الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

البناء على ما تم فعله

لولا التفاهم والتناغم ، ما بين العاملين : 1- عامل الحراك الشعبي الإحتجاجي الكفاحي في القدس ، 2- وبين عامل التحرك السياسي والنشاط الدبلوماسي ، والعمل المشترك الفلسطيني الأردني ، لما وقع ، في رضوخ نتنياهو وإستعداده للتراجع عن خطوات تغيير الوضع القائم في المسجد الأقصى وقبة الصخرة ، وفي إطار الحرم المحدد بالجغرافيا وبالمكانة وبالدور الديني النابع من تراثه وقدسيته للمسلمين .
لولا العمل المشترك بين فلسطين والأردن ، لما تحقق ما تحقق من دفع الولايات المتحدة ووزير خارجيتها بإتجاه لجم البرنامج التدريجي الإسرائيلي ، الهادف نحو تغيير مكانة الأقصى وحرمه وفرض الشراكة الزمانية والمكانية لليهود في باحاته والنيل من قدسيته الإسلامية .
إذاً عوامل محددة أوقفت نسبياً أو مؤقتاً التصعيد الإسرائيلي ، مقابل وقف التصعيد الشعبي الفلسطيني على الأرض ، وفي متاريس المواجهات ، ووقف الإجراءات الفلسطينية الأردنية ، على المستوى السياسي والدبلوماسي والدولي ، فكلا العاملين أجبرا واشنطن ، ومن خلالها تل أبيب لإعادة النظر في سياساتها الميدانية على الأرض ، ولو مرحلياً في الإنحناء أمام العاصفتين ، عاصفة الحراك الشعبي الفلسطيني ، وعاصفة التحرك الدبلوماسي والسياسي الفلسطيني الأردني ، هذا هو الإستخلاص الذي يجب التأكيد عليه ، والتركيز نحوه ، فلا دور أردني ، ولا عربي ، ولا إسلامي ولا مسيحي ، ولا دولي ، بدون توفر الشرط الأول للدور وللحركة وللنشاط ولتحقيق إنجازات مهما بدت كبيرة أو صغيرة متواضعة تراكمية ، فالدور الأول والأساس هو لكفاح الفلسطينيين وتضحياتهم ومبادراتهم النضالية كما فعل الشباب الذين ضحوا بأرواحهم وممتلكاتهم بدءاً من سياراتهم ومروراً بنسف بيوتهم كما أمر نتنياهو ، فالكفاح على الأرض هو الأساس ، هو المؤثر ، ويتلوه الرافعة أو الروافع الأردنية والعربية والدولية .
لفلسطين دور ، وللأردن دور ، ولمصر كذلك ، وهذاما يفسر سلسلة اللقاءات التي جرت في عمان ، والإتصال التلفوني مع الرئيس المصري أثناء القمة الثلاثية الأردنية الأميركية الإسرائيلية وخلالها ، فلكل دوره ومكانته وتأثيره ، ولذلك يمكن البناء على هذا الإنجاز مهما بدا متواضعاً أو بسيطاً ، ولكنه أعطى ثماره بفتح بوابات الأقصى لكل راغب في تأدية الصلاة بصرف النظر عن العمر الذي كان مقيداً من قبل سلطات الإحتلال قبل قمة عمان الثلاثية يوم الخميس 13/11/2014 ، وقبل إعلان نتنياهو إحترام الرعاية الأردنية الهاشمية للقدس وفق الإتفاق الموقع بين الملك عبد الله والرئيس محمود عباس في أذار 2013 .
على الشعب العربي الفلسطيني ، أن يدرك جيداً وبقوة أن دوره ، وفصائله وقياداته وقواه الحية ، وإستعداده للتضحية مع مبادرات واقعية عملية تجعل من مشروع الإحتلال الأجنبي الإستعماري الإسرائيلي مكلفاً ، لن يستطيع إنتزاع الحرية والإستقلال والكرامة على الأرض وداخل وطنه .
وعليه أن يدرك كذلك أن موازين القوى الطابشة لمصلحة المشروع الإستعماري الإسرائيلي ليس نهاية المطاف ، ولن تبقى كما هي ، فها هو التحالف الأخوي والشراكة الأردنية الفلسطينية أعطت ثمارها ، رغم تفوق تل أبيب وقدراتها الملموسة ، ورغم إنحياز واشنطن لها ، فقد هُزمتا أمام الدبلوماسية الفلسطينية في الإتحاد البرلماني الدولي ، وفي اليونسكو ولدى الجمعية العامة للأمم المتحدة ، وتم ذلك بسبب صلابة الصمود الفلسطيني وقوة التمسك بالحق الفلسطيني وبعدالة المطالب الفلسطينية وشرعيتها ، وها هي أوروبا تتحرك ، ويزداد تحركها ثباتاً ولو بشكل تدريجي بطيء سواء من قبل حكوماتها كما فعلت السويد ، أو من قبل برلمانييها كما فعلت بريطانيا ، فكرة الثلج الأوروبية تتدحرج بإتجاهين ، بإتجاه التراجع عن تأييد المشروع الإستعماري التوسعي الإسرائيلي الصهيوني ، وبإتجاه دعم المشروع الوطني الديمقراطي الفلسطيني ، وتأييد خطواته التراكمية .
ما زالت الطريق مفتوحة نحو تحقيق المزيد من الإنجازات ، طالما أن العدالة والحكمة وتوسيع شبكة المؤيدين لنضال الفلسطينيين تتسع ، وشبكة الداعمين للمشروع الصهيوني تتراجع ، وما تحقق في القدس لهو خطوة كفاحية صغيرة على الطريق الطويل ، طريق الإستقلال والعودة .
[email protected]

×
أخبار
جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا خلافات داخلية تهدد آمال الديمقراطيين في استعادة الكونغرس في أميركا صحيفة: الثورة التي يتعين على إسرائيل إدراكها قبل فوات الأوان الطيبي يلوح بخطوات برلمانية حاسمة لإسقاط ائتلاف نتنياهو الحاكم "هيئة الجدار": 14 هجوماً للمستوطنين الإرهابيين منذ صباح السبت خبراء من الحرس الثوري زاروا باب المندب لبحث تركيب رادارات تركيا تلغي ترخيص "بنك ملت" الإيراني وتوقف رحلات "ماهان إير" هانتر بايدن: إسرائيل سمحت عمدًا بوقوع هجوم 7 أكتوبر لتنفيذ مخططاتها في غزة جمعية رجال الأعمال الفلسطينيين بقطاع غزة تجري انتخابات لمجلس الإدارة الجديد استطلاع: أغلبية الإسرائيليين والفلسطينيين يرون التعايش السلمي "مستحيلًا" مستشار فانس يستدعي محطات الخلاف التاريخية لتفنيد "خضوع" واشنطن لإسرائيل إسرائيل تبلغ بريطانيا بعدم دفع مخططات الاستيطان في E1 قبل الانتخابات صدمة النفط تتجاوز هرمز وتضع منظومة الطاقة العالمية أمام اختبار أوسع مؤسسات إعلامية أمريكية ترقض قرار ترامب حظر صحافييها من دخول البيت الأبيض الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا بعد 3 أعوام من الإبادة.. نصف مليون طالب بغزة يعودون للدراسة وسط الدمار "سنتكوم" تؤكد تسهيل العبور الآمن لمليار برميل نفط عبر مضيق هرمز

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط