تاريخ النشر: 2023-06-14 | 14:04
تاريخ النشر: 2023-06-14 | 14:04
رام الله: أعلن رئيس صندوق وقفة عز طلال ناصر الدين، يوم الأربعاء، عن حل الصندوق بشكل نهائي، بعدما أدى دوره في التعاطي مع تداعيات جائحة "كورونا".
وإستعرض ناصر الدين المبالغ المالية التي إستطاع صندوق وقفة عز جمعها من القطاع الخاص الفلسطيني ورجال الأعمال الفلسطينيين المقيمين داخل فلسطين وخارجها، حيث أشار أنه خلال أشهر قليلة تم جمع ما مجموعه 61,315,869 شيكل وتوزيعها على القطاعات المتضررة من خلال الوزارات المختلفة.
ووفقا للصندوق والبيانات المالية المدققة من قبل شركة ارنست ويونغ جاء توزيع التبرعات على القطاعات المتضررة على النحو التالي: منحة دعم العمال من خلال وزارة العمل بمبلغ 24,658,600 شيكل، ومنحة دعم الأسر من خلال وزارة التنمية الاجتماعية بمبلغ 14,910,500 شيكل، ودعم وزارة الصحة الفلسطينية بمبلغ 8,140,639 شيكل، ودعم طلبة وأهالي مخيمات اللجوء والأسر الفلسطينية المتعففة بمبلغ 5,671,073 شيكل، ودعم جمعيات ومؤسسات بما فيها القدس بمبلغ 2,064,787 شيكل، ودعم مخيمات اللجوء الفلسطينية في لبنان وسوريا بمبلغ 2,024,083 شيكل، ودعم مستشفيات القدس بمبلغ 2,413,987 شيكل، ودعم صندوق إقراض الطلبة من خلال وزارة التعليم العالي بمبلغ 1,432,200 شيكل.
واعتبر ناصر الدين أن الصندوق حقق أهدافه في جمع التبرعات من القطاع الخاص، لمواجهة الجائحة وتداعياتها الصحية والاجتماعية والاقتصادية.
وقال إن الصندوق، "كان أول تجربة للقطاع الخاص الفلسطيني، وقد أدى القائمون عليه مهمتهم بنجاح، عبر المبالغ التي جمعها، وقد كان هناك هجوم على الصندوق من البعض، وهذا الهجوم كان محدودا، ونحن كقائمين على الصندوق لم نعطِ أي آذان لجميع الإشاعات التي انتشرت في وقت ما".
وأضاف: القائمون على هذا المشروع، متأكدون من صحة الإجراءات التي تمت ونجاعتها، والطرق التي تم فيها التوزيع، مؤكدا أن الصندوق وُجد لهدف محدد هو التعاطي مع تداعيات الجائحة، وقد شكل تجربة جيدة، وقد حققنا أهدافنا، وأن القوائم التي جاءتنا من وزارتي العمل والتنمية الاجتماعية، قد تم تنقيحها بشكل دقيق.
واستدرك قائلا: ربما تكون هناك بعض الأخطاء، لكننا بالمجمل مقتنعون بأن التوزيع كان عادلا بنسبة تتجاوز الـ99%، وهذه نسبة تفوق نظيرتها العالمية في مثل هكذا حالات.
وأشار إلى أن القطاع الخاص، على جاهزية للتدخل والعمل في مواجهة أي طارئ قد يحدث في المستقبل.