الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

الإصرار على البقاء

الإصرار على البقاء

تاريخ النشر: 2025-07-30 | 12:54

في الوقت الذي يُهدد فيه وزير حرب المستعمرة، إسرائيل كاتس، بتحويل قطاع غزة إلى جهنم، كأنه ومستعمرته وعساكره وأجهزته، لم يفعلوا ذلك، ولم يتجاوزوا كل المعايير الإنسانية والأخلاقية والقانونية، في قتل المدنيين الفلسطينيين، واستشهاد عشرات الآلاف، وإصابة أضعافهم وغالبيتهم من الأطفال والنساء والكهول، وتدمير أكثر من ثلثي قطاع غزة، ما زال هو ورئيسه الفاشي المتطرف، وتحالفهم مع بن غفير وسموترتش، يرتكبون ومستوطنيهم الأجانب في الضفة الفلسطينية ومخيماتها وقراها كل الموبقات، ويتبجح نتنياهو أنه فتح بوابات إدخال الطعام والماء والاحتياجات الضرورية والأدوية لقطاع غزة، مع انه مُجبر على ذلك، صاغراً أمام جوع الفلسطينيين وآلامهم وصمودهم، و رضخ لهم بسبب حجم الضغوط والاحتجاجات الأوروبية: الشعبية الرسمية والبرلمانية والحزبية، تضامناً مع فلسطين، ورفضاً لسلوك وسياسات المستعمرة وجرائمها، هذه البلدان التي صنعت المستعمرة وتبنت مشروعها الصهيوني على أرض فلسطين: بريطانيا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا وغيرهم، هي التي تقود الاحتجاجات ضد المستعمرة وجرائمها بحق أطفال فلسطين.
في ظل هذه المعطيات ينعقد مؤتمر فلسطين، الذي بادرت له العربية السعودية وفرنسا، وهي مبادرة نوعية جعلت كافة بلدان العالم، أو أغلبيتها، تُعبر عن موقفها ودعمها وتضامنها مع فلسطين من على منبر الأمم المتحدة، وكان حقاً يوماً مشهوداً: الاثنين 28/7/2025، على أنه يوم فلسطين، يستحضر معاناة شعبها، ويدعم نضاله، ويؤكد حقه في الحرية والاستقلال وزوال الاحتلال.
نضال شعب فلسطين، لن يحقق الانتصار بالضربة القاضية على مشروع المستعمرة الإسرائيلية على أرض فلسطين، ويهزمها، ولكنه نضال متواصل، متدرج، مع انجازات تراكمية باتجاهين:
الأول انحسار مكانة المستعمرة وكشف حقيقتها كمستعمرة عنصرية توسعية استعمارية فاشية السلوك والأجهزة والأدوات.
ثانياً تقدم مكانة فلسطين وظهور حقيقة قضيتها كقضية عادلة تستحق الدعم والإسناد والتعاطف مع شعبها والتضامن مع نضاله.
في الحالتين، يتم بشكل تدريجي متعدد المراحل، كما هو النضال الفلسطيني الذي بدأ بمحطته الأولى: ولادة منظمة التحرير كجبهة وطنية تضم الفصائل والأحزاب والاتحادات المهنية والشعبية والذوات المستقلة، قبل عام 1967.
المحطة الثانية: انتفاضة الحجارة عام 1987، التي أرغمت حكومة المستعمرة على الاعتراف: بالشعب الفلسطيني، وبمنظمة التحرير، وبالحقوق السياسية للفلسطينيين، عبر اتفاق أوسلو 1993، الذي حقق الانتقال من المنفى إلى الوطن، وولادة أول سلطة فلسطينية على أرض فلسطين.
المحطة الثالثة: الانتفاضة الثانية عام 2000 التي أرغمت شارون على الرحيل من قطاع غزة عام 2005، بعد فكفكة المستوطنات وإزالة قواعد جيش الاحتلال العسكرية.
والمحطة الرابعة: عملية 7 أكتوبر 2023 الكفاحية وتداعياتها، ومثلما كان للمحطات الثلاثة أثمانا بما فيها اغتيال قيادات المقاومة : ياسر عرفات، أحمد ياسين، مصطفى الزبيري وغيرهم من قيادات الصف الأول، ها هي المحطة الرابعة غير المسبوقة، يدفع الشعب الفلسطيني أثمانها الباهظة لما تحقق، وما يمكن أن يتحقق من إنجازات وطنية على الطريق نحو المحطة الخامسة.
إسرائيل كاتس يقول بوضوح سيكون نتائج استراتيجية لصفقة الاتفاق، ووقف إطلاق النار، ولهذا يعمل نتنياهو ومعه الرئيس الأميركي ترامب لتحويل الإخفاق الإسرائيلي في قطاع غزة إلى انتصار سياسي، بعد الإخفاق العسكري على الأرض وفي الميدان وهذا هو تفسير حدة المواجهات السياسية، والتردد في تنفيذ وقف إطلاق النار، والتلكؤ في توفير الاحتياجات الضرورية للشعب الفلسطيني في قطاع غزة.
مؤتمر فلسطين لدى الأمم المتحدة لم يكن ليكون لولا:
1- معاناة الفلسطينيين وأوجاعهم التي حركت مشاعر العالم وأحاسيسه وتعاطفه، وانتقال ذلك إلى التحرك السياسي عبر هذا المؤتمر الذي بادرت إليه العربية السعودية مع فرنسا، وبموافقة السكرتير العام للأمم المتحدة.
2- تطرف حكومة المستعمرة وسلوكها الإجرامي..
دول العالم تتزايد نحو اعترافها بدولة فلسطين، وفي طليعتها فرنسا، وسيعقبها دول أخرى، مما يؤكد أن نضال شعب فلسطين وتضحياتهم له نتائج، ومؤتمر فلسطين الذي صنع يوماً مشهوداً لصالحها هو تتويج لهذه الإنجازات وثمناً
سياسياً لهذه التضحيات.
الإعلامية الزميلة لينا يوسف عليان في حوار إذاعي من على أثير إذاعة هوا عمان، أصرت على وصفها ما يحدث بين غزة ونيويورك على أنه: «إصرار على البقاء»، ردا على كل ما يتعرض له
الشعب الفلسطيني من مذابح، ورداً على محاولات التصفية والإلغاء.

×
أخبار
جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا خلافات داخلية تهدد آمال الديمقراطيين في استعادة الكونغرس في أميركا صحيفة: الثورة التي يتعين على إسرائيل إدراكها قبل فوات الأوان الطيبي يلوح بخطوات برلمانية حاسمة لإسقاط ائتلاف نتنياهو الحاكم "هيئة الجدار": 14 هجوماً للمستوطنين الإرهابيين منذ صباح السبت خبراء من الحرس الثوري زاروا باب المندب لبحث تركيب رادارات تركيا تلغي ترخيص "بنك ملت" الإيراني وتوقف رحلات "ماهان إير" هانتر بايدن: إسرائيل سمحت عمدًا بوقوع هجوم 7 أكتوبر لتنفيذ مخططاتها في غزة جمعية رجال الأعمال الفلسطينيين بقطاع غزة تجري انتخابات لمجلس الإدارة الجديد استطلاع: أغلبية الإسرائيليين والفلسطينيين يرون التعايش السلمي "مستحيلًا" مستشار فانس يستدعي محطات الخلاف التاريخية لتفنيد "خضوع" واشنطن لإسرائيل إسرائيل تبلغ بريطانيا بعدم دفع مخططات الاستيطان في E1 قبل الانتخابات صدمة النفط تتجاوز هرمز وتضع منظومة الطاقة العالمية أمام اختبار أوسع مؤسسات إعلامية أمريكية ترقض قرار ترامب حظر صحافييها من دخول البيت الأبيض الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا بعد 3 أعوام من الإبادة.. نصف مليون طالب بغزة يعودون للدراسة وسط الدمار "سنتكوم" تؤكد تسهيل العبور الآمن لمليار برميل نفط عبر مضيق هرمز

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط