الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

اعترافات براك وتسجيلات صالحية..وبينهما حماس ونتنياهو!

اعترافات براك وتسجيلات صالحية..وبينهما حماس ونتنياهو!

تاريخ النشر: 2021-01-06 | 04:42

كتب حسن عصفور/ في يوم 5 يناير 2021، احتلت وسائل الإعلام العبري مقابلة سياسية، قد تكون نادرة المضمون، تحدث خلالها رئيس الوزراء الأسبق يهودا براك مع صحيفة "هآرتس" كاشفا الكثير من "الأسرار".

 بالتوازي أطل أحد قيادات الجناح العسكري لحركة حماس، كتائب القسام، محمد حسن صالحية المعروف باسم "أبو عماد الطيار"، عبر مقاطع فيديو نشرها على صفحته الخاصة بموقع للتواصل الاجتماعي، ففتح صندوق أسود، لو صدقت معلوماته، فنحن أمام "كارثة وطنية أمنية" بكل ما يمكن وصف ذلك.

مقابلة براك، ألقت الضوء على "الخيط الرابط"، في تبادل المصالح بين حكومة نتنياهو وحماس، ومفسرا السبب الحقيقي لاستمرار قيام تلك الحكومة بتمويل حكومة غزة، و"التعاون السري" بينها عبر قطر وتركيا، والجماعة الإخوانية في داخل إسرائيل، التي أعلنت موقفا صريحا بتعاونها مع الفاسد نتنياهو.

مقابلة براك، تستحق التدقيق السياسي كثيرا، كونه أحد من قاد حرب تدمير السلطة الوطنية الفلسطينية، خلال وجوده في الحكم، ومن بدأ التحضير لعملية الخلاص من الخالد المؤسس الشهيد ياسر عرفات (بعيدا عن هرطقات حاولت تبرئة الكيان باسم "الطهارة الكاذبة")، وقبل ذلك، كان أول رئيس أركان في دولة الكيان يعلن رأي سياسي ضد موقف الحكومة، عندما اعتبر اتفاق أوسلو عام 1993 "خطر وجودي على دولة إسرائيل، وهو ذات موقف نتنياهو وحماس".

براك يكشف أن نتنياهو وحماس يغذي كل منهما الآخر، لهدف مركزي أساسي يتمثل في تقويض السلطة الفلسطينية، ولذا فهما أصحاب مصلحة مشتركة، وسقوط أحدهما يصيب الآخر بوهن سياسي، رغم أن السلطة تقوم بدور هام في التنسيق الأمني والتعاون مع الأمن الإسرائيلي، لكن ذلك لا يمثل "ضمانة سياسية لها عند نتنياهو".

جوهر مقابلة براك، ودون مناقشة تفاصيل يختلط "الذاتي بالعام"، تأكيده أن هناك "هدف مشترك لحماس ونتنياهو، البقاء في الحكم، والثمن رأس السلطة الفلسطينية".

حماس هنا أمام اختبار وطني لو حقا تريد أن تسقط ذلك الاتهام السياسي الواضح، بأنها تتحالف "موضوعيا" مع الفاشي نتنياهو، عليها أن تتقدم فورا وقبل أي حوار بفك "حكومتها الخاصة في قطاع غزة"، والعمل على عودة ما كان ما قبل "تفجير بيت حانون" مارس 2018، وتسليمها المشهد الحكومي العام للحكومة المركزية، بما يغلق أحد مظاهر الانقلاب القديم والمستحدث.

والانتظار الى حين إتمام الحوار المرتقب، لا يمنح الثقة الوطنية أمام ظواهر اتهامية واضحة، خاصة مع انقلاب الجزء الإخواني في القائمة المشتركة لصالح نتنياهو، وتطور العلاقات التركية الإسرائيلية، وكذا قناة قطر الخاصة.

اقدام حماس على ذلك يضع عقبة أمام مخطط نتنياهو الانفصالي، لو حقا هي ليست متماثلة معه، وإن كان بشكل "غير مباشر" سواء بحسن نية أو سوئها، فكما يقال دوما "جهنة مبلطة بأصحاب النوايا الطيبة".

وقد يزيد تلك الضرورة، ما أشار اليه "صالحية" في مسلسل الكلام حول الاختراقات الأمنية المذهلة في صفوف القسام وحماس، وما يمكن ان يمثل "ثقل تنظيمي" لتغذية البعد الانقسامي الذي يعمل له نتنياهو، من داخل صفوف الحركة ضمن اشكال مختلفة، وحسب التجربة الخاصة بهم، كثيرا ما ظهر من خدم للعدو بستار "مقاوم جدا" لكنه كاره جدا للوطنية الفلسطينية.

مقابلة براك رسالة سياسية مهمة يجب قراءتها من قيادة حماس، وتتعامل أنها اتهام صريح، فيما رسائل صالحية أكثر خطورة لأن الاختراق داخل البيت، بحيث يصعب التمييز بين الموقف الحق والموقف الباطل...المراجعة مبكرا فعل انقاذي...وغيره سيكون خدمة لعدو يتربص أخيرا بالحالة الوطنية الفلسطينية، دون مسميات خاصة.

ملاحظة: افتراضا أن الرئيس محمود عباس سيصدر فعلا "مراسيم الحفلة الانتخابية"...من هي الجهة الرسمية التي يجب عليها المصادقة على ذلك..أم هو حق خاص وحصري...للتذكير كان في تنفيذية تقرر!

تنويه خاص: دولة الفرس الإيرانية أصدرت بيانا بعد "المصالحة الخليجية" هنأت قطر على صمودها وشجاعتها...في أكتر من هيك سموم وفتن يا محور "الكذب المقاوم"!

×
أخبار
ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا خلافات داخلية تهدد آمال الديمقراطيين في استعادة الكونغرس في أميركا صحيفة: الثورة التي يتعين على إسرائيل إدراكها قبل فوات الأوان الطيبي يلوح بخطوات برلمانية حاسمة لإسقاط ائتلاف نتنياهو الحاكم "هيئة الجدار": 14 هجوماً للمستوطنين الإرهابيين منذ صباح السبت خبراء من الحرس الثوري زاروا باب المندب لبحث تركيب رادارات تركيا تلغي ترخيص "بنك ملت" الإيراني وتوقف رحلات "ماهان إير" هانتر بايدن: إسرائيل سمحت عمدًا بوقوع هجوم 7 أكتوبر لتنفيذ مخططاتها في غزة جمعية رجال الأعمال الفلسطينيين بقطاع غزة تجري انتخابات لمجلس الإدارة الجديد استطلاع: أغلبية الإسرائيليين والفلسطينيين يرون التعايش السلمي "مستحيلًا" مستشار فانس يستدعي محطات الخلاف التاريخية لتفنيد "خضوع" واشنطن لإسرائيل إسرائيل تبلغ بريطانيا بعدم دفع مخططات الاستيطان في E1 قبل الانتخابات صدمة النفط تتجاوز هرمز وتضع منظومة الطاقة العالمية أمام اختبار أوسع

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط