلك الفصائل، والأحزاب، أصبحت مُصيبة، وكارثة وطنية!؛ لأنها أخذت الحزب، غايةً بدل الوسيلة، والبعض جعلها كإله مُقدس!!؛ ومعصوم من الخطأ!؛ والويل، كل الويل، والثبور، والهلاك، والقمع والدمار، والقتل، والمُنّشار لكل من ينتقدُهُم، ولو حتي بكتابة مقال، أو تكلم فيهم بعضاً مما يٌقال، ضد هذا الحزب، فتقوم الدُنيا، ولم تقعد، وكأنهُ فرطّ باُلقدس!؛ وغالباً ما يتعرض الُّكَتاَبْ أصحاب الأقلام النظيفة، والحرة، والوطنية، التي تكتب بدون مقُابل مادي، ولا لدوافع أيدولوجية، أو حزبية للقمع، والارهاب، والتهديد الفكري، وحتي الجسدي!، ولقمع حرية الكلمة، والتعبير؛ والمصيبة الُكبرى حينما تُصبح تلك الأحزاب، والفصائل، والتنظيمات تملك المال، والقوة العسكرية، ليس لِّمُِقارعة العدو!؛ بل تنقلب تلك القوة لتكون نقمة علي الشعب، وليست نِعمة!؛ وبدلاً من حماية الشعب، والنُخب الُفكريةّ، والعلماء فيهِ، يكون العكس، وخاصةً حينما تكون تلك الأحزاب، والتنظيمات تحمل فكرًا أيدلوجيًا عقيماً!؛ ومرتبطة بأجندات خارجية إقليمية، ودولية عالمية؛ كما الحال للأسف في فلسطين، فبعد الانقسام البغيض، أصبحنا نعيش في ظُلمِ، وظلام، وفقرِ، وقمعٍ للأقلام الحُرة، وللأفكار النيرة!؛ ويُّطَاِردُّنَا الأسي، لأن بعضاً من أعضاء، وكوادر تلك الأحزاب أصبح نمروداً!؛ ولكنهُ يختبئ مُّتَلِحفاً عباءة الوطنية، والإسلام!؛ وشيطاناً يدعي التقوي، والإيمان!؛ لدرجة أن بعض تلك الأحزاب كَّرَهّْتِ الشعب بالأوطان، وجعلت الشباب، وجُل الشعب، يّفرُ رغبة في السفر، وهُّجَرانْ الّأوُطَان، بحثاً عن الاستقرار، والأمان!؛ وعن الكرامة التي ضاعت في الأوطان، بين أدعياء الوطنية، والإيمان، من تُجار، وَسمَاسِّرة الأوطان!؛ فّتباً لهُم ، ولأصنامهِمُ في تلك الحزبية المقيتة، التي تعُبدونها من دون الله عز وجل!؛ فمجرمُ كل من حارب فكراً حراً وقمع أَخيهِ الإنسان، حتي وإن صلي وصام؛ وأن الله عز، وجل جعل الحرية للإنسان حتي في الدخول للإسلام، وليس بالإكراه، فقال عز وجل: " وَقُلِ الْحَقُّ مِن رَّبِّكُمْ ۖ فَمَن شَاءَ فَلْيُؤْمِن وَمَن شَاءَ فَلْيَكْفُرْ ۚ إِنَّا أَعْتَدْنَا لِلظَّالِمِينَ نَارًا أَحَاطَ بِهِمْ سُرَادِقُهَا"؛؛ فيا بعض قادة، وأبناء الأحزاب، والتنظيمات، والفصائل، والأحزاب، يا من أصبحتُم تُجاراً في الأوطان، وعبيد الدرهم، والدينار، والدولار، والسولار!؛ يا من حولتم حتي الجامعات في غزة إلي جامعاتٍ حزبية؛ "فمتي استعبدتم الناس، وقد، ولدتهم أُمهاتُهم أحراراًَ"؟!، ولولا مخافة الله عز وجل، ومن ثم أن يتهمونني بالتشهير لذكرت بالأسماء أشخاص يقمعون، ويكبلون الحريات، ويحتمون تحت عباءة التنظيمات الحزبية، والأكاديمية حتي!؛ لبئس ما كانوا يفعلون، ففلسطين أكبر منكم جميعاً، وأكبر من كل الأحزاب، والتنظيمات التي عبدتموها كبقرة بني إسرائيل!!؛ فلن تّقُمعوا فّكَرنا، ولن توقفوا حبر قلمي، ولا نبض قلبي؛ إلا بقتلنا، أو باغتيالنا!، أو الموت!؛ فخيرُ غَائبٍ يُنتظر، لأننا ننتظر رحمة رب العالمين، وخروجاً من دُنيا الظالمين، والمستبدين، والمُجرمين.

×
أخبار
تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران جيش الاحتلال يطلق النار نحو مركبة قرب قرية حداد السياحية شرق جنين السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا خلافات داخلية تهدد آمال الديمقراطيين في استعادة الكونغرس في أميركا صحيفة: الثورة التي يتعين على إسرائيل إدراكها قبل فوات الأوان الطيبي يلوح بخطوات برلمانية حاسمة لإسقاط ائتلاف نتنياهو الحاكم "هيئة الجدار": 14 هجوماً للمستوطنين الإرهابيين منذ صباح السبت خبراء من الحرس الثوري زاروا باب المندب لبحث تركيب رادارات تركيا تلغي ترخيص "بنك ملت" الإيراني وتوقف رحلات "ماهان إير" هانتر بايدن: إسرائيل سمحت عمدًا بوقوع هجوم 7 أكتوبر لتنفيذ مخططاتها في غزة جمعية رجال الأعمال الفلسطينيين بقطاع غزة تجري انتخابات لمجلس الإدارة الجديد استطلاع: أغلبية الإسرائيليين والفلسطينيين يرون التعايش السلمي "مستحيلًا" مستشار فانس يستدعي محطات الخلاف التاريخية لتفنيد "خضوع" واشنطن لإسرائيل إسرائيل تبلغ بريطانيا بعدم دفع مخططات الاستيطان في E1 قبل الانتخابات صدمة النفط تتجاوز هرمز وتضع منظومة الطاقة العالمية أمام اختبار أوسع مؤسسات إعلامية أمريكية ترقض قرار ترامب حظر صحافييها من دخول البيت الأبيض الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا بعد 3 أعوام من الإبادة.. نصف مليون طالب بغزة يعودون للدراسة وسط الدمار "سنتكوم" تؤكد تسهيل العبور الآمن لمليار برميل نفط عبر مضيق هرمز

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط