الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

أعيدونا الى بلادنا ولتذهب وكالتكم الى الجحيم !!!

للأسف هناك من يقزم الأزمة التي تلوح لها وكالة الغوث بأزمة رواتب الموظفين وهي ليست كذلك رغم انها معضلة كبيرة

وهناك من يقزم القضية بقضية دوام طلاب وتعليمهم وهي ليست كذلك رغم انها مشكلة كبيرة جدا

وهناك من يقصر الازمة على قطاع غزة وهي ليست كذلك لأنها تستهدف كافة المناطق الخمس رغم انها كارثة على غزة تضاف الى مجمل الكوارث الاخرى

والأنكى من ذلك كله ان الجميع بلا استثناء يعي انها قضية سياسية بحتة تخص قضية اللاجئين خاصة والقضية الفلسطينية عامة الا اننا نتجاهل ذلك ونخوض في تفاصيل الازمة رغم اننا لا ننكر بان الحلول يجب ان تكون على قدرمستوى التحديات بحيث تسهم في حل شتى القضايا سابقة الذكر

اما لماذا القضية سياسية ؟

لأنها لو كانت مجرد أزمة مالية تمر بها الوكالة لكان تم تجاوزها بعدة حلول

اولا : بإمكان ادارة الوكالة والدول المانحة وحتى الغير مانحة سد العجز والكل يدرك ذلك

ثانيا بإمكان ادارة الوكالة ان توعز الى موظفيها العمل حسب الخطة المعمول بها دون التهديد بتأجيل العام الدراسي بدون راتب الى حين ان تدير الادارة الازمة بسد العجز وتدفع رواتب الموظفين باثر رجعي وهو اكثر الحلول منطقية لو كانت الازمة مالية بحتة

اذن ما الهدف من افتعال هذه الازمة ؟

الهدف هو تطبيق سيناريو محبوك جيدا يبتدئ بوجود أزمة وبتوسطها الشروع بتقليصات كبيرة بحيث يتم تحويل اهداف وجود وكالة الغوث وتفريغها من اهدافها السياسية التي انشئت من اجلها الى اهداف انسانية بتقديم بعض المساعدات الانسانية التي تتمثل ببعض الخدمات الصحية القليلة والشئون الاجتماعية والتخلص من عبئ التعليم وموازنته وأخيرا تنتهي بحل وكالة الغوث وطمر قضية اللاجئين ونسيانها خاصة في ظل هذه الظروف المواتية جدا لتمرير مثل هذا السيناريو المخطط من قبل دول عالمية كبرى وخاصة في ظل هذا التشرذم العربي والتشتت الفلسطيني فعندنا رام الله مشغولة باللهث وراء نتنياها بلقاءات سرية خوفا من مفاجأتها بهدنة بغزة ومن المتوقع ان نرى تنازلات كبيرة في الايام القادمة من قبل رام الله وغزة مشغولة باللهاث وراء توقيع هدنة طويلة الامد لبسط سيطرتها على غزة اذن الوقت مناسب والظروف مواتية لهذه الدول التي ترعى المفاوضات والهدنة بين شطري الوطن لتساومنا على قضيتنا الاساسية الا وهي قضية اللاجئين

ما هو الحل ؟ وكيف الخروج من الازمة او المؤامرة ان صح التعبير ؟

العجيب ان الحل بسيط ومعقد في نفس الوقت بساطته في انه سهل التطبيق وعقدته في انقسامنا وتهوين البعض للمؤامرة وعدم اخذها على محمل الجد

والعجيب ايضا ان شتى الاقلام التي تتناول القضية تتناولها من منطلق حزبي او فئوي او ساذج احيانا هذا للأسف

هناك رأيان او حلان في حين قام المفوض العام في منتصف هذا الشهر بتأجيل العام الدراسي او في حال اصدر قرارا بقانونه الجديد الذي يمنح موظفي التعليم الاجازة الجبرية

الاول : يقول ان لا يتوجه الطلاب الى مدارسهم ولا المعلمون الى اعمالهم مع تكثيف كافة الوسائل الاحتجاجية المعروفة

وانا أرى ان هذا الحل خاطئ وهو يهدف الى تقزيم القضية ويجعلها قضية نزاع على العمل بين عاملين وادارتهم والقضية اكبر من ذلك بكثير كما يعلم الجميع

والحل الثاني وهو ان نكسر قرار المفوض العام في حال حدوثه ونبدأ العام الدراسي ويتوجه الطلاب والمعلمين الى مدارسهم ضمن الامكانيات المتاحة مع تكثيف الاحتجاجات والضغط بالوسائل السلمية على جميع اصحاب المصلحة للتراجع عن هذا القرار

وانا من مؤيدي هذا الحل واضيف عليه ان لا نقصر القضية على قضية رواتب موظفين او قضية تجهيل بل يجب على الجميع تعميم القضية وجعلها قضية وطنية سياسية اقتصادية تربوية وليشارك بها الشعب بجميع فئاته المتضررة واصحاب المصلحة

فمعلمو الوكالة وموظفيها من كافة الاقسام والطلاب واولياء الامور والاحزاب والحكومات وجموع اللاجئين وكافة الشعب على الجميع ان يكون على قدر المسئولية وعلى قدر المؤامرة وليشارك الجميع بكافة الفعاليات والاعتصامات والاحتجاجات التي تنظمها الهيئات والاتحادات والمؤتمرات بالتوازي في كافة المناطق الخمسة واثارة ضجة اعلامية عالمية كبيرة بلا كلل او ملل حتى يعلم المتآمرين حجم الضغوطات التي تمارس عليهم وما مدى وخطورة نتائج مؤامراتهم بحيث يخرج الطلاب والمعلمون وكافة العاملين كل يوم بعد انتهاء اليوم الدراسي وبعد اداء اعمالهم ليشاركوا في هذه الاحتجاجات

بهذا الحل نكسر قرارات الوكالة ونؤكد لهم ان قضيتنا ليست مجرد رواتب او صفوف دراسية انما هي قضية وطنية سياسية ملزمة بحلها وتحمل عبء التهاون او التقصير بها وليكن شعارنا

اعيدونا الى بلادنا ولتذهب وكالتكم باموالها ومساعداتها وموازناتها الى الجحيم

×
أخبار
تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران جيش الاحتلال يطلق النار نحو مركبة قرب قرية حداد السياحية شرق جنين السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا خلافات داخلية تهدد آمال الديمقراطيين في استعادة الكونغرس في أميركا صحيفة: الثورة التي يتعين على إسرائيل إدراكها قبل فوات الأوان الطيبي يلوح بخطوات برلمانية حاسمة لإسقاط ائتلاف نتنياهو الحاكم "هيئة الجدار": 14 هجوماً للمستوطنين الإرهابيين منذ صباح السبت خبراء من الحرس الثوري زاروا باب المندب لبحث تركيب رادارات تركيا تلغي ترخيص "بنك ملت" الإيراني وتوقف رحلات "ماهان إير" هانتر بايدن: إسرائيل سمحت عمدًا بوقوع هجوم 7 أكتوبر لتنفيذ مخططاتها في غزة جمعية رجال الأعمال الفلسطينيين بقطاع غزة تجري انتخابات لمجلس الإدارة الجديد استطلاع: أغلبية الإسرائيليين والفلسطينيين يرون التعايش السلمي "مستحيلًا" مستشار فانس يستدعي محطات الخلاف التاريخية لتفنيد "خضوع" واشنطن لإسرائيل إسرائيل تبلغ بريطانيا بعدم دفع مخططات الاستيطان في E1 قبل الانتخابات صدمة النفط تتجاوز هرمز وتضع منظومة الطاقة العالمية أمام اختبار أوسع مؤسسات إعلامية أمريكية ترقض قرار ترامب حظر صحافييها من دخول البيت الأبيض الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا بعد 3 أعوام من الإبادة.. نصف مليون طالب بغزة يعودون للدراسة وسط الدمار "سنتكوم" تؤكد تسهيل العبور الآمن لمليار برميل نفط عبر مضيق هرمز

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط