الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

الأقصى ينتظر "تهديد هنية"..و"حرب عباس - المالكي"!

الأقصى ينتظر "تهديد هنية"..و"حرب عباس - المالكي"!

تاريخ النشر: 2015-09-06 | 04:01

كتب حسن عصفور/ لن يصدقن أحد، أن دولة الاحتلال العنصري شرعت بتنفيذ مخططها التدميري - التهويدي للمسجد الأقصى، دون أن يرمش للقيادة الرسمية رمش يمكن ان يسجله التاريخ يوما، بأنها لم تقف متفرجة على واحد من أخطر مشاريع التهويد ضد أولى القبلتين وثالث الحرمين، ومكان كنيسة القيامة، وتاريخ لا زالت حارات القدس العتيقة تنبضه، رغم كل جراح المحتل وهدوء أولي الأمر في فلسطين..

لم يكن يخطر ببال أي كان، أن تبدأ الحكومة الفاشية في تل أبيب الشروع في الغاء طابع "القدس ومسجدها المقدس"، وكأن المسألة حدث عابر، او مخالفة وانتهاك يمكن أن يضاف الى "سجل المخالفات المتراكمة في أرشيف دائرة المفاوضات حياة وروح وانقاذ"، أو "مخالفة سير" قامت بها "مجموعة استيطانية"، وليس فعلا يقترب من "الاعلان الرسمي اليهودي"، بأن المسجد الأقصى من الآن فلاحقا لم يعد ملكا لمسلميه، وبات جزءا حاضرا من "التاريخ اليهودي"، الذي جاهدوا في "العثور على حجر يشير لهم"، فلم يجدوا منه ذرة تراب، فلجأوا لتزوير التاريخ علانية بقوة المحتل وخنوع صاحب القضية..

لا يوجد مطلقا ما يمكنه تبرير ذلك الموقف - السلوك "المثير للريبة السياسية والوطنية" - ولولا العيب الوطني لقلنا غير ذلك لأنهم يستحقونه بجدارة -، أن يخرج قائل منهم بأن مفتي القدس والديار الفلسطيني أصدر "نداءا ناريا" لانقاذ ما يمكن انقاذه، وأن وزير خارجية الحكم العجيب في "بقايا الوطن" التقى بسفراء وقناصل وأبلغهم قولا فصلا قاطعا، لا راد له أن الموقف الاسرائيلي "سيجر المنطقة الى حرب دينية"..وانتهى اللقاء وأكمل الكيان مخططه بالمضي في "تقاسم الزمان الديني" في الأقصى المبارك، تمهيدا لفرض "تقاسم مكاني" على أمل هدم ما سيكون "لليهود من مساحة المسجد الأقصى" وضمها الى حائط البراق ومساحتها لتبدأ رحلة "بناء هيكل مزعوم"..

لو قرأ الانسان الفلسطيني ولنقل ايضا العربي، ان دولة الكيان سيأتي عليها يوما لتفعل ما تفعل اليوم تحت سمع وبصر سلطة الحكم الذاتي وحكومتها الانقسامية قلبا وروحا، سلوكا وممارسة، ليس عن قطاع غزة فحسب، بل عن جوهرة فلسطين وروحها المقدسة..لن يصدقن ذلك أبدا وسيعتبره احد افلام "الخيال الأميركي - اليهودية"..

رحلة اغتيال ياسر عرفات يا سادة يا كرام، يا من تطلقون على ذواتكم من الألقاب ما لا تستحقونها، بل وربما تستحقون غيرها ومقلوبة الوصف ايضا، بدأت من لحظة أن نطق قولته التي لن تمحوها لا مؤامرة بني صهيون ولا تخاذل بعض من بني فلسطين، ان القدس والأقصى فلسطينية القلب والروح، فوق الأرض وتحتها، ولا مكان لأي أثر لغير المسلمين والمسيحيين بها، وأن ما لليهود مكانه في جنوب جزيرة العرب، اذهبوا وابحثوا "هيكلكم"..وهذا قول قاطع لا مجال للتفاوض به وعليه..

نطقها، وقرار الخلاص منه بدأ في ذات الساعة واللحظة، من قال ذلك "لا مكان له بيننا"..هكذا قال وفد بني صهيون في كمب ديفيد 2000 التي يدعي البعض منهم "كذبا وزورا وتزويرا للتاريخ"، انهم كانوا مع الخالد في موقفه، ومنهم من تركه مفضلا عرس شخصي على "مواجهة حول مستقبل وطن"..الكذب لن يطول ..

الخلاص من الخالد بدأ هناك، وأكملته دوائر الاغتيال بمسمياتها المختلفة، يوم أن أطلق الصرخة التي لا تزال تدوي في إذن كل فلسطيني حقا وليس نسبا، من قلب الحصار العار، قالها الخالد" عالقدس رايحيين شهداء بالملايين"..صرخة تدوي وكان يعلم يقينا أنها صرخة "وداع الوطن" الذي عشق والمدينة التي رأها نجمة الوطن فـ"لا فلسطين بلا قدس ولا قدس بلا فلسطين"..

اليوم بدأت رحلة اعادة كتابة تاريخ القدس وفق الرغبة الصهيونية والتهويد العلني، ولا موقف رسمي فلسطيني، رغم اعلانهم أن ذلك يفتح الباب لـ"حرب دينية"، دون أن يقول رئيس سلطة الحكم الذاتي المقلصة جدا، أو بالأدق رئيس البلدية الموسعة كلمة واحدة في أي من تصريحاته، أو كلامه حول مخطط تدمير المسجد الأقصى وتهويد القدس..

رئيس لا يرى في عالمه سوى كيفية عقد "جلسة الهمبرغر"، بأي طريقة كانت، يستخدم "الشكل القانوني" لتدمير "الحق القانوني"، والقدس وأقصاها ليس ضمن أولويات البحث والاهتمام..فريقه يسافر لكل مكان كي ينال رضى دولا وفصائل عما يخطط، وهو يعلم يقينا أن الفشل ولا غيره ينتظره، ويدفع بعض مريده للتظاهر هنا أو هناك، دون أن يحصد منها سوى مظاهر لا تليق مطلقا..وليته يعود لرؤية مشهد مؤيديه أمام مخيم بلاطة وكم عددهم..يلتقي "أمين أسراره الجديد" بمعوث اسرائيلي ولا كلمة للقدس في اللقاء المخصص لترتيبات مجلس الخاص!

كان الأولى له وبحكم المنصب قبل المسؤولية الوطنية، ان يتنسفر كل طاقات الشعب، ويعلن عن فعل وطني دائم، يبدا بالحشد الشعبي في كل مناطق الضفة والقدس وقطاع غزة، حشد لا ينتهي الى أن يعلم العالم ان "قدسية القدس ومسجدها وكنيستها هي الحياة وليس المفاوضات"..مظاهرات سلمية جدا الى أبعد مظاهر السلام والرقة والمحبة خالية من اي حجر، ورافعة غصن الزيتون والتفاح واللوز، لا جرح لمشاعر من يكره الحجر والبندقية فتلك "أدوات من الماضي العرفاتي"..

كان مفروضا أن يعلن فورا تنفيذ قرارات المجلس المركزي بتعليق كل مظاهر العلاقة مع المحتل، امنيا واقتصاديا وسياسيا، وأن الدولة الفلسطينية هي الآن الحاضر بعد غياب..وان القدس منها ولها عاصمة ابدية بلا تلويث يهودي من اي شاكلة كان..

كان عليه أن يتوقف عن ممارسات تزيد الكارثة - النكبة الوطنية ويلتقي مع الكل السياسي كي يعلم الصديق قبل العدو ان "القدس قبلتنا وبوصلتنا"..

كان له أن يعلن، أن لا مجلس وطني تحت بنادق محتل يبحث تهويد القدس واقصاها تحت سمع وبصر من سيأتي الى جلسة رام الله، وكل ما يمكن قوله للغاصب المحتل "نرفض وباب جهنم ستفتح والحرب الدينية قادمة، ليس الان ولكن بعد فوات الآوان"..

العار لا يقف عند هنا، بل يذهب الى حيث قائد حماس المتباهي بأنه "مقاوم" و"غير أوسلوي"، قائد حماس اسماعيل هنية الذي هدد بصوت جهوري مزق آذان أهل الوطن من الناقورة حتى رفح ومن البحر الى البحر، بأن "اليد الاثمة التي ستمتد الى القدس ستقطع"..فهل يا ترى "تقاسم الزمان الديني" والبدء في "تقاسم المكان" للشروع في هدم وبناء يمثل اعتداء يستحق قطع اليد، ام انه ليس سوى مناوشة لم تصل بعد الى ما يستحق العقاب..

حماس بموقفها هو الصورة الأخرى عن عباس وموقفه..كل يبحث طريقا لحل أزمته الخاصة - الشخصية بأي ثمن كان..

قالها يوما العراقي مظفر النواب ..القدس عروس عروبتكم..وبقية العبارة يمكن ايجادها في محرك

البحث لتعلموا "من أنتم" يا...!

ايها الخالد: صرختك هي وحدها ستبقى محرك البحث لحماية المدينة المقدسة..سلاما لروحك التي تقض مضاجهم ..يرتعشون من حضور طيفك فما بالك بهدير صوتك!

ملاحظة: نصيحة للقائد التاريخي لحركة حماس د.موسى أن يعيد قراءة اتفاق اعلان المبادئ الموقع عام 1993 المعروف باتفاق أوسلو..ربما تنتعش ذاكرته ويرى به ما لم يعلمه قبلا..القراءة خير من السمع..وقراءة الأصل أصوب من القراءة عن النص..نصيحة كي تفاوض عن معرفة وليس كما سبق في "اتفاق العار" خلال عهد مرسي الاخواني..

تنويه خاص: للتذكير فقط، كيف هزت صورة الطفل السوري ايلان العالم، وأحدثت ضجة غير مسبوقة..فلما لم يهز جثمان الطفل علي الدوابشة المحروقة ذات العالم..اسألوا من يسمون ذاتهم حكاما في "بقايا الوطن"..العار الأبدي تاجكم!

×
أخبار
جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا خلافات داخلية تهدد آمال الديمقراطيين في استعادة الكونغرس في أميركا صحيفة: الثورة التي يتعين على إسرائيل إدراكها قبل فوات الأوان الطيبي يلوح بخطوات برلمانية حاسمة لإسقاط ائتلاف نتنياهو الحاكم "هيئة الجدار": 14 هجوماً للمستوطنين الإرهابيين منذ صباح السبت خبراء من الحرس الثوري زاروا باب المندب لبحث تركيب رادارات تركيا تلغي ترخيص "بنك ملت" الإيراني وتوقف رحلات "ماهان إير" هانتر بايدن: إسرائيل سمحت عمدًا بوقوع هجوم 7 أكتوبر لتنفيذ مخططاتها في غزة جمعية رجال الأعمال الفلسطينيين بقطاع غزة تجري انتخابات لمجلس الإدارة الجديد استطلاع: أغلبية الإسرائيليين والفلسطينيين يرون التعايش السلمي "مستحيلًا" مستشار فانس يستدعي محطات الخلاف التاريخية لتفنيد "خضوع" واشنطن لإسرائيل إسرائيل تبلغ بريطانيا بعدم دفع مخططات الاستيطان في E1 قبل الانتخابات صدمة النفط تتجاوز هرمز وتضع منظومة الطاقة العالمية أمام اختبار أوسع مؤسسات إعلامية أمريكية ترقض قرار ترامب حظر صحافييها من دخول البيت الأبيض الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا بعد 3 أعوام من الإبادة.. نصف مليون طالب بغزة يعودون للدراسة وسط الدمار "سنتكوم" تؤكد تسهيل العبور الآمن لمليار برميل نفط عبر مضيق هرمز

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط