الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

الإنقسام ( الإنجاز الذي سننتخبه )

الإنقسام ( الإنجاز الذي سننتخبه )

تاريخ النشر: 2021-03-26 | 20:03

عدنان الصباح
عدنان الصباح

انتهت الانتخابات الإسرائيلية دون ان يتمكن أيا من المعسكرين الصهيونيين مجتمعين الحصول حتى على اغلبية بسيطة وظل الامر معلقا كما كان ولم تتمكن انجازات نتنياهو الواضحة لمن هب ودب بكل الاتجاهات من جعل الناخب ان يقبل به وان يتغاضى عن تهم الفساد التي تلاحقه وعاقب الناخب الاسرائيلي وبسرعة حزب ازرق ابيض بسبب تحالفه مع نتنياهو كما فعل ذلك الناخب العربي الذي عاقب ممثليه المنقسمين بالعزوف عن التصويت بل ان الأسوأ حصل في الأصوات العربية بحصول القائمة الموحدة المتهمة بالتحالف مع نتينياهو على أربعة مقاعد.

اليوم يجري الاستعداد في الاراضي الفلسطينية لانتخابات تشريعية ثالثة خلال ثلاثة عقود تقريبا بينما جرت اربعة جولات انتخابية في دولة الاحتلال خلال سنتين والسؤال هو اذا كان الناخب في دولة الاحتلال يعاقب قادته ويصر على معاقبتهم على تهم فساد لم يثبت بعد صحتها ولم يصدر القضاء بشأنها قراره وهو ( نتنياهو ) يتهمه المدعي العام بالرشوة والاحتيال وخيانة الامانة وهي كالتالي في القضية الاولى المعروفة بالقضية (4000) طلبه الحصول على تغطية اعلامية من موقع ويلا الاخباري مقابل تسهيلات حكومية لشركة الاتصالات الاسرائيلية ( بيزك ) والقضية الثانية المعروفة بالقضية ( 1000 ) يتهم نتنياهو بها بتلقي رشاوي من السيجار الفاخر والشمبانيا والمجوهرات والقضية رقم ( 2000 ) يتهم بها نتنياهو بمحاولة الحصول على تغطية اعلامية ايجابية من ناشر صحيفة يديعوت احرونوت.

اذا كانت التهم السابقة هي التهم التي تقف في وجه نتنياهو صاحب انجاز لقاح الكورونا وصاحب انجاز صفقة القرن وصاحب انجاز اعتراف امريكا بالقدس موحدة عاصمة لإسرائيل ونقل سفارة امريكا وغيرها الى القدس وكذا اعتراف امريكا بسلطة الاحتلال الاسرائيلي على الجولان السوري المحتل وصاحب انجازات الاستيطان وتسويقه حد قبوله في بعض الدول العربية ... إذا كانت هذه الانجازات لم تتمكن من انقاذ نتنياهو فما هي الإنجازات التي ستتمكن من انقاذ القيادة الفلسطينية التي لم تفعل شيئا سوى الانقسام الذي لم تتمكن من الانتصار عليه ولم تتمكن من توحيد البلد المحتل والمدمر والذي يتناهشه الاعداء من كل حدب وصوب ...

القيادة التي قبلت بالانقسام ودعت الى الانتخابات في ظله والقيادة هنا قطعا لا يقصد بها فتح وحماس معا بل كل التشكيلات السياسية الرسمية المنخرطة في الفعل المؤسسي للسلطة او منظمة التحرير اما الفاعلة فيما يحدث او الساكتة عن ما يحدث وهذا يطال حتى اصحاب الحراكات او مجموعات ما يسمى بالمجتمع المدني من مستقلين من امثال رئيس الوزراء السابق سلام فياض الذي يعتبر جزء لا يتجزأ من التركيبة السياسية الفاعلة والذي شارك في ادارة البلد في اخطر فتراتها.

ما هي الانجازات التي ستعرضها قوائم التشريعي القادمة وماذا ستكتب هذه الفصائل في خانة الانجازات وهل يمكن ان تغيب ( سوف ) الاكثر عروبة من أي كلمة اخرى عن برامج احزابنا وفصائل ثورتنا وحتى المستقلين منهم وحكومة اليوم تدير ظهرها لإضراب المحامين وتقبل بتعطيل القضاء وتفعل ذلك مع الأطباء في اخطر مرحلة في تاريخ العالم يعتبر فيها العاملين في القطاع الصحي من اطباء وغيرهم الجيش الاهم لدى شعوب الارض ويعتبر القضاء حامي أي مجتمع وكذا يحدث الامر في غزة حيث يتواصل الانقسام والجوع والاغلاق فباي حق ستطلب هذه الفصائل من شعبها التصويت لصالحها بكل بساطة وحتى دون ان تحاول الاعتراف بأخطائها حتى بل والاخطر من ذلك ان هناك غاضبين من هذه الفصائل يريدون من الشعب انتخابهم دون ان يخجلوا بالإعلان ان غضبهم نابع من خلافات انتخابية هي في محصلة الامر مصالح شخصية لا تمت للشعب والوطن والقضية بصلة.

باختصار شديد لقد عاقب الناخب العنصري الذي يحتل ويستوطن بلادنا ويصادر حقنا حتى بالحياة قيادته العنصرية على فسادها ولا زال يفعل في اربعة انتخابات خلال سنتين دون يلتفت حتى لإنجازاتها التي يتغنى بها العالم فكيف سيفعل الناخب الفلسطيني في الانتخابات الثالثة خلال ثلاثة عقود !!! مع قيادته التي لا زالت تحقق له الانقسام بل وتتفق على استمراره وتقبل ببقائه حتى وهي تطلب راي الشعب بها في حالة لا اعتقد انها حدثت في التاريخ والسؤال الاخطر ... ما هي الانجازات التي ستسوقها الفصائل لشعبها لتطلب منه التصويت لها غير هذا الانقسام الابشع بروزا للعميان قبل المبصرين.

×
أخبار
المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا خلافات داخلية تهدد آمال الديمقراطيين في استعادة الكونغرس في أميركا صحيفة: الثورة التي يتعين على إسرائيل إدراكها قبل فوات الأوان الطيبي يلوح بخطوات برلمانية حاسمة لإسقاط ائتلاف نتنياهو الحاكم "هيئة الجدار": 14 هجوماً للمستوطنين الإرهابيين منذ صباح السبت خبراء من الحرس الثوري زاروا باب المندب لبحث تركيب رادارات تركيا تلغي ترخيص "بنك ملت" الإيراني وتوقف رحلات "ماهان إير" هانتر بايدن: إسرائيل سمحت عمدًا بوقوع هجوم 7 أكتوبر لتنفيذ مخططاتها في غزة جمعية رجال الأعمال الفلسطينيين بقطاع غزة تجري انتخابات لمجلس الإدارة الجديد استطلاع: أغلبية الإسرائيليين والفلسطينيين يرون التعايش السلمي "مستحيلًا" مستشار فانس يستدعي محطات الخلاف التاريخية لتفنيد "خضوع" واشنطن لإسرائيل إسرائيل تبلغ بريطانيا بعدم دفع مخططات الاستيطان في E1 قبل الانتخابات صدمة النفط تتجاوز هرمز وتضع منظومة الطاقة العالمية أمام اختبار أوسع مؤسسات إعلامية أمريكية ترقض قرار ترامب حظر صحافييها من دخول البيت الأبيض

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط