الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

الإرادة الفلسطينية والتحدي عنوانٌ لمهرجان سيف القدس

الإرادة الفلسطينية والتحدي عنوانٌ لمهرجان سيف القدس

تاريخ النشر: 2021-08-22 | 11:54

د. فايز أبو شمالة
د. فايز أبو شمالة

الإرادة الفلسطينية التي لا تهزم، هذا هو عنوان المهرجان الجماهيري شرق مدينة غزة، والتحدي المفتوح على كل احتمال، هي دلالات المهرجان الحاشد الذي دعت إليه التنظيمات الفلسطينية في الذكرى 52 لإحراق المسجد الأقصى، فالمكان المحدد لتجمع الحشود الجماهيرية، وعلى بعد أمتار من السياج الفاصل بين قطاع غزة والأراضي الفلسطينية المغتصبة سنة 48، لا يحمل إلا رسالة انعدام الأمن للعدو، ولا يبشره إلا بعدم الاستقرار، واستحالة الازدهار، وحتى انكسار الحلم الصهيوني الزائف.

لقد ظن القادة الإسرائيليون أنهم بالإرهاب، وبالمزيد من الإرهاب لقادرون على إنهاء القضية الفلسطينية، وخلق جيل من الشباب الفلسطيني الذي لا يعرف إلا مصالحه الشخصية، ولا يهتم إلا بقشور الحياة، لقد اجتهدوا على خلق جيل فلسطيني متحلل من نخوته العربية، وغير متسمك بتعاليم دينه الإسلامي، جيل بلا أهداف سامية، وبلا ناظم وطني يعزز علاقة الشعب الفلسطيني بأرضه، فإذا بالمقاومة الفلسطينية تخرج عليهم من تحت الأرض، وتنتصب كالمآذن، لترسم بقذائفها معالم الطريق للأجيال، ولتعيد للفلسطيني ثقته بنفسه وبقدراته، وتزرع في تلافيف روحه الإيمان بالحق الذي لا يضيع، طالما حمل صاحبة السلاح، وقاتل عدوه بصلابة الصخر، وظل يتوقد من تحت الرماد ناراً، تحرق الحدود التي ظن العدو أنه يحتمي خلفها، وتفصل بين 2.5 مليون إنسان في غزة يأكلهم الجوع والفقر، وبين أراضيهم التي تبتسم لهم مع كل قذيفة.

الإصرار الفلسطيني على إقامة المهرجان شرق قطاع غزة، وعلى مسافة أمتار معدودة من الحدود، ورفض كل الوساطات التي ناشدت بإبعاد الحشود عن السلك الزائل، وطالبت بالتهدئة، وضغطت لكي يكون المهرجان وسط مدينة غزة، هذا الإصرار المعبأ بالبارود، والجاهز للتفجير، أوصل رسائله السياسية والميدانية، بأن المقاومة في قطاع غزة على أهبة الاستعداد، وأن الهدف الإسرائيلي مرصود، والصواريخ جاهزة، وأن دور الوسطاء قد شارف على الانتهاء، طالما لم تتحقق مطالب أهل غزة بالحرية، ورفع الحصار، والتوقف عن الاعتداءات على المقدسات، وإنهاء التجبر على أهلننا الرافضين للاحتلال في الضفة الغربية.

لقد أثبت الشعب الفلسطيني أنه لا ينسى، وان له ذاكرة وطن، حين ربط بين ذكرى إحراق المسجد الأقصى، وإقامة المهرجان الجماهيري الحاشد شرق غزة، وعلى مسمع ومرأى من الأعداء، وحين أكد المتحدث باسم التنظيمات الفلسطينية المقاومة أن زمن الاستفراد بكل مدينة فلسطينية وقرية على حده قد انتهى، فالمقاومة تمد عروقها لتغذي كل ملهوف فلسطيني، وترفع سيفها لتدافع عن كل شبرٍ من أرض الضفة الغربية وفلسطيني 48، فالجرح الفلسطيني لا يضمده إلا زخات الرصاص، وهذه رسالة فعل جماهيري، لا تكتفي ببيان الشجب للعدوان، ولا ترتضى بجمل الإنشاء التي تدين الاستيطان، بعيداً عن الفعل المقاوم، فكان التحرك الجماهيري على الأرض هو المقدمة للفعل العسكري في الميدان، وتأكيد على أن التنظيمات القادرة على حشد آلاف الفلسطينيين المطالبين بحقوقهم، لقادرة على حشد آلاف المقاتلين القادرين على اقتحام السياج، وإزالة الحدود الزائفة، والعازمين على تغيير وجه المنطقة، رغم أنف عدوهم الذي ظن أنه يحتمي خلف حدود ثابتة، وان الفلسطينيين بلا ذاكرة، وإن اتفاقيات أوسلو قد شلت إرادتهم.

لقد مثل شريط الفيديو الذي تداوله شرفاء العرب حقيقة الفلسطيني الذي يخرج من تحت الركام،  ويزعزع استراتيجية الأمن الإسرائيلي؛ حين ظن الجنود الصهاينة أن حصونهم مانعتهم، فأطل أحد القتلة بفوهة رشاشه من فتحة في الجدار، وراح يتسلى على المتظاهرين، ويتمتع بإطلاق النار، ولم يدر أنه في مواجهة غزة العزة، ولم يخطر في حسابات الخطط الإسرائيلية أن الفلسطيني صقرٌ، يسقط على فريسته كالصاعقة، ويصوب مسدسه على رأس الجندي الإسرائيلي من نقطة الصفر، وبطلقة واحدة يصيب المحتل بالشلل، في مشهد عزٍ مغمس بالعسل.

مهرجان مخيم ملكة شرق غزة يعتبر نقطة فاصلة بين فترة صمت فلسطينية، لم تذهب عبثاً، وبين فترة فعل فلسطيني، لن يطول انتظارها، فكل الشواهد تؤكد أن عدو الشعب الفلسطيني لا يفهم إلا لغة القذائف والصواريخ، ولا يستمع لمطالب الشعب إلا من خلال العنف الثوري، ولا يستجيب لطلاب الحرية إلا إذا أشهروا سيف القدس، ومن البطولة ألا يعود السيف إلى غمده؛ قبل أن يحقق الهدف الذي من أجله استل الرجال السيف.

الإرادة الفلسطينية التي لا تهزم، هذا هو عنوان المهرجان الجماهيري شرق مدينة غزة، والتحدي المفتوح على كل احتمال، هي دلالات المهرجان الحاشد الذي دعت إليه التنظيمات الفلسطينية في الذكرى 52 لإحراق المسجد الأقصى، فالمكان المحدد لتجمع الحشود الجماهيرية، وعلى بعد أمتار من السياج الفاصل بين قطاع غزة والأراضي الفلسطينية المغتصبة سنة 48، لا يحمل إلا رسالة انعدام الأمن للعدو، ولا يبشره إلا بعدم الاستقرار، واستحالة الازدهار، وحتى انكسار الحلم الصهيوني الزائف.

لقد ظن القادة الإسرائيليون أنهم بالإرهاب، وبالمزيد من الإرهاب لقادرون على إنهاء القضية الفلسطينية، وخلق جيل من الشباب الفلسطيني الذي لا يعرف إلا مصالحه الشخصية، ولا يهتم إلا بقشور الحياة، لقد اجتهدوا على خلق جيل فلسطيني متحلل من نخوته العربية، وغير متسمك بتعاليم دينه الإسلامي، جيل بلا أهداف سامية، وبلا ناظم وطني يعزز علاقة الشعب الفلسطيني بأرضه، فإذا بالمقاومة الفلسطينية تخرج عليهم من تحت الأرض، وتنتصب كالمآذن، لترسم بقذائفها معالم الطريق للأجيال، ولتعيد للفلسطيني ثقته بنفسه وبقدراته، وتزرع في تلافيف روحه الإيمان بالحق الذي لا يضيع، طالما حمل صاحبة السلاح، وقاتل عدوه بصلابة الصخر، وظل يتوقد من تحت الرماد ناراً، تحرق الحدود التي ظن العدو أنه يحتمي خلفها، وتفصل بين 2.5 مليون إنسان في غزة يأكلهم الجوع والفقر، وبين أراضيهم التي تبتسم لهم مع كل قذيفة.

الإصرار الفلسطيني على إقامة المهرجان شرق قطاع غزة، وعلى مسافة أمتار معدودة من الحدود، ورفض كل الوساطات التي ناشدت بإبعاد الحشود عن السلك الزائل، وطالبت بالتهدئة، وضغطت لكي يكون المهرجان وسط مدينة غزة، هذا الإصرار المعبأ بالبارود، والجاهز للتفجير، أوصل رسائله السياسية والميدانية، بأن المقاومة في قطاع غزة على أهبة الاستعداد، وأن الهدف الإسرائيلي مرصود، والصواريخ جاهزة، وأن دور الوسطاء قد شارف على الانتهاء، طالما لم تتحقق مطالب أهل غزة بالحرية، ورفع الحصار، والتوقف عن الاعتداءات على المقدسات، وإنهاء التجبر على أهلننا الرافضين للاحتلال في الضفة الغربية.

لقد أثبت الشعب الفلسطيني أنه لا ينسى، وان له ذاكرة وطن، حين ربط بين ذكرى إحراق المسجد الأقصى، وإقامة المهرجان الجماهيري الحاشد شرق غزة، وعلى مسمع ومرأى من الأعداء، وحين أكد المتحدث باسم التنظيمات الفلسطينية المقاومة أن زمن الاستفراد بكل مدينة فلسطينية وقرية على حده قد انتهى، فالمقاومة تمد عروقها لتغذي كل ملهوف فلسطيني، وترفع سيفها لتدافع عن كل شبرٍ من أرض الضفة الغربية وفلسطيني 48، فالجرح الفلسطيني لا يضمده إلا زخات الرصاص، وهذه رسالة فعل جماهيري، لا تكتفي ببيان الشجب للعدوان، ولا ترتضى بجمل الإنشاء التي تدين الاستيطان، بعيداً عن الفعل المقاوم، فكان التحرك الجماهيري على الأرض هو المقدمة للفعل العسكري في الميدان، وتأكيد على أن التنظيمات القادرة على حشد آلاف الفلسطينيين المطالبين بحقوقهم، لقادرة على حشد آلاف المقاتلين القادرين على اقتحام السياج، وإزالة الحدود الزائفة، والعازمين على تغيير وجه المنطقة، رغم أنف عدوهم الذي ظن أنه يحتمي خلف حدود ثابتة، وان الفلسطينيين بلا ذاكرة، وإن اتفاقيات أوسلو قد شلت إرادتهم.

لقد مثل شريط الفيديو الذي تداوله شرفاء العرب حقيقة الفلسطيني الذي يخرج من تحت الركام،  ويزعزع استراتيجية الأمن الإسرائيلي؛ حين ظن الجنود الصهاينة أن حصونهم مانعتهم، فأطل أحد القتلة بفوهة رشاشه من فتحة في الجدار، وراح يتسلى على المتظاهرين، ويتمتع بإطلاق النار، ولم يدر أنه في مواجهة غزة العزة، ولم يخطر في حسابات الخطط الإسرائيلية أن الفلسطيني صقرٌ، يسقط على فريسته كالصاعقة، ويصوب مسدسه على رأس الجندي الإسرائيلي من نقطة الصفر، وبطلقة واحدة يصيب المحتل بالشلل، في مشهد عزٍ مغمس بالعسل.

مهرجان مخيم ملكة شرق غزة يعتبر نقطة فاصلة بين فترة صمت فلسطينية، لم تذهب عبثاً، وبين فترة فعل فلسطيني، لن يطول انتظارها، فكل الشواهد تؤكد أن عدو الشعب الفلسطيني لا يفهم إلا لغة القذائف والصواريخ، ولا يستمع لمطالب الشعب إلا من خلال العنف الثوري، ولا يستجيب لطلاب الحرية إلا إذا أشهروا سيف القدس، ومن البطولة ألا يعود السيف إلى غمده؛ قبل أن يحقق الهدف الذي من أجله استل الرجال السيف.

×
أخبار
جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا خلافات داخلية تهدد آمال الديمقراطيين في استعادة الكونغرس في أميركا صحيفة: الثورة التي يتعين على إسرائيل إدراكها قبل فوات الأوان الطيبي يلوح بخطوات برلمانية حاسمة لإسقاط ائتلاف نتنياهو الحاكم "هيئة الجدار": 14 هجوماً للمستوطنين الإرهابيين منذ صباح السبت خبراء من الحرس الثوري زاروا باب المندب لبحث تركيب رادارات تركيا تلغي ترخيص "بنك ملت" الإيراني وتوقف رحلات "ماهان إير" هانتر بايدن: إسرائيل سمحت عمدًا بوقوع هجوم 7 أكتوبر لتنفيذ مخططاتها في غزة جمعية رجال الأعمال الفلسطينيين بقطاع غزة تجري انتخابات لمجلس الإدارة الجديد استطلاع: أغلبية الإسرائيليين والفلسطينيين يرون التعايش السلمي "مستحيلًا" مستشار فانس يستدعي محطات الخلاف التاريخية لتفنيد "خضوع" واشنطن لإسرائيل إسرائيل تبلغ بريطانيا بعدم دفع مخططات الاستيطان في E1 قبل الانتخابات صدمة النفط تتجاوز هرمز وتضع منظومة الطاقة العالمية أمام اختبار أوسع مؤسسات إعلامية أمريكية ترقض قرار ترامب حظر صحافييها من دخول البيت الأبيض الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا بعد 3 أعوام من الإبادة.. نصف مليون طالب بغزة يعودون للدراسة وسط الدمار "سنتكوم" تؤكد تسهيل العبور الآمن لمليار برميل نفط عبر مضيق هرمز

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط