الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

أغيثوا فقراء فلسطين

أغيثوا فقراء فلسطين

تاريخ النشر: 2025-04-26 | 14:21

كثيرةٌ هي تساؤلات المواطن ومتعددة تطلعاته خصوصاً في اتساع رقعة المشهد السياسي فأحياناً يرقد المشهد الفلسطيني في صمت وأحياناً أخرى في صراع وتدور دائرة الأحداث الملتهبة التي تعم الشارع منها السياسي ومنها البسيط وما زال المراقب الفلسطيني للمشهد الدائر للحركة الإستراتيجية لمنطلق أحداث الساعة التي تزهر بالمتغيرات والمتقلبات السياسية، والمواطن الفلسطيني يستطلع تلك الشواهد وفي جعبته طود كبير من التساؤلات وطود أكبر من التطلعات التي يبتغيها لعالمه الحر المليء بالمتاعب التي أرهقته من كثرة التحولات وربما تكون تلك التحولات إيجابية وربما سلبية ولكن المنطلق يبقى نفسه في تلك الغمرة التي يكتنفها.

إن فشل الحكومات المتعاقبة في تأمين أبسط أسباب الحياة الحرة الكريمة، مثل الماء الصالح للشرب والكهرباء والوقود، جعل الجماهير المسكينة تقضي جل وقتها في البحث عنها بلا طائل، وتواصل ليلها بنهارها عند محطات البنزين علها تحصل على بضع لتيرات منه لتعود الى عملها متوكلة على الحي الرزاق بحثا عن لقمة العيش لتسد بها رمق عيالهم المساكين، أما فرص العمل والتعليم والصحة وهي من أولى المقومات التي يصون بها المرء حقوقه فقد غابت جملة وتفصيلا، حتى أن نسبة الرسوب في المدارس، وبالتالي نسبة التسيب إلى الشارع ارتفعت بمستويات مرتفعة، كما أن نسبة البطالة وحالات الفقر والتي تعني فقدان المواطن لفرص العمل الكريم ارتفعت الى أكثر من ستين في المائة، بالإضافة الى أن نسبة أكثر من سبعين في المائة من الشعب الفلسطيني يعيشون تحت خط الفقر، والذي يعني ذلك أنهم يفتقرون الى وسيلة العيش الكريم، ناهيك عن التدهور المرعب في الخدمات الصحية، والتي تعني افتقار المواطن لفرصة الحياة لأبسط الأسباب، وأتفه الأمراض.

وهنا ربما يطرأ سؤال العامة من جماهيرنا هل سيستقر الوضع الوطني الداخلي ومتى سينتهي الانقسام لإنهاء هذا الوضع الحياتي المأساوي؟، وخاصة بعد بعض الوعودات العربية الإيجابية بدعم الإعمار في غزة، والجولات الواسعة من الزيارات التي يقوم بها رئيس الوزراء لهذا البلد الشقيق او ذاك، حيث وكما يعلم الجميع أن الوطن الفلسطيني أصبح بلد المتغيرات في منطقة الشرق الأوسط.

وربما تتطلّع الجماهير الفلسطينية إلى رؤية استقرار وطنهم من خلالوقوفهم ومساندتهم بجانب حكومتهم، الحكومة التي ستخدم مصالحهم كلهم فهم الذين تأثرت حياتهم بمتغيرات الانقسام، وفي الوقت نفسه تتطلّع الجماهير بأن تأخذ الحكومة القادمة على عاتقها إشراك القدرات والكفاءات والعقول الفائقة من أبناء فلسطين، علماً أن الواقع الفلسطيني يتطلّع بأن تكون حكومته مستندة إلى إشراك كافة مكونات الشعب من الذين لديهم قدرات وخبرات فائقة ولا تحويهم الأحزاب السياسية.

وربَ سائل من الجماهير الفلسطينية يسأل متى تبدأ عملية البناء وإعادة أعمار الوطن الفلسطيني بعد أن هدمت بنيته التحتية من إسرائيل، ألا يكون الأجدر بأن يتحول الصراع السياسي على المناصب الوزارية وغيرها إلى صراع من أجل البناء وإعادة أعمار هذا الوطن، وهنا لابد من أن أشير الى مسألة إعادة الأعمار في الوطن فهي تتعلق بمصيره واستقراه، وأنا أعتقد جازماً أن الذين أخذوا على عاتقهم إعادة أعمار الوطن لن يدعوا الوطن في حالة استقرار لأن ذلك يؤدي بالنتيجة الوفاء بعهودهم ووعودهم ونحن نعلم بأن أمريكا أخذت على عاتقها إعادة أعمار الوطن فهل يا ترى توفي بوعودها أم تجعل أمن واستقرار الوطن على كف عفريت.
الجماهير تتطلّع إلى القيادات السياسية بأن تكن على قدر من المسؤولية والشعور الحقيقي بهم فهم الذين يلاقون كافة أنواع البطش والعدوان الإسرائيلي، ناهيك عن النفسي والاقتصادي والمواجهات التي يشهدوها من قبل الاحتلال الإسرائيلي الذي دمر شجرهم وبشرهم وحجرهم.

إن ما يدمي القلب ويبكي العين بدل الدموع دما، هو أنه الى جانب هذه الصور المحزنة، هناك ثلة من السياسيين والمتنفذون المتخمين بكل وسائل الراحة والعيش الرغيد، فلماذا كل هذا التفاوت بينكم وبين الجماهير المغلوبة على أمرها يا قادة الوطن وزعمائه؟ وهل ستلومون الجماهير إذا ركلوكم بأقدامهم ورموكم الى حيث تستحقون إذا لم تعملوا على تأمين حياتهم وتحقيق أحلامهم؟

×
أخبار
وثيقة سرية: روسيا وإيران توسعان قنوات مالية وتجارية للالتفاف على العقوبات رئيس ورزاء قطر: إسرائيل تتصرف بتهور ولا تلتزم بتعهداتها وتواصل القتل ميلوني تعلن إجراءات جديدة في المدارس الإيطالية بينها حظر النقاب هرتسوغ كان يعرف ما الذي يفعله عندما أصدر عفوًا عن عزاريا قبل أقل من 40 يومًا من الانتخابات  وثائقي "نازا" يثير سجالاً حاداً داخل إسرائيل حول آليات الاستهداف والذكاء الاصطناعي في غزة استراتيجية واشنطن في الصومال: تأمين الممرات البحرية على حساب الاستقرار الوطني دراسة: الحرب في الخليج تكشف حدود البدائل وتدفع نحو "هندسة تعدد المسارات" التمويل القطري لجامعة كورنيل يصل لـ 3.38 مليار دولار بعد كشف عقود جديدة من الوساطة إلى هندسة الاستقرار: لماذا يتصدر السودان أولويات الرياض؟ ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا خلافات داخلية تهدد آمال الديمقراطيين في استعادة الكونغرس في أميركا صحيفة: الثورة التي يتعين على إسرائيل إدراكها قبل فوات الأوان الطيبي يلوح بخطوات برلمانية حاسمة لإسقاط ائتلاف نتنياهو الحاكم

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط