الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

الامناء العامين ... واللجان !!!

الامناء العامين ... واللجان !!!

تاريخ النشر: 2020-09-04 | 14:40

وفيق زنداح
وفيق زنداح

انتهى اجتماع الامناء العامين للفصائل الفلسطينية برئاسة الرئيس محمود عباس رئيس اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير ورئيس دولة فلسطين ... وما استمعنا اليه من خطابات عديدة كانت بدايتها الافتتاحية كلمة الرئيس محمود عباس والتي كانت شاملة وواضحة في توجهاتها وصوابية موقفها حيث أكد الرئيس عباس على العديد من النقاط ومنها :-

اولا :- منظمة التحرير الفلسطينية ممثلنا الشرعي والوحيد وصاحبة الولاية والقرار .
ثانيا :- الشرعية الفلسطينية ممثلة بالرئيس ومنظمة التحرير لا يمكن تجاوزها او التحدث باسمها او القفز عنها .
ثالثا :- استقلالية القرار الوطني الفلسطيني المستقل وعدم القبول بالتدخل بالشؤون الداخلية الفلسطينية .
رابعا :- الشعب الفلسطيني موحدا وملتف حول شرعيته الوطنية ومتمسكا بقراراتها .
خامسا :- التأكيد على التمسك بالشرعية الدولية ومؤسساتها وقراراتها .
سادسا :- الالتزام بكافة قرارات القمم العربية وعلى رأسها قمة بيروت ومبادرة السلام العربية التي اعتمدت عربيا اسلاميا ودوليا .
سابعا :- لا يمكن القبول بأقل من الحل السياسي والذي جاء بالاتفاقيات وقرارات الشرعية الدولية والمحدد بدولة فلسطينية بحدود الرابع من حزيران 67 بعاصمتها القدس بكافة اماكنها المقدسة .
ثامنا :- الرفض القاطع لصفقة القرن وسياسة الضم والتطبيع العربي خارجا عن اطار الموقف الفلسطيني والعربي ومبادرة السلام العربية .
تاسعا :- رفض كافة السياسات والممارسات التي تستهدف الابتزاز والضغوط الاقتصادية للحصول على مواقف مرفوضة بالاساس .
عاشرا :- تشكيل اللجان المتخصصة بموعد اقصاه خمسة اسابيع لايجاد المخارج والحلول التي ستقدم للمجلس المركزي المنوي عقده بالاسابيع القادمة لأجل انهاء الانقسام وتحقيق المصالحه وتعزيز الشراكة السياسية وتشكيل القيادة الموحدة للمقاومة الشعبية .

خطاب الرئيس عباس تضمن الكثير من المواقف الايجابية والتي أكد عليها مرارا وتكرارا ... ولم يتنازل بأي محطة تاريخية عما تحدث به ... كما لم يتنازل الشعب الفلسطيني عن حقوقه وثوابته مهما اشتدت قسوة الظروف والازمات والحصار المفروض عليه .

واستمر القاء الخطابات ما بعد الرئيس عباس ... بكلمة لاسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي لحماس ... والذي لم يأتي بجديد في الموقف السياسي والتنظيمي والمطالبات المتكررة التي تسبق انهاء الانقسام وتحقيق المصالحة وتمكين الحكومة والسلطة الوطنية من مهامها ومسؤولياتها داخل القطاع أسوة بالمحافظات الشمالية ... مع ما جاء بالخطاب من فتح افاق جديدة لعل وعسى ان تسفر عن ما هو جديد وما هو متقدم على طريق انهاء الانقسام وتحقيق المصالحة ... وحتى على صعيد الشراكة السياسية وفق برنامج الاجماع الوطني الذي يستند على قرارات المجالس الوطنية والشرعية الدولية فهل هذا ممكن ؟؟!!!
كما تحدث الاستاذ زيادة النخالة الامين العام لحركة الجهاد الاسلامي مجددا عن موقف الحركة مع اعطاء اشارة ايجابية باننا لسنا بترف !!!! بعد ان وصلنا الى ما وصلنا اليه !!!

لم ينتهى الاجتماع حتى صدور البيان والموقف المعارض للجهاد الاسلامي بما يخص الدولة الفلسطينية بحدود الرابع من حزيران 67 وتمسكهم بفلسطين التاريخية !!! كما تمسكهم بتفعيل منظمة التحرير والمشاركة بها وفق برنامج سياسي جديد !!! وهنا وباختصار شديد برنامج منظمة التحرير الفلسطينية السياسي اصبح ذات شرعية فلسطينية وعربية ودولية ... ولن يكون بالإمكان احداث التغيير بالبرنامج السياسي على اساس مواقف كل فصيل ... لان هذا البرنامج السياسي قد ترتب عليه وقائع سياسية وعلاقات دولية ومشاركة بالمؤسسات ... ولا يمكن الرهان بالعودة الى نقطة الصفر ... وان تترك سنوات طويلة من الانجاز السياسي حتى وان لم نحصل على دولة مستقلة ذات سيادة ... لكننا على الطريق ونحن بوضع دولة مراقب تم انتزاعها في ظل معادلة سياسية دولية تقودها الولايات المتحدة ... كما تم المشاركة بعشرات المنظمات الدولية التي كان محظورا علينا المشاركة بها واستطعنا ان نكون اعضاء بها .

الاجتماع بحد ذاته خطوة صائبة وواجبة وملحة .... ويجب ان تتبعها خطوات وجهود في ظل قراءة سياسية واقعية لما يجري بالمنطقة والعالم ... وان لا نحاول تكرار تجارب التاريخ التي لم نأخذ منها .... ولا من شعاراتها .... الا المزيد من الالام والتضحيات .

×
أخبار
دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا خلافات داخلية تهدد آمال الديمقراطيين في استعادة الكونغرس في أميركا صحيفة: الثورة التي يتعين على إسرائيل إدراكها قبل فوات الأوان الطيبي يلوح بخطوات برلمانية حاسمة لإسقاط ائتلاف نتنياهو الحاكم "هيئة الجدار": 14 هجوماً للمستوطنين الإرهابيين منذ صباح السبت خبراء من الحرس الثوري زاروا باب المندب لبحث تركيب رادارات تركيا تلغي ترخيص "بنك ملت" الإيراني وتوقف رحلات "ماهان إير" هانتر بايدن: إسرائيل سمحت عمدًا بوقوع هجوم 7 أكتوبر لتنفيذ مخططاتها في غزة جمعية رجال الأعمال الفلسطينيين بقطاع غزة تجري انتخابات لمجلس الإدارة الجديد استطلاع: أغلبية الإسرائيليين والفلسطينيين يرون التعايش السلمي "مستحيلًا" مستشار فانس يستدعي محطات الخلاف التاريخية لتفنيد "خضوع" واشنطن لإسرائيل إسرائيل تبلغ بريطانيا بعدم دفع مخططات الاستيطان في E1 قبل الانتخابات صدمة النفط تتجاوز هرمز وتضع منظومة الطاقة العالمية أمام اختبار أوسع مؤسسات إعلامية أمريكية ترقض قرار ترامب حظر صحافييها من دخول البيت الأبيض الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا بعد 3 أعوام من الإبادة.. نصف مليون طالب بغزة يعودون للدراسة وسط الدمار

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط