الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

البوابة الإنسانية لمأساة قطاع غزة الهدف والغاية..!!

البوابة الإنسانية لمأساة قطاع غزة الهدف والغاية..!!

تاريخ النشر: 2019-04-23 | 11:01

البوابة الإنسانية لمأساة قطاع غزة من اجل تثبيت التفاهمات بين حماس والإحتلال الإسرائيلي ورعاية وتكريس الإنقسام والإنفصال عن الضفة الغربية حسب. ما نشرته جريدة الأخبار اللبنانية اليوم .. ٢٣ نيسان:

* أفادت مصادر مطلعة لصحيفة الأخبار اللبنانية، نشرتها صباح اليوم الثلاثاء:*

● الوسطاء يبذلون جهودا مكثفة لتجديد صرف المنحة القطرية للموظفين في قطاع غزة بعد توقفها لعدة أشهر.

● الاحتلال الإسرائيلي أرسل إشارات إيجابية حول السماح بإدخال الأموال القطرية إلى القطاع من جديد خلال الأسابيع المقبلة وذلك على اثر الالتزام الفلسطيني بشروط التهدئة من دون تحديد قيمة المنحة أو طريقة إدخالها.

● كان من المفترض أن يصل المندوب القطري محمد العمادي، إلى غزة في هذه الأيام، إلا أن زيارته أرجئت بحسب ما قالته قيادات في «حماس»، بسبب الخلاف حول آلية إدخال أموال المنحة القطرية إلى القطاع.

● الفصائل تصر على إدخالها عبر وساطة أممية وليس عبر الحقائب ومرورها على حواجز الاحتلال، وذلك لمنع الاحتلال من ابتزازها مجدداً.

● سيتم في الشهر المقبل (رمضان) توزيع قسائم شرائية بقيمة 100 دولار مُقدّمة من قطر على أكثر من 100 ألف فقير في قطاع غزة، بالإضافة إلى الإعلان عن 10 آلاف وظيفة مؤقتة عبر جهات أممية.

● الرسائل التي نقلها الوسطاء المصريون والقطريون تفيد بتجديد نتنياهو التزاماته بالتفاهمات، والموافقة على تنفيذ المشاريع الإنسانية التي أُجّلت إلى ما بعد الانتخابات، بما في ذلك مشاريع تحسين قطاع الكهرباء وبناء المناطق الصناعية على حدود قطاع غزة.وكذلك التزام حماس.

● التأخير لا يعني فشل المباحثات، فهناك طمأنة من أطراف عديدة إلى وجود رغبة إسرائيلية حمساوية بالالتزام بالتفاهمات.

● التحسينات في الكهرباء تجري على خطين : الأول يتمثل في البدء بتجهيز خط كهرباء 161 الذي سيمدّ قطاع غزة بأكثر من 100 ميغاوات جديدة آتية من دولة الاحتلال، بما يقلّص العجز بشكل كبير، أما الثاني فيتمثل في بناء خزانات وقود كبيرة لمحطة توليد الكهرباء الوحيدة في القطاع بسعة 2000 ليتر كوب، وهو ما يوفر وقوداً متواصلاً للمحطة لتوليد 140 ميغاوات.

● مشروع بناء الخزانين بدأ منذ أسبوع ويتوقع أن ينتهي خلال شهرين. وفي حال تم تشغيل خط كهرباء 161، وتشغيل المحطة بكامل طاقتها، فستُحلّ مشكلة الكهرباء في غزة بنسبة تزيد على 60%،

● وبحسب ما نقلته جهات أممية لـ«حماس»، وافقت إسرائيل على بدء الأمم المتحدة تأهيل منطقة كارني الصناعية شرقي مدينة غزة، بالإضافة إلى المنطقة الصناعية بالقرب من معبر بيت حانون (إيرز) شمالي القطاع، تمهيداً لعودة المصانع إليهما بما يوفر عشرات الآلاف من الوظائف للعمال الفلسطينيين خلال السنوات المقبلة.

● في مقابل حرص الوسطاء على ضمان حالة الهدوء في غزة لقاء التسهيلات الاقتصادية للقطاع، حرصت «حماس» على إفهامهم خلال الاتصالات التي أعقبت الانتخابات الإسرائيلية أن «الهيئة العليا لمسيرات العودة» ستفعّل أدواتها الميدانية الخشنة على طول الحدود في حال عاد الاحتلال إلى المماطلة وربط التحسينات بملفات أخرى.....

هكذا يجري ما يجري على الأرض في سياقات انسانية تؤدي إلى نتائج سياسية كارثية في مستقبل الشعب الفلسطيني وقضيته وتنفيذ (صفقة القرن) التي يدعي البعض معارضتها ولكنه يسير ويدعم تنفيذها تحت ستائر متعددة ..

أن مأساة غزة يكمن حلها جذريا بالتخلي عن الإنقلاب الذي قامت به حركة حماس في ١٥ حزيران ٢٠٠٧م والتوجه نحو انتخابات فلسطينية شاملة توحد السلطة الفلسطينية وتخرج النظام السياسي الفلسطيني من مأزقه وتحول دون استثمار الإحتلال الإسرائيلي لهذا الإنقسام وتنهي معاناة قطاع غزة دون المس بثوابت القضية الفلسطينية..

إن التستر بالوضع الإنساني والإقتصادي والامني لقطاع غزة بات اليوم يشكل المدخل الرئيس لتنفيذ المشروع الصهيو امريكي لتصفية القضية الفلسطينية وانهاء حلم الفلسطينيين بإقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود الرابع من حزيران ١٩٦٧م وعاصمتها القدس..

الشعب الفلسطيني لن يسكت على هذه المؤامرة ولن يقف مكتوف الأيدي امام هذه السياسات المخادعة ولن يكون لقمة سائغة امامها وامام التهديدات العلنية والسرية التي يتعرض لها من قبل الإحتلال من جهة ومن قبل الإدارة الأمريكية من جهة أخرى.

أن تواطؤ حركة حماس مع هذه الإجراءات يضعها في خندق الإحتلال وسياساته الهادفة القضاء على المشروع الوطني الفلسطيني ... فهل تقطع الطريق على الإحتلال واجراءاته بإنهاء انقلابها والتوجه الفوري لتنفيذ اتفاقات المصالحة واستعادة اللحمة الوطنية الفلسطينية لمواجهة مؤامرة العصر؟!

هذا ماندعو إليه وما يتمناه شعبنا الفلسطيني وجميع الحريصين على قطاع غزة وعلى الكل الوطني الفلسطيني.

×
أخبار
تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران جيش الاحتلال يطلق النار نحو مركبة قرب قرية حداد السياحية شرق جنين السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا خلافات داخلية تهدد آمال الديمقراطيين في استعادة الكونغرس في أميركا صحيفة: الثورة التي يتعين على إسرائيل إدراكها قبل فوات الأوان الطيبي يلوح بخطوات برلمانية حاسمة لإسقاط ائتلاف نتنياهو الحاكم "هيئة الجدار": 14 هجوماً للمستوطنين الإرهابيين منذ صباح السبت خبراء من الحرس الثوري زاروا باب المندب لبحث تركيب رادارات تركيا تلغي ترخيص "بنك ملت" الإيراني وتوقف رحلات "ماهان إير" هانتر بايدن: إسرائيل سمحت عمدًا بوقوع هجوم 7 أكتوبر لتنفيذ مخططاتها في غزة جمعية رجال الأعمال الفلسطينيين بقطاع غزة تجري انتخابات لمجلس الإدارة الجديد استطلاع: أغلبية الإسرائيليين والفلسطينيين يرون التعايش السلمي "مستحيلًا" مستشار فانس يستدعي محطات الخلاف التاريخية لتفنيد "خضوع" واشنطن لإسرائيل إسرائيل تبلغ بريطانيا بعدم دفع مخططات الاستيطان في E1 قبل الانتخابات صدمة النفط تتجاوز هرمز وتضع منظومة الطاقة العالمية أمام اختبار أوسع مؤسسات إعلامية أمريكية ترقض قرار ترامب حظر صحافييها من دخول البيت الأبيض الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا بعد 3 أعوام من الإبادة.. نصف مليون طالب بغزة يعودون للدراسة وسط الدمار "سنتكوم" تؤكد تسهيل العبور الآمن لمليار برميل نفط عبر مضيق هرمز

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط