الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

الاحـتـلال يـخـشـى الـنـتـائـج

الاحـتـلال يـخـشـى الـنـتـائـج

تاريخ النشر: 2019-02-26 | 14:52

حملة مسعورة أقدم عليها الاحتلال الصهيوني الليلة الماضية باعتقال عدد من كوادر وقيادات حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين, حملة الاعتقالات الهمجية طالت القيادي في حركة الجهاد الشيخ خضر عدنان والقيادي الشيخ طارق قعدان, كما اعتقل الاحتلال الصهيوني أيضا الأسير المحرر رائد عبد الفتاح الجعبري من منزله في مدينة الخليل, بالإضافة لعشرات الفلسطينيين في مدن مختلفة من الضفة الغربية جرى اعتقالهم مؤخرا على خلفية التحذيرات الأمنية الصهيونية من قرب اندلاع انتفاضة في وجه الاحتلال في الضفة والقدس المحتلة بدأت إرهاصاتها بفتح المقدسيين لباب الرحمة والصلاة في مصلاه رغم إغلاقه من قبل الاحتلال الصهيوني بقرار تعسفي قبل ستة عشر عاما, فكل التقديرات الصهيونية تشير إلى قرب انفجار الأوضاع في الضفة الغربية والقدس نتيجة سياسات الاحتلال وانتهاكه لحرمة المقدسات ومصادرة الأراضي وتهجير السكان.

الاحتلال الصهيوني يتخبط ويخشى انفلات الوضع الأمني بشكل كبير والوصول إلى حد خطير قد يؤثر على توجهات الناخبين الإسرائيليين, وتغير الخارطة السياسية لصالح منافسي نتنياهو, لذلك قدرت الصحافة العبرية ان الأمور ربما تتجه نحو تصعيد عسكري جديد إذا شعر نتنياهو بخطر على مستقبله السياسي, بحيث لن ينقذه من هذه الحالة إلا عدوان عسكري كبير على أي من الجبهات, وان كان أكثرها احتمالية جبهة غزة التي لم تتوقف عن إرسال الرسائل التحذيرية للاحتلال, فليس مستغربا ان يخرج «الناعق» أفيغدور ليبرمان ليطالب بالتعجيل بضربة عسكرية استباقية إلى غزة بعد مشاهدته لصواريخ سرايا القدس وقدرتها على ضرب تل أبيب ونتانيا وما بعدها, فهذا التطور العسكري لسرايا القدس وضع قادة الاحتلال في مأزق حقيقي في مواجهة هذا التطور الذي يأتي في إطار الحق الطبيعي للمقاومة الفلسطينية في تطوير قدراتها للدفاع عن نفسها أمام ممارسات الاحتلال الصهيوني, وجرائمة البشعة التي لا تكاد تتوقف ضد الشعب الفلسطيني الأعزل.

الاحتلال لا يجمع حتى الآن على تحديد أولوياته في كيفية مواجهة الفلسطينيين, لأنه يخشى النتائج فهو يتعامل مع غزة بشكل مختلف, ويتعامل مع الضفة بطريقة أخرى, وفي القدس يتعامل مع المقدسين بالعقاب الفوري والقهر, القاسم المشترك الذي يجمع عليه الاحتلال هو إيقاع الهاذي بالفلسطيني, والاختلاف على الأداة التي تستخدم في سبيل ذلك, فهناك تعامل بالصاروخ كما يحث في غزة, وهناك تعامل بالرصاص كما يحدث في الضفة, وهناك تعامل بالتهجير والإبعاد كما يحدث في القدس, لكن كل هذا السياسات لا ترضي الاحتلال, فهناك من يطالب بالموت للعرب, وهناك من يرى ضرورة طرد كل الفلسطينيين من أرضهم بالقوة, وهناك من يرى ان حربا طاحنة تأكل الأخضر واليابس هي الأجدى الآن, وهذه الأصوات تعلو الآن في «إسرائيل» لأن هذا الكيان المجرم يتجه بسرعة فائقة نحو التطرف, والمجتمع الصهيوني لا يقبل إلا الدم كقربان يقدم إليه. 

اعتقال قيادات الجهاد الإسلامي في الضفة الغربية جاء بعد تفاعل قادتها في ملفات ثلاثة طرحت مؤخرا

أولا: موقف الجهاد الإسلامي من البيان الختامي لمؤتمر موسكو الذي رفضت حركة الجهاد التوقيع عليه, وما تبعه من قرار للسلطة الفلسطينية بمقاطعة حركة الجهاد الإسلامي, وكان لهؤلاء القادة موقفهم الداعم للقرار.

ثانيا: موقف الجهاد الإسلامي من الحراك الشعبي «ارحل» أو «اخترناك» والذي يدل على ان الحركة لديها فكرها وأسلوبها الخاص في التعامل مع الأحداث الداخلية, بما يضمن وحدة الموقف الفلسطيني, وإبقاء البندقية مصوبة نحو الاحتلال كعدو مركزي ووحيد للشعب الفلسطيني, بحيث لا يمكن حرف البوصلة عنه بأي حال.
ثالثا: القدرات العسكرية النوعية والرسائل التي بعثت بها سرايا القدس للاحتلال الصهيوني, بأن أي حماقة يرتكبها ستكون عواقبها وخيمة, وسيدفع الاحتلال ثمنها غاليا, وعليه ان يفكر ألف مرة قبل الإقدام على أية حماقة يرتكبها في غزة «بمسيرات العودة», أو الضفة «بالخان الأحمر», أو القدس «بباب الرحمة». 

الجهاد الإسلامي لن يكسره الاحتلال باعتقال قادته في الضفة, فسيخلف القائد ألف قائد, لكني لا ادري هل هو مستعد لمعركته القادمة مع أمعاء الشيخ خضر عدنان, أم انه ماضٍ في غيه ولا يرى إلا ماتحت قدميه, وحدها الأيام ستكشف ذلك وتدلنا على بطولة جديدة يسطرها الشيخ خضر عدنان وإخوانه الأسرى, بطولة مصنوعة من المعاناة والآلام, لكن ذلك كله يهون من اجل فلسطين, فلسطين كلها من نهرها لبحرها رغم انف المهزومين .

×
أخبار
دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا خلافات داخلية تهدد آمال الديمقراطيين في استعادة الكونغرس في أميركا صحيفة: الثورة التي يتعين على إسرائيل إدراكها قبل فوات الأوان الطيبي يلوح بخطوات برلمانية حاسمة لإسقاط ائتلاف نتنياهو الحاكم "هيئة الجدار": 14 هجوماً للمستوطنين الإرهابيين منذ صباح السبت خبراء من الحرس الثوري زاروا باب المندب لبحث تركيب رادارات تركيا تلغي ترخيص "بنك ملت" الإيراني وتوقف رحلات "ماهان إير" هانتر بايدن: إسرائيل سمحت عمدًا بوقوع هجوم 7 أكتوبر لتنفيذ مخططاتها في غزة جمعية رجال الأعمال الفلسطينيين بقطاع غزة تجري انتخابات لمجلس الإدارة الجديد استطلاع: أغلبية الإسرائيليين والفلسطينيين يرون التعايش السلمي "مستحيلًا" مستشار فانس يستدعي محطات الخلاف التاريخية لتفنيد "خضوع" واشنطن لإسرائيل إسرائيل تبلغ بريطانيا بعدم دفع مخططات الاستيطان في E1 قبل الانتخابات صدمة النفط تتجاوز هرمز وتضع منظومة الطاقة العالمية أمام اختبار أوسع مؤسسات إعلامية أمريكية ترقض قرار ترامب حظر صحافييها من دخول البيت الأبيض الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا بعد 3 أعوام من الإبادة.. نصف مليون طالب بغزة يعودون للدراسة وسط الدمار

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط