الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

الانقسام مستمر

يعيش الناس أجواء من التفاؤل الكاذب الممزوج بالقلق والخوف من سرعة توقيع اتفاق الشاطئ وخطوات تشكيل الحكومة والتوافق على وزرائها، والناس تهرب من التصديق لعلمهم مدى الصعوبات والعقبات التي تنتظر الحكومة و سرعة اندفاع الطرفين في علاقة عشق غير مفهومة بعض جوانبها. وكثير يعلمون ان تشكيل الحكومة يجب ان تنال ثقة المجتمع الدولي وإسرائيل وبعض الاطراف العربية وريما ان الاسماء يتم التوافق عليها مع تلك الجهات.

الرئيس محمود عباس استبق الكل وقال الحكومة هي حكومته وتنفذ برنامجه وسياسته، وكأن المشروع الوطني اختزل بشخص واحد له سياسته ورؤيته الخاصة بعيداً عن الكل الوطني، إلا اذا ان هناك من بين الفلسطينيين من منحه تفويضا بذلك. ما قاله الرئيس عباس مؤلم ومحبط ويثير الغثيان، و يسيء لنضال وتضحيات الشعب الفلسطيني، في وقت يدفع الاسرى ثمن حريتهم وحياتهم تصبح اسرائيل جارة وصديقة للفلسطينيين، والرئيس يدعوا للتعايش والتنسيق الأمني بالنسبة للفلسطينيين مقدس وسيستمر سواء اختلف او اتفق في السياسة مع اسرائيل، الاحتلال مستمر و الاستيطان والقتل و العالم يتجه نحو نزع الشرعية عن اسرائيل والمقاطعة في أوجها، والرئيس يصر على القول انه لا ينوي نزعها عن اسرائيل.

أحاول مثل كثير غيري من الفلسطينيين فهم نوايا وجدية طرفي الانقسام وقدرتهم على انهاء الانقسام وما سببه من انقسامات على جميع الاصعدة وجديتهم في التعامل مع الحكومة القادمة وإنجاحها والقيام بدورها في تقديم الخدمات للناس، وحل مشكلاتهم وعوامل نجاحها محدودة وربما لن تصمد أو تعمر طويلاً في ظل كل هذا الاختلاف في الرؤى والبرامج، و الاعباء وطموح الناس كبيرة و بقاء الوضع على ما هو عليه سواء الاجهزة الامنية وعقيدتها الامنية وتعهد الرئيس عباس بمواصلة التنسيق الامني وانه بالنسبة له مقدس وسيستمر.

هل سترد حماس والفصائل على ما قاله الرئيس عباس وكيف ستسمر الحكومة بهذا الشكل من خلال رؤية الرئيس عباس وتمسكه بالتنسيق الامني والمفاوضات خياره الوحيد والسلام الاقتصادي؟

لم يعد معنى للحديث عن تشكيل حكومة جديدة تقود المرحلة القادمة و ما تم الاتفاق عليه في اتفاق القاهرة في العام 2011، ومشكلات سبع سنوات من الانقسام وتدمير النظام السياسي الفلسطيني وتفسخ النسيج الاجتماعي والكراهية والحقد وعدم قبول الاخر، ونسب البطالة والفقر الكبيرين، وهموم الناس وغياب العدل والعدالة والظلم وقمع الحريات، وقضايا الموظفين الذين اجبروا على الجلوس في بيوتهم بقرار من الرئيس عباس، ولم يعد داع للحديث عن المطالبة بوقف قرار علاوة القيادة للموظفين العسكريين في السلطة.

المعطيات والمؤشرات لا تبشر بخير سواء من خلال الغموض وسرعة تدارك ترتيب اوراق ومغانم حكومة حماس من الترقيات والتعيينات التي جرت منذ توقيع الاتفاق وطالت عدد من الموظفين في حكومة حماس او التعيينات التي جرت في حكومة رام الله ويدور الحديث عن تعيين خمسة آلاف موظف جديد.

ملفات الانقسام عالقة وكبيرة محدودة ولن تصمد طويلا جراء ما ينتظرها من مشكلات كبيرة جدا عالقة منذ سبع سنوات وبحاجة الى حلول. وهناك كثير من الامور لم تعد سر و يتداولها الناس في مجالسهم وعلى صفحات التواصل الاجتماعي، ولم ينتظروا من يؤكد او ينفي فالأمر بالنسبة لهم حقيقة لان الشواهد تؤكد ذلك.

و يعيش الناس فى أجواء من الحيرة والبلبلة السائدة ويتراجع يقينهم وثقتهم بجدية المصالحة وإنهاء الانقسام، وتتكاثر الأسئلة وتتناثر في كل مكان، ويتعلق الناس بأي بارقة أمل تلوح في الافق، وفجأة يخرج تصريح حول ان التنسيق الامني مقدس ولم نسمع أي رد على الرئيس المستمر في برنامجه واخذ الفلسطينيين الى المزيد من الاحباط واليأس والتدمير وصمت وسكوت غالبية كبيرة من الفلسطينيين.

الانقسام مستمر، فهل يدرك الفلسطينيون الذاهبون إلى الحكومة مدى الخطر الكبير الداهم عليهم، وعلى قضيتهم؟ وان المصالحة الحقيقية هي انهاء الانقسام بشكل جذري؟

×
أخبار
جيش الاحتلال يطلق النار نحو مركبة قرب قرية حداد السياحية شرق جنين السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا خلافات داخلية تهدد آمال الديمقراطيين في استعادة الكونغرس في أميركا صحيفة: الثورة التي يتعين على إسرائيل إدراكها قبل فوات الأوان الطيبي يلوح بخطوات برلمانية حاسمة لإسقاط ائتلاف نتنياهو الحاكم "هيئة الجدار": 14 هجوماً للمستوطنين الإرهابيين منذ صباح السبت خبراء من الحرس الثوري زاروا باب المندب لبحث تركيب رادارات تركيا تلغي ترخيص "بنك ملت" الإيراني وتوقف رحلات "ماهان إير" هانتر بايدن: إسرائيل سمحت عمدًا بوقوع هجوم 7 أكتوبر لتنفيذ مخططاتها في غزة جمعية رجال الأعمال الفلسطينيين بقطاع غزة تجري انتخابات لمجلس الإدارة الجديد استطلاع: أغلبية الإسرائيليين والفلسطينيين يرون التعايش السلمي "مستحيلًا" مستشار فانس يستدعي محطات الخلاف التاريخية لتفنيد "خضوع" واشنطن لإسرائيل إسرائيل تبلغ بريطانيا بعدم دفع مخططات الاستيطان في E1 قبل الانتخابات صدمة النفط تتجاوز هرمز وتضع منظومة الطاقة العالمية أمام اختبار أوسع مؤسسات إعلامية أمريكية ترقض قرار ترامب حظر صحافييها من دخول البيت الأبيض الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا بعد 3 أعوام من الإبادة.. نصف مليون طالب بغزة يعودون للدراسة وسط الدمار "سنتكوم" تؤكد تسهيل العبور الآمن لمليار برميل نفط عبر مضيق هرمز ترامب يوقع قانونا يجيز فرض عقوبات جديدة واسعة على روسيا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط