الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

الجمال في تطوان يذبل

الجمال في تطوان يذبل

تاريخ النشر: 2026-04-23 | 12:09

سَدَلَ الإحْبَاط ستائِر القنوطِ مِن رتابةِ حتى الانحِدار ، تحجب بارِحة الزَّمنِ اللطيف عمَّن للمُقارِنِ بالشائعِ اليوم لمحاسنها تَذَكَّر ، ليجدَ الفرق شاسع والأسباب المُرْتَكَبَة لمسبِّبيها لا تُغتَفَر ، مهما اتَّجه الاهتمام لما حيال صاحبه أم لرسم قطعة صخر ماضي اندثَرَ دار . لونٌ واحدٌ قاتمٌ يصبغ الجلّ جاعلاَ عقل مُحِبِّ تطوان فيما آلت إليه حالتها يحتار ، أين رشاقة الرشاقةِ المتجولة تخطف الرغبة مِن مدخراتها الكامنة في المكمون انشغالاَ بطاعة النشوة المُوقَّرة حالما تَقِف عما تُحَقِّقُ بصحبتها الشبيهة بارتطام أمواج البحار ، لتحتضنها شطئان رمالها مُمْتَصَّة بلل متعة الطبيعة المؤدية دورها المُتجدِّد الاستمرار ؟؟؟ ، أين أسراب حِسان يتنزَّهن عبر فضاءات بلا وجل أو مضايقات مَن عيونهم جاحظة كذئاب البراري مصابة بالسعار ، يظللهن الحياء ويتمادى الاطمئنان بين أقدامهن الماشية على إيقاع معزوفة الحرية المسؤولة الموروثة عن حضارة تؤرخ لنشأة تطوان مَقاماَ لأندلسٍ ثانية شامية الأصل ساقتها الأقدار ، للامتزاج مع عَرَاقَةِ العِرْقِ الأمازيغي صاحب أول استقرار بهذه الديار ، المختارة لطيب جوها وتسلقها هضبة الأنَفَة في سبيل الوصول لقمة جبل النفوذ المشروع المُفعم بالهيبة الداعية للإبقاء على نفس المسار ، التشبُّث بالكرامة مدخله والحفاظ على الشرف أوسطه والكل أبناء تسعة آخره مهما تضاربت بالحسنى الأفكار ؟؟؟.
أين مواسم المسرات والأفراح المقامة عن تلقائية اغْتِباطاَ برخاء الحال ومراعاة نفس الحقوق كما ينصّ الشَّرع على النساء كالرحال بلا مدونة ولا هم يحزنون ولا اكتظاظ محاكم الأسر للنظر في دواخل الخاصة من الأسرار؟؟؟ .
أين إشراقة التِّجوال بعد الانتهاء من العمل لتكريس ذاك التواصل الحميم مع كل شبر يخصّ حارة كل مَن فيها محسوب كان على أسرةٍ واحدة تلفهم الرحمة بعضهم ببعض و ترفرف فوق انشغالاتهم ألْفَة متضامنة دون تدخل مِن أحد إذ التربية الحسنة مِن شأنها تنظيم خلايا المجتمع المتماسك على قِيَمِ الاحترام والتعاون والتناصح والتكتل من أجل أخذ الحق وليس المطالبة به وحسب لينعم الجميع بالامن والاستقرار ؟؟؟ ، أين الإحساس في أوجه إحساسه وتلك الخطوات القاطعة ما بين ساحتي "البريد" و"الفدان" حينما كان الواقع ناشرا بين قاطعيها جميعهم الافتخار ، عكس اليوم وذاك الممر المرصع بحُجَيِّراتٍ تحن في شكل غرسها للعصر الروماني القديم بما يتنافى والذوق التطواني الرفيع مما جعل مستعملي تلك المسافة نفسها ولكن هذه المرة مُعرَّفة بساحتي "القصر" و"الكنيسة" وهم يشعرون بالاحتقار ؟؟؟ ، أين المجمع المدرسي في "لواضة" الأمس حينما كان التعليم أو التعلُّم يرقى لحب الوطن قاعدته التربية الحقة والتنافس على الاجتهاد لتعويض ما فات إبان الاحتلال بريادة من تحملوا مسؤولية تلك البداية الرائعة أكانوا من أساتذة جابر بن حيان أو القاضي عياض أو خديجة أم المؤمنين أو مدرسة المعلمين ونخص بالذكر منهم كأمثلة لأسماء مشرِّفة تُعْطَى "الفقيه الصُّرْدُو ومحمد المرابط المتخرج من القاهرة متخصصا في علوم الفلسفة والجُحْرَة والخطيب أول مهندس مغربي ومحمد عزيمان أول نائب لوزارة التربية والتعليم بعد حصول المغرب على الاستقلال" ؟؟؟ ، أين حديقة "رياض العشاق" حيث أزهار كنجوم الأرض فرحة بالمتربعات بينها عمرهن من عمرها ، فتيات لون خدودهن من أرجوانية وريّقاتِها وأهدابهن مكحلة بعشق الحياة وشعورهن تحاكي لمعان الذهب المصقول وبشرتهن من حليب محافظ على دسامته تبقى على عهدها وإن تعرضت لخيوط الشمس المتحالفة مع جمال التطوانيات يمتص ما يقدر به على إدامة نضارته في أعين مَن تعودوا على التطلع إليه ولا يقبلون بدونه بديلاَ ؟؟؟ . ما تضمن ذاك التساؤل كله ضاع ولم يبقى إلا العادي المفتون بالبحث عن أي شيء من أجل أي شيء والخلاصة أن لا شيء يستحق أن يكون شيئا كظاهرة ابتليت بها تطوان ومِن وراء ذلك مَن أرادوا أن يجعلوا الأجمَلَ مُحوَّلاَ حيث يقيمون ، وقد تيقنوا مؤخرا بما فعلوا أن جمال تطوان بوجودهم ابتدأ يذبل .

×
أخبار
دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا خلافات داخلية تهدد آمال الديمقراطيين في استعادة الكونغرس في أميركا صحيفة: الثورة التي يتعين على إسرائيل إدراكها قبل فوات الأوان الطيبي يلوح بخطوات برلمانية حاسمة لإسقاط ائتلاف نتنياهو الحاكم "هيئة الجدار": 14 هجوماً للمستوطنين الإرهابيين منذ صباح السبت خبراء من الحرس الثوري زاروا باب المندب لبحث تركيب رادارات تركيا تلغي ترخيص "بنك ملت" الإيراني وتوقف رحلات "ماهان إير" هانتر بايدن: إسرائيل سمحت عمدًا بوقوع هجوم 7 أكتوبر لتنفيذ مخططاتها في غزة جمعية رجال الأعمال الفلسطينيين بقطاع غزة تجري انتخابات لمجلس الإدارة الجديد استطلاع: أغلبية الإسرائيليين والفلسطينيين يرون التعايش السلمي "مستحيلًا" مستشار فانس يستدعي محطات الخلاف التاريخية لتفنيد "خضوع" واشنطن لإسرائيل إسرائيل تبلغ بريطانيا بعدم دفع مخططات الاستيطان في E1 قبل الانتخابات صدمة النفط تتجاوز هرمز وتضع منظومة الطاقة العالمية أمام اختبار أوسع مؤسسات إعلامية أمريكية ترقض قرار ترامب حظر صحافييها من دخول البيت الأبيض الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا بعد 3 أعوام من الإبادة.. نصف مليون طالب بغزة يعودون للدراسة وسط الدمار

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط