الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

الحاجه الى رؤيه تقدميه لمواجهه داعش التكفيريه

تمر علينا اليوم الذكرى 96 لتأسيس الحزب الشيوعي الفلسطيني والذي بات يعرف اليوم بحزب الشعب، بالمقارنة مع الماضي القريب بات الحزب وغيره من المنظمات اليسارية والتقدمية يشهد واقعا لا يحسد عليه وذلك يرجع الى التحجر الفكري وعدم القدرة على التأقلم مع الواقع الجديد وتوفير رؤية قادره على تحفيز الشباب على العمل من خلال الأحزاب التقدمية للوصول الى واقع أفضل من الحاضر السيء.

في مواجهة ايديولوجية التطرف التكفيري الدعشي، هناك حاجه الي ايديولوجية تقدميه حره قادره علي رسم رؤية أفضل من الواقع. وهذا ما نفتقده في الوطن العربي الكبير. وبالتحديد بعد انهيار الايديولوجيا الاشتراكية أبان انهيار الاتحاد السوفيتي والأنظمة الشيوعية في اوروبا الشرقية في بدايات التسعينات من القرن الماضي وانحصار المد القومي المتمثل الأيدولوجية الناصرية والبعثية في بدايات الثمانيات من القرن المنصرم.

اما على الصعيد الفلسطيني فقد فشل اليسار الفلسطيني بمكوناته القومية والشيوعية من تقديم ايدولوجيا معززة برؤيه قادره على انهاء الاحتلال وحل الصراع الفلسطيني اﻹسرائيلى بما يضمن تصحيح الظلم الذي حل بالشعب الفلسطيني خلال عام 1948وفي اعقاب حرب حزيران من عام 1967

 

كذلك هو الحال مع حركه التحرير الوطني فتح التي لم تتبنى حتى يومنا هذا اي ايدولوجيا عدى عن عقيده القرار الفلسطيني الحر وتعميق الهوية الفلسطينية. فقد تفاخرت الحركة وما زالت تفتخر عبر معظم أدبيتها بأنها لا تملك اي إيديولوجيا

..

تلعب الايديولوجيا ذلك المصطلح الذي ارتبط بكل حركات التغير الاجتماعي السياسي علي عناصر مهمه من اهمها: الرؤية التي تتضمن الوضع السياسي الاقتصادي بإفرازاته الاجتماعية بما يضمن التحول من واقع سيء الى مستقبل افضل.

ولهذا نجح الاسلام السياسي بشقيه المحافظ- الاخوان

و المتطرف التكفيري- داعش و القاعدة على ملئ فراغ الرؤية بأيدولوجية الدين الإسلامي المتجذر في قلوب العرب مما ضمن لها التوسع و النجاح في استقطاب القسم الأكبر من عامه الشعب العربي و قد برز هذا جليا خلال الانتفاضات و الثورات العربية التي اطلق عليها جزافا مصطلح " الربيع العربي" اسوتا "بربيع براغ" نسبتا لتمرد الاحرار الوطنين في تشكوسلوفاكيا على الحكم الشيوعي المدعوم من موسكو خلال منتصف الستينيات من القرن الماضي.

يزعم البعض في عالمنا العربي اننا ضحية مؤامرة كبيره احاكتها الولايات المتحدة الأمريكية تحت مسمى "الفوضى الخلاقة" مستهدفتا الدول العربية من اجل تفكيك انظمه الحكم واعاده بناء الوطن العربي بما يشمل دويلات صغيره على أساس قبلي وبما يشمل حق الأقليات في حق تحرير المصير ضمن مفهوم الدولة القومية كما حدث في السودان وفي طريقه الى التجسد في كلا من سوريا وليبيا واليمن. من حق كل دوله ان تسعى الى الحفاظ على مصالحها الوطنية على حساب الدول الأخرى وهذا ما تسعى اليه الولايات المتحدة وغيرها من دول العالم بالإضافة الى ذلك عملت الولايات المتحدة وغيرها من دول الغرب على تحفيز ما يسمى بهجره الأدمغة من العالم العربي الى الغرب من خلال توفير رؤية واعده مبنيه على أساس احترام الفرد ودوله الرفاهية المنبثقة من النظرية الليبرالية التي تقدس الحريات الفردية وتقلص جبروت الدولة المركزية.

ان الخيارات المتاحة للشباب العربي عامتا والفلسطيني خاصتا في ضوء ما اسلفت غدة محصورة في بعض خيارات من أهمها التمرد عبر الإسلام السياسي على الدولة المركزية التي عجزت عن توفير اقل معاير جوده الحياة او الهجرة الى الغرب او الخمول السياسي والاستسلام امام المد الأيديولوجي الإسلامي بشقيه المحافظ او التكفيري الراديكالي. ومن هنا تأتى الحاجة الى النهوض واعاده تشكيل الأحزاب السياسية العربية التي تتبنى أيدولوجيات اشتراكيه لبرالية او قوميه معتدلة لكي توفر فرصه لشباب العربي لكي يناضل ضمن أحزاب ومنظمات تتمتع برؤيه واعده قادره على مواجهه التطرف وفي نفس الوقت قادره على تحويل الوقع السيء الى واقع أفضل يضمن الحياة بحريه والكرامة لملاين العرب.

×
أخبار
تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران جيش الاحتلال يطلق النار نحو مركبة قرب قرية حداد السياحية شرق جنين السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا خلافات داخلية تهدد آمال الديمقراطيين في استعادة الكونغرس في أميركا صحيفة: الثورة التي يتعين على إسرائيل إدراكها قبل فوات الأوان الطيبي يلوح بخطوات برلمانية حاسمة لإسقاط ائتلاف نتنياهو الحاكم "هيئة الجدار": 14 هجوماً للمستوطنين الإرهابيين منذ صباح السبت خبراء من الحرس الثوري زاروا باب المندب لبحث تركيب رادارات تركيا تلغي ترخيص "بنك ملت" الإيراني وتوقف رحلات "ماهان إير" هانتر بايدن: إسرائيل سمحت عمدًا بوقوع هجوم 7 أكتوبر لتنفيذ مخططاتها في غزة جمعية رجال الأعمال الفلسطينيين بقطاع غزة تجري انتخابات لمجلس الإدارة الجديد استطلاع: أغلبية الإسرائيليين والفلسطينيين يرون التعايش السلمي "مستحيلًا" مستشار فانس يستدعي محطات الخلاف التاريخية لتفنيد "خضوع" واشنطن لإسرائيل إسرائيل تبلغ بريطانيا بعدم دفع مخططات الاستيطان في E1 قبل الانتخابات صدمة النفط تتجاوز هرمز وتضع منظومة الطاقة العالمية أمام اختبار أوسع مؤسسات إعلامية أمريكية ترقض قرار ترامب حظر صحافييها من دخول البيت الأبيض الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا بعد 3 أعوام من الإبادة.. نصف مليون طالب بغزة يعودون للدراسة وسط الدمار "سنتكوم" تؤكد تسهيل العبور الآمن لمليار برميل نفط عبر مضيق هرمز

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط