الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

الانتقام الفردي من "قتلة" الفلسطيني ضرورة وطنية!

الانتقام الفردي من "قتلة" الفلسطيني ضرورة وطنية!

تاريخ النشر: 2021-12-06 | 03:43

كتب حسن عصفور/ بين حين وآخر، تبرز جريمة حرب من طراز خاص، ينفذها جنود جيش الاحتلال الإسرائيلي، عبر عمليات إعدام صريحة أمام كل وسائل الإعلام، رسالة تقول، أن لا شيء يقف أمامهم للخلاص من الفلسطيني، أي فلسطيني ما دام هناك "جدار وقاية" يمنع ملاحقته الفردية قبل الجماعية.

عشرات جرائم حرب نفذتها دولة الاحتلال وعصابات الحركة الصهيونية، جماعية وفردية، والتاريخ يسجلها دون أن ينسى أي من تفاصيلها، جرائم حرب بعضها تم تدوينه في السجل الإنساني باسم مجازر، بدأت من حيفا عام 1937 حت جنين 2002، محفورة بأحرف من نور في الذاكرة البشرية، وتنتظر "قصاصا إنسانيا" سيكون وأن طال مداه.

خلال الصراع مع العدو القومي، برزت عمليات الإعدام الفردي كأحد سمات لجيش الاحتلال، زادت تلك المظاهر الفاشية في السنوات الأخيرة، كأنها باتت جزءا من تعليمات أمنية لجيش العدو القومي، وما حدث مؤخرا مع الشاب محمد سليمة (25 عاما) من سلفيت، تكشف أن الأمر بات سلوكا منهجيا لا يجد عقابا مباشرا، منذ عملية إعدام الفتى محمد الدرة مرورا بحرق دوابشة وإعدام الشريف، ما يستدعي التفكير بتطوير أدوات المقاومة ردا على تلك الجرائم، انتظارا الى "عدالة إنسانية معلقة".

تطوير عملية الانتقام الفردي من منفذي عملية إعدام الفلسطينيين يجب أن تدخل أدوات الفعل، مستفيدين من تجربة الرد الفوري السريع، التي نفذتها قوات النسر الأحمر التابعة للجبهة الشعبية في 17 أكتوبر 2001، بإعدام الوزير الفاشي رحبعام زئيفي ردا على قيام دولة الاحتلال اغتيال القائد الوطني الكبير أبو علي مصطفى (عضو تنفيذية منظمة التحرير وأمين عام الجبهة الشعبية) في مكتبه برام الله يوم 27 أغسطس 2001، رد ثوري كان الأول من قوة فلسطينية، أحدث هزة أمنية داخل الكيان، ونقاشا وطنيا حول البعد الفردي في المقاومة.

في الصراع مع العدو، لا يوجد دوما وقت للترف السياسي الفكري، لنقاش جدوى هذا ام ذاك من أساليب الفعل الثوري، بل تصبح آلية عمل في سياق الفعل المقاوم العام، دون ان تذهب الى التنفيذ العشوائي، الذي يمكن أن يحدث بين حين وآخر، بزرع وسائل تفجيرية وسط أماكن مدنية، دون تحديد هدف ما، أو عمليات عشوائية بهدف الحاق أكبر عدد من القتلى، وأيضا دون هدف مباشر، عمليات ربما تثير "العاطفة" ولكنها تكثر من خسارة جوانب حق.

الانتقام الفردي من مرتكبي جرائم الحرب وعمليات الإعدام، يمثل تطويرا في الوعي المقاوم، وسبيلا من سبل الردع الوطني المباشر، رغم ان تنفيذه يتطلب عمليات مركبة من متابعة وتدقيق ومعرفة تفاصيل حركة المجرمين، تبدا بإعلان فصائل العمل الوطني، ومجموعات شبابية نشر أسماء المنفذين وصورهم في كل شوارع الضفة والقدس، ومواقع التواصل الاجتماعي، مع وسمها بالوسم المعروف عالميا (مطلوب – WANTED) تمثل الخطوة الأولى للفعل المقاوم، عبر ادخال رعب ذاتي لكل من المطلوبين، يفقد جزءا من أمنه الخاص، وربما يصاب بحالة من "الهلوسة الخاصة"، التي تولدها حركة الخوف المباشر، ما سيفرض توفير حماية أمنية تفقدهم جزءا من مسار حياتهم الطبيعية، وتلك أحد اهداف المطاردة الفردية لكل مجرم يتم تحديده، الى حين النيل منه.

أي حالة يمكن أن يحدثها نشر صور مجرمي الحرب في شوارع الضفة والقدس، مع وسم معلوم، لكل من يرد اسمه، مقابل ما تمنحه من طاقة فعل ذاتي لكل فلسطيني يلمس ان هناك جديد في شكل المقاومة الوطنية والرد المباشر، وأن عمليات التنفيذ لا تحتاج حركة تجييش ولا شراء سلاح ومتفجرات وتهريبها.

شكل الفعل الانتقامي الفردي من كل مجرم حرب شخصيا بات ضرورة وطنية دفاعا عن الفلسطيني، شعبا وإنسانا وقضية...درس يجب ان يجد طريقه في لوحة الثورة التي بدأت مع دخول أول غاز مستعمر!

ملاحظة: كم هو عار أن تجد شخصيات فلسطينية ذات مناصب في سلطة فاقدة كثيرا من اسمها، يبحثون رضى مسؤول عربي بتسجيل اعجاب لتغريدة، دون ان نجد تغريدة للمعجب حول شهداء الوطن الذين يعدمهم جيش العدو...الدونية باتت عندهم جينية خارج الوطنية!

تنويه خاص: لو صدق ما نشر أن السلطة "الفلسطينية" سحبت دعوى ضد واشنطن بسبب قرار نقل سفارة إسرائيل للقدس، مقابل وعود مالية وامتيازات مش معروفة فنحن أمام "جريمة سياسية" تستحق العقاب...طيب يا فالحين خليهم يفتحوا مكتب م ت ف ...خيبة تخيبكم!

×
أخبار
دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا خلافات داخلية تهدد آمال الديمقراطيين في استعادة الكونغرس في أميركا صحيفة: الثورة التي يتعين على إسرائيل إدراكها قبل فوات الأوان الطيبي يلوح بخطوات برلمانية حاسمة لإسقاط ائتلاف نتنياهو الحاكم "هيئة الجدار": 14 هجوماً للمستوطنين الإرهابيين منذ صباح السبت خبراء من الحرس الثوري زاروا باب المندب لبحث تركيب رادارات تركيا تلغي ترخيص "بنك ملت" الإيراني وتوقف رحلات "ماهان إير" هانتر بايدن: إسرائيل سمحت عمدًا بوقوع هجوم 7 أكتوبر لتنفيذ مخططاتها في غزة جمعية رجال الأعمال الفلسطينيين بقطاع غزة تجري انتخابات لمجلس الإدارة الجديد استطلاع: أغلبية الإسرائيليين والفلسطينيين يرون التعايش السلمي "مستحيلًا" مستشار فانس يستدعي محطات الخلاف التاريخية لتفنيد "خضوع" واشنطن لإسرائيل إسرائيل تبلغ بريطانيا بعدم دفع مخططات الاستيطان في E1 قبل الانتخابات صدمة النفط تتجاوز هرمز وتضع منظومة الطاقة العالمية أمام اختبار أوسع مؤسسات إعلامية أمريكية ترقض قرار ترامب حظر صحافييها من دخول البيت الأبيض الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا بعد 3 أعوام من الإبادة.. نصف مليون طالب بغزة يعودون للدراسة وسط الدمار

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط