الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

التأصيل الشرعي للعمل وضرورياته ...

لا شك في أن فهم الواقع فهما صحيحا يعتبر نصف العمل والتفكير في الوصول إلى معرفة الحكم الشرعي الصحيح المتعلق به ان لم يكن ثلثيه ومن هنا كان لابد من فهم ما يجري اليوم في سوريا وتشخيصه كما هو وكما يحتمل وذلك لمعرفة كل الأحكام الشرعية المتعلقة به والعمل والالتزام بها .

إن ما يحدث اليوم في سوريا ليست ثورة شعب وليست مسالة صراع بين شعب ونظام كما يحرص الغرب عموما على تصويرها وهي كذلك ليست قضية عمل لإقامة الخلافة ومطالبة الثوار هناك بإعطاء النصرة لهذه الجهة وتلك لاقامتها فهذه الأخيرة ستكون تحصيل حاصل لنتائج ما يحصل اليوم في المنطقة بقدر ما إنها اليوم عبارة عن دفاع عن بلد اسلامي يتعرض لغزو واحتلال غربي يتخذ من واجهة بشار والملك عبدالله في الاردن غطاءا له يمارس بهم ومن خلالهم حربه على الاسلام والمسلمين لذلك فان من متطلبات العمل وموجباته اليوم الإسراع في إيجاد قيادة سياسية وعسكرية تكون مخلصة لله ولرسوله وللمؤمنين تتولى مهام إدارة هذه الحرب بشكل كلي وفعلي وعلى كافة المستويات لرد هذا العدوان عن سوريا والاردن وأهلها وذلك بالعمل على توسعة هذا الصراع ليشمل الأقرب فالأقرب من المسلمين , لذلك كان يجب التعامل مع ما يحدث اليوم في سوريا من هذا المنطلق وفقط من هذا المنطلق والالتزام بكل موجبات هذا الواقع من أحكام شرعية .

وهذه بعض النقاط التي من شانها ان تصب في صالح فهم هذا الواقع كما يحتمل والتعامل معه بشكل صحيح والتي يمكن تلخيصها في الاتي :-ا

1- العمل على لم كافة الكتائب وتجميعها تحت قيادة " جبهة النصرة ".

2- التعامل مع كافة مناطق الثوار المحررة على أنها دولة قائمة وكيان سياسي قائم لا يحتاج فقط إلا إلى التنظيم والبناء وعلى كافة المستويات

3- مقاتلة تنظيم داعش الارهابي وانهاء وجوده و وانهاء وجود كافة الكتائب التي تعمل على اثارة الفتن بين تكتلات الجيش وهيئاته

4- حل كافة الكتائب التي قامت كل من المخابرات الاردنية والسعودية بتشكيلها واعادة تشكيلها في هيكليات جديدة وبقيادات جديدة

5- الإعلان عن أن هذه القيادة هي الممثل الشرعي والوحيد للشعب السوري والمتحدث باسمه ولا يوجد غيرها والاهتمام بهذا العمل أيما اهتمام واصاله لأكبر قدر ممكن من المسلمين بهدف إعلامهم به بكل الطرق والأشكال والأساليب والوسائل.

6- تشكيل جيش إسلامي واحد وموحد تحت قيادة جبهة النصرة وتنظيمه في تشكيلات منظمة ومتكاملة وبنائه بحسب الأسس العلمية الحديثة التي عرفت عنها جيوش العالم الأخرى

7- العمل على إنهاء فوضى السلاح في سوريا بالعمل على لملمته من أيدي الثوار والناس وإعادة تجميعه وترتيبه وتوزيعه من جديد في إطار تشكيلات الجيش الجديدة من كتائب وألوية برية او بحرية او جوية

8- .الاهتمام بمسالة التصنيع العسكري وتجميع وشراء السلاح وبناء الهيئات السياسية والعسكرية والإدارية التي تعنى بتنظيم الجيش وصفوفه وبناء قدراته المادية والعسكرية والعقدية والروحية وإقامة كل الهيئات والأجهزة المتعلقة به كجهاز المخابرات والاستخبارات والتصنيع العسكري وغيرها من هيئات يمكن اكتشافها من عمل تنظيم الجيوش الأخرى من خلال الوسائل الأخرى كالانترنت ومختلف البحوث والدراسات في هذا الجانب

9- إقامة الهيئات المدنية والصحية والتعليمية وتنظيمها بما يساعد الناس في سوريا على العيش ضمن الظروف الراهنة التي تصب في صالح إجبارهم على الاستسلام والقبول بالحلول الغربية والتفاوض من منطلق ضعف وليس من منطلق قوة والقبول بما يصنعه لهم الغرب من قيادات تابعة وعميلة له .

10- العمل على فتح قنوات من الاتصال والتواصل مع النظام السوري وحزب الله وذلك لغاية التوصل معهم لهدنة مؤقتة تبحث مشروع وقف ماسي السورين والتوصل لخطة مشتركة تبحث طرق للوقوف على الخدود الشرقية لفلسطين لتحرير فلسطين وقطع الطريق من امام خطط بريطانيا في التنسيق مع اسرائيل في الحفاظ على النظام الاردني وحماية حدودها به وفتح اكثر من جبهة عليها ذلك ان اسرائيل قد اختارت وعلى ما يبدو مساعدة الغرب في قمع الثورة السورية بقيام طائراتها مؤخرا بقصف بعض مركبات الثوار على الحدود الاردنية السورية لحماية النظام الاردني - حليفها المركزي في المنطقة والتي تقوم ذلك ان الاردن واسرائيل وعلى ما يبدوا ايضا قد قرروا الاسراع في مهمة حسم المعركة لصالحهم في سوريا اما اذا ما قررت امريكيا وحلفائها واتباعها في المنطقة كالنظام الايراني الوقوف امام عمل الثوار في هذا الشأن فستكون بذلك قد حسمت امرها في طلب العداوة مع المسلمين وبانت عورة تبعية كل من ايران والنظام وحزب الله لها بوقوفهم امام عملهم على تحرير فلسطين والذي طالما تغنوا به

11- .قيام الثوار بضم الاردن لقيادة الدولة في سوريا وذلك من باب توحيد بلاد المسلمين والوقوف على الحدود الشرقية لفلسطين وتغطية هذا العمل برفع شعار تحرير فلسطين ولعل من شان عمل بريطانيا واتباعها في المنطقة كالنظام الاردني على التصدي للثوار في انجاز هذا العمل من شانه ان يكشف عوار ادعاءات بريطانيا في طلب التصالح مع المسلمين ويفضح كذب ادعاءات عزمي بشارة وما توصل له من تفاهمات وخصوصا ان النظام الاردني الذي يدار اليوم من قبل السفير البريطاني تحديدا لطالما تحجج بان سبب تأخره في توحيد كل من الاردن وسوريا يكمن في انه لم يجد المبررات الدولية الكافية للقيام بهذا الامر وهو ما اخذ يكذبه مؤخرا عمل الطائرات الاسرائيلية على التحليق فوق الحدود الاردنية السورية قيامها بقصف الثوار لمنعهم من ضم كل من الاردن لسوريا وتوحيدها.

يبدو ان العمل على انهاء حالة الفوضى بالاجتماع على قيادة واحدة وموحدة تضم بين جنباتها كل الكتائب والالوية الثورية المقاتلة وضبطها في جيش واحد ومنظم وتنظيم العمل قد بات اليوم امرا ملحا وضروريا ومهما يجب الاسراع في انجازه واتمامه وخصوصا ان بريطانيا واتباعها في المنطقة لطالما حرصوا على اعاقة عمل الثوار في هذا الجانب بكافة الطرق والاشكال بحرصها على تحريض الثوار وحزب الله والنظام اكثر على قتال بعضهم البعض ومنع وجود أي قنوات من الحوار فيما بينهم وابقاء حالة الفوضى قائمة في صفوف الثوار والتي تجلت بدورها واضحة بأرسال خالد مشعل ليقوم بزيارة بشار للإحباط أي جهود تصب في ذلك وتكليف تنظيم " داعش " الارهابي للقيام بمهمة ايجاد حالة من الفتنة والاقتتال بين الثوار لذلك كان من الضروري التفكير في اكثر من اتجاه وعدم حصر التفكير في اتجاه واحد

إن ما على المسلمين أن يدركوه اليوم بل أن يؤمنوا ويعيشوا ويموتوا من اجله هو أن الله قد اختارهم لإنقاذ البشرية من شر الرأسمالية ومن شر تسلط بعض رجالاتها على رقاب الناس لذلك كان حقا على المسلمين إن يعملوا بكل طاقاتهم لتحقيق نهضتهم حتى لو كلفهم ذلك اغلي الإثمان لاخراج الناس من عبادة المال والعباد الى عبادة الله رب العباد فالمسالة اليوم لا تحتاج للبكاء والعويل على الإطلال بقدر ما انها تحتاج إلى عزائم الرجال المؤمنة بربها والغامرة قلوبها بالأيمان والمؤمنة بانه لا راحة لمؤمن إلا بلقاء ربه .

×
أخبار
ميلوني تعلن إجراءات جديدة في المدارس الإيطالية بينها حظر النقاب هرتسوغ كان يعرف ما الذي يفعله عندما أصدر عفوًا عن عزاريا قبل أقل من 40 يومًا من الانتخابات رئيس ورزاء قطر: إسرائيل تتصرف بتهور ولا تلتزم بتعهداتها وتواصل القتل  وثائقي "نازا" يثير سجالاً حاداً داخل إسرائيل حول آليات الاستهداف والذكاء الاصطناعي في غزة استراتيجية واشنطن في الصومال: تأمين الممرات البحرية على حساب الاستقرار الوطني دراسة: الحرب في الخليج تكشف حدود البدائل وتدفع نحو "هندسة تعدد المسارات" التمويل القطري لجامعة كورنيل يصل لـ 3.38 مليار دولار بعد كشف عقود جديدة من الوساطة إلى هندسة الاستقرار: لماذا يتصدر السودان أولويات الرياض؟ ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا خلافات داخلية تهدد آمال الديمقراطيين في استعادة الكونغرس في أميركا صحيفة: الثورة التي يتعين على إسرائيل إدراكها قبل فوات الأوان الطيبي يلوح بخطوات برلمانية حاسمة لإسقاط ائتلاف نتنياهو الحاكم "هيئة الجدار": 14 هجوماً للمستوطنين الإرهابيين منذ صباح السبت

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط