الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

  الإنتخابات في فلسطين ليست إرادة ذاتية

  الإنتخابات في فلسطين ليست إرادة ذاتية

تاريخ النشر: 2019-11-15 | 14:34

يزداد الحراك، وتتناقل الأخبار، وتتالى الحوارات، وتعج صفحات التواصل الإجتماعي بنقاشات مكثفة عن إيجابيات، سلبيات، مخاوف، ومحاذير، وإشارات ضمنية، أو، مباشرة، عن عدم الإلتزام في تنفيذ التسليم وعن تأكيد عدم النزاهة، والشفافية، لو حدثت الانتخابات، وكأن معظم الفلسطينيين وجدوا ضالتهم في إمكانية إجراء الانتخابات كمدخل للخروج من الأزمة، أيا كان شكل هذه الانتخابات ومضمونها، متزامنة أو متوالية، للتشريعي، أو، للرئاسة، بالقدس، أو، بدون القدس، وكل ذلك في علم الغيب.

يتحرك رئيس لجنة الإنتخابات من رام الله إلى غزة، يعرض، ويحاور، ويفكك، في حيز صلاحياته من متطلبات فنية لعملية التحضير للإنتخابات.

تدلي الاحزاب, والفصائل، بدلوها، وتقدم مواقفها، مطالبها، ومخاوفها، وكل ذلك، هو، في حيز "حراك فلسطيني داخلي"، جيد، ولا غبار عليه.

العقبات كثيرة، والأمل معقود على نجاح فكرة الإنتخابات في فلسطين مادام الوضع منذ 13 عاما لم ينجح أحد في الوصول للمصالحة وإنهاء الإنقسام، والكل تقريبا يعرف لماذا!! ، لكنه الأمل.

يتخيل الكثيرون بأن إجراء الانتخابات قد يصل لحل أزمة الإنقسام بشكل عكسي هذه المرة، وبدل أن تحدث مصالحة، ثم يتم إجراء الانتخابات، فقد تخيل لهؤلاء أن يقدموا الانتخابات أولا، وبعدها المصالحة ستأتي إستحقاقا، وتلك خطوة قد تكون إبداعية للخروج من الأزمة، وقد تكون مأساوية، وتزداد القطيعة، وقد يترتب عليها إنقسام أكبر يضر بالشعب الفلسطيني وقضيته الوطنية.

هي مقامرة سياسية بالتأكيد، على أي الأحوال، قصد بها الرئيس عباس إشغال الساحة الفلسطينية بموضوع هو في ذاته حيوي يحول الطاقة السلبية المتراكمة في نفوس الفلسطينيين وإشغالهم لفترة من الزمن لتفريغ الإحتقان الذي تظهر أعراض إنفجاره في الضفة وغزة بشكل متلاحق يوميا. أو، أن الرئيس طرحها لقناعته بأن هذا حل يضع الجميع أمام مسؤولياتهم وخاصة حركة حماس، أو، أن إسرائيل والولايات المتحدة والتوابع قد قرروا أن اللعبة إنتهت، وأصدروا أوامرهم لللاعبين على الأرض ليفككوا الأزمة بطريقتهم وإرادتهم هم، وليس بإرادتنا، فإرادتنا منذ زمن ترجمة لإراداتهم، وليس تعبيرا عن إرادة شعبنا الغائب عن شعورهم، وكذلك ما يرسموه للانتخابات وما بعدها.

لكن، ورغم المقامرة والمغامرة التي تلف موضوع الانتخابات، فالظاهر أن الشعب الفلسطيني، وخاصة أهلنا في غزة يريدون حلا، أو يريدون أملا، في تغيير واقعهم المرير ، غير عابئين بالنتائج، وما تخبأه الأيام، ومن وراء هذه الخطوة، لو تم إجراء الإنتخابات.

بعيدا عن التشاؤم، أو، التفائل، في إمكانية إجراء الانتخابات، وكذلك التشاؤم أو التفاؤل في نتائجها، وما سيترتب على ذلك، فأنا أرى حالة مزدوجة التناقض في نفوس الفلسطينيين، فهم في حالة رهاب من أي خطوة يخطونها في محاولتهم النهوض تنم عن قهر عميق وإدراك كبير لتفاصيل حالتهم ومعرفتهم الواقعية لما هو على الأرض منذ الانقسام حتى الآن وما يذكرهم ويطرق على عقولهم بشدة، وشجونهم الكامنة مما خبروه من عنف وتجرؤ من بعضهم على بعضهم وصل لسفك الدماء وعمق الكراهية وسوء إدارة الإختلاف، وحذرهم من القادم، وبين أملهم في الخلاص من أزمتهم.

كل ما تقدم هو حالة الفلسطينيين في داخلهم، لكن، الحقيقة التي تنسى في زحمة الاشغال والانشغال، بما يرمى لهم من أفكار للخروج من أزمتهم، أن الأزمة لم تكن، ومازالت، وستستمر لما بعد الانتخابات لو أجريت، ليست فلسطينية الصناعة، والمحددات، والتأثير، وميكانزمات الحركة، وميكانيزمات الحل طبعا، ، بل إن العالم كله متداخل في أزمة الإنقسام الفلسطيني، وبالمناسبة المتداخلون كثر.، قبل، وأثناء، وبعد الإنقسام، ولذلك نقول:

إذا أراد المتداخلون حل الأزمة، ورأووا أن الإنتخابات هي مدخلا للحل، فستحدث الانتخابات، وسيهيئون البيئة لذلك عبر شركائهم كل ومن يحتويه، ولا توجعون رؤوسكم في السؤال، هل تحدث الانتخابات؟، أو، لا تحدث، فهذا سؤال ساذج، فلا نحن نقرر كشعب، ولا حتى قياداتنا تقرر، فيما هو يقرر، أو، مقرر، فهذا هو ما يجري، وهو ليس عبثا إذا صدرت الأوامر ... بإختصار شديد جدا، إذا أرادت إسرائيل، والولايات المتحدة، والتوابع، إجراء الانتخابات، فسوف تجري، وما لا، فلا.

السؤال الذي ينطلق سريعا وفي الحال، هل ما بدأت به إسرائيل بإغتيال قائد سرايا القدس هو بدأ تحضير البيئة للإنتخابات المزمع عقدها وهو أيضا إرادة دولية. تنعكس على ترتيب البيت الفلسطيني؟؟

×
أخبار
المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا خلافات داخلية تهدد آمال الديمقراطيين في استعادة الكونغرس في أميركا صحيفة: الثورة التي يتعين على إسرائيل إدراكها قبل فوات الأوان الطيبي يلوح بخطوات برلمانية حاسمة لإسقاط ائتلاف نتنياهو الحاكم "هيئة الجدار": 14 هجوماً للمستوطنين الإرهابيين منذ صباح السبت خبراء من الحرس الثوري زاروا باب المندب لبحث تركيب رادارات تركيا تلغي ترخيص "بنك ملت" الإيراني وتوقف رحلات "ماهان إير" هانتر بايدن: إسرائيل سمحت عمدًا بوقوع هجوم 7 أكتوبر لتنفيذ مخططاتها في غزة جمعية رجال الأعمال الفلسطينيين بقطاع غزة تجري انتخابات لمجلس الإدارة الجديد استطلاع: أغلبية الإسرائيليين والفلسطينيين يرون التعايش السلمي "مستحيلًا" مستشار فانس يستدعي محطات الخلاف التاريخية لتفنيد "خضوع" واشنطن لإسرائيل إسرائيل تبلغ بريطانيا بعدم دفع مخططات الاستيطان في E1 قبل الانتخابات صدمة النفط تتجاوز هرمز وتضع منظومة الطاقة العالمية أمام اختبار أوسع مؤسسات إعلامية أمريكية ترقض قرار ترامب حظر صحافييها من دخول البيت الأبيض الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط