الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

التجمع الديمقراطي الفلسطيني مهمات الوضع الراهن

التجمع الديمقراطي الفلسطيني مهمات الوضع الراهن

تاريخ النشر: 2019-03-13 | 13:27

يواجه "التجمع الديمقراطي الفلسطيني" و الذي يضم خمسة من قوى اليسار الفلسطيني، و العديد من الشخصيات الوطنية و المجتمعية المدنية الكثير من التحديات الداخلية والخارجية يصفها محللون سياسيون بـ"الكبيرة"، من أجل تحقيق أبرز أهدافه، وهو كسر هيمنة حركتي "فتح" و"حماس" على النظام السياسي الفلسطيني.
وقال التجمّع، في بيان انطلاقته، إن هذه الخطوة تأتي "استشعارا لمخاطر التصفية التي تتعرض لها قضيتنا الوطنية، بفعل الإجراءات الأميركية، التي تستهدف تصفية القضية الفلسطينية، والإسرائيلية في الضفة الغربية والقدس من استيطان وسن قانون القومية العنصري، وفي غزة اشتداد الحصار".
ويهدف التجمّع، حسب البيان، إلى توحيد عمل جميع القوى والمؤسسات والشخصيات الحريصة على المشروع الوطني الديمقراطي، للجم التدهور الحاصل في الساحة الفلسطينية نتيجة الانقسام وممارسات الهيمنة والتفرد وتقويض أسس الشراكة الوطنية,
و"التجمّع الديمقراطي" سيحاول تدريجيا كسر القطبية الثنائية، التي أوجدتها حماس وفتح في النظام السياسي الفلسطيني، والتي أوصلت الحركتين إلى حدّ "الاحتراب"، كما قال عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين ، طلال أبو ظريفة.
هذا يتطلب تطبيقات عملية لبرنامج التجمّع بشكل ناجح، حتى يصبح قوة قادرة على إحداث نوع من التوازن في النظام السياسي الفلسطيني وكسر حالة القطبية الثنائية , كونه وضع برنامجا متكاملا بدأ تنفيذه ، و لكن عليه أن يأخذ بعين الاعتبار قضايا الانقسام والحريات والقضايا الحياتية والاجتماعية، بما فيها الاقتصادية، وأوضاع المؤسسات الفلسطينية وكيفية إعادة بنائها عبر الانتخابات.
و هذا البرنامج دليلا على مصداقية التجمّع في الشارع الفلسطيني؛ ما يجعله قادرا على بلورة تدريجية لقوة ثالثة قادرة على إحداث توازن بين القوتين الرئيسيتيْن حماس وفتح .
ونجاح التجمع الديمقراطي في عمله كقوة جماهيرية لها وزنها و حضورها يتطلب التمكين من هذه العوامل:
- تجاوز أي تباينات تظهر بين القوى المشاركة في التجمع و تغليب الوطني على الحزبي الفصائلي , وتغليب المصلحة الوطنية على المصلحة الفئوية الضيقة و اذا سادت حالة من التصارع الحزبية، فسيفشل في كسر هيمنة القطبية الثنائية لفتح و حماس.
-وضع آلية برنامجية وخطة عمل وطنية و اجتماعية لتمتين الالتفاف الجماهيري والوطني حول التجمّع و برامجه, و وضع خطوات عملية قادرة على أن تشكّل مرتكز بتوسيع مساحة الالتفاف الشعبي و الجماهيري حوله .
-التوافق على مرجعية قيادية للتجمع بقرارات ملزمة في القضايا الوطنية المصيرية و توفير الدعم المادي له و بشكل مستقل ليتمكن من تغطية نفقات انشطته الوطنية و الاجتماعية .
ان نجاح التجمّع في كسر القطبية الثنائية التي أوجدتها فتح وحماس في النظام السياسي الفلسطيني، يستند الى نجاحه في تحقيق الالتفاف الجماهيري حوله , حيث يوجد جمهور كبير ليس فتح وليس حماس، ما تتجاوز نسبته بين 30 و50% غير منتمين لأي من الفصيليْن ,
وهذا يعني ان هناك أفق أمام التجمّع للعب دور أساسي في كسر الاستقطاب الثنائي الحاد الذي أدى إلى الانقسام ومواصلته وتعميقه , من خلال استقطابه للجمهور الفلسطيني ,
لان المأزق الشامل في الساحة الفلسطينية ناجم عن الانقسام والاستقطاب، وغياب الرؤية البرنامجية و الإستراتيجية القادرة على توحيد الشعب وتحقيق أهدافه وحقوقه الوطنية بتوفير له الرافعة الوطنية القادرة على استنهاض طاقاته الذاتية , هذا الجمهور الفلسطيني الذي لو وجد حزبا أو تجمعا جديدا يلبي طموحاته ومطالبه ويدافع عن قضيته فسيدعمه بقوة.
و نجاح التجمع يكمن في تقديمه نموذجا آخرا جديدا في القول والعمل، وفي السياسة، وفي تناول مختلف القضايا، لكي يحدث التوازن المطلوب , من خلال مراجعة التجارب السابقة واستخلاص الدروس والعبر, و وضع خطة عمل ملموسة وبلورة الاتفاق على بعض القضايا المهمة والحساسة، التي يهدد عدم الاتفاق عليها التجمّع بالفشل، و أن يتصرف على أساس أنه يهدف إلى إحداث فرق جوهري في المعادلة الفلسطينية القائمة .

×
أخبار
من الوساطة إلى هندسة الاستقرار: لماذا يتصدر السودان أولويات الرياض؟ ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا خلافات داخلية تهدد آمال الديمقراطيين في استعادة الكونغرس في أميركا صحيفة: الثورة التي يتعين على إسرائيل إدراكها قبل فوات الأوان الطيبي يلوح بخطوات برلمانية حاسمة لإسقاط ائتلاف نتنياهو الحاكم "هيئة الجدار": 14 هجوماً للمستوطنين الإرهابيين منذ صباح السبت خبراء من الحرس الثوري زاروا باب المندب لبحث تركيب رادارات تركيا تلغي ترخيص "بنك ملت" الإيراني وتوقف رحلات "ماهان إير" هانتر بايدن: إسرائيل سمحت عمدًا بوقوع هجوم 7 أكتوبر لتنفيذ مخططاتها في غزة جمعية رجال الأعمال الفلسطينيين بقطاع غزة تجري انتخابات لمجلس الإدارة الجديد استطلاع: أغلبية الإسرائيليين والفلسطينيين يرون التعايش السلمي "مستحيلًا" مستشار فانس يستدعي محطات الخلاف التاريخية لتفنيد "خضوع" واشنطن لإسرائيل إسرائيل تبلغ بريطانيا بعدم دفع مخططات الاستيطان في E1 قبل الانتخابات

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط