الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

اعتبارها شخص غير مرغوب به..ومطاردتها ضرورة!

اعتبارها شخص غير مرغوب به..ومطاردتها ضرورة!

تاريخ النشر: 2016-10-15 | 04:10

كتب حسن عصفور/ أصاب وزير خارجية فلسطين رياض المالكي عين الصواب، بإصداره بيانا ردا على "إهانة سياسية" تطوعت بها أمين عام منظمة "اليونسكو" البلغارية بوكوفا، عندما تحدت قرارا تم التصويت عليه، رافضا الادعاءات الصهيونية لتهويد أماكن في الحرم القدسي الشريف..

ما فعلته تلك "الشخصية"، يستوجب اعتبارها منذ اليوم، شخصا غير مرغوب به، "بيرسونا نن غراتا " في البلاد العربية كافة، ومعها كل محب لفلسطين، عبر رسالة يصدرها الأمين العام لجامعة الدول العربية، كجزء من المهام المفترض القيام به، بعد ان تقوم دولة فلسطين بتحويل تصريح وزير خارجيتها، الى رسالة سياسية تطلب وفقها "ملاحقة" تلك الشخصية التي تحدت الارادة الدولية، وكشفت وجها "قبيحا" للثقافة والتاريخ السياسي في آن..

ما فعلته "بوكوفا" كشف عمق صهيونتها السياسية، بعيدا عن الدين والهوية والبلد، فأن تتجرأ بعد ساعات من قرار "تاريخي" لمنظمة دولية بحجم "اليونسكو" وتعلن رفضها لجوهر القرار، فتلك سابقة فريدة، وشاذة بالمعنى العام، وتؤكد بلا أي جدال، أنها لا تستحق منصبها، ولا اي منصب دولي آخر، لأنها "غير مؤتمنة"..

مهام أمين عام أي مؤسسة جمعية، دولية أو قارية عامة أو متخصصة، محددة ضمن ميثاق تلك المؤسسات، بأنه يعمل على تنفيذ القرارات التي يتم الاتفاق عليها، ولا مجال للإجتهاد في معرض نص القرار، وكل ما عليه، هو سرعة تنفيذ تلك القرارات، دون ‘بث أو تلاعب..(كأنها استعارت ما يحدث للمؤسسة الرسمية الفلسطينية التي تقرر شي  ورئيسها يرفضه).

لكن، بوكوفا، فاقدة الأهلية السياسية تحدت كل "القوانين والأعراف" التي كرستها تلك المؤسسات، لتعلن في سابقة لم تحدث، رفضها لقرار المنظمة التي اتت بها، من "مجهول سياسي" لتنصبها في أحد أهم المواقع "حساسية وتقديرا"، لكنها "خانت الأمانة" مع أول إختبار جاد وجدي، وهو ما يفقدها أهليتها للإستمرار في مكانها، وعليها أن تخلي مكانها لمن هو أكثر جدارة وحرصا على تطبيق قرار المنظمة الدولية..

ويبدو أنه هذه البلغارية فقدت صوابها بخسارتها لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة، ضمن اتفاق سري مع الحركة الصهيونية العالمية، وبعض دوائر اليمين الأمريكي، رغم أنها حاولت تسويق نفسها لأن تكون أول إمرأة تشغل ذلك المنصب الدولي الرفيع، وكأن القدر السياسي انتصر لفلسطين بهزيمتها من تولي ذك المنصب..

كان مهما ما أصدره وزير خارجية دولة فلسطين، ولكنه لا يمثل سوى "الحرف الأول" من رسالة فعل جادة وشاملة لمطاردة تلك الشخصية، التي يجب اعتبارها "منبوذة" والعمل على مقاطتها كليا، واخراجها من حركة اتصال في المنظمة الدولية، وتلك مهمة واجبة لجامعة الدول العربية، كي لا يصبح رفض تلك الشخصية "أمرا سياسيا"، نكتفي لاحقا بتسجيل ادانته..

الفرصة الدولية باتت متاحة جدا، لفرض "هيبة عربية" على المؤسسة الدولية، ولا يجب تركها تمر مرورا عابرا مكتفين ببيان من وزير خارجية فلسطين، فهو سيفقد قيمته السياسية ما لم يصبح جزءا من حركة فعل تعاقب بوكوفا وتحيلها الى ما تستحق من مكانة في سلم الترتيب الانساني والسياسي..

واجب دولة فلسطين، تطوير جوهر بيان وزير خارجيتها، وتسارع الى رسم خطة عملية لتدرك "بوكوفا" أن المقدس الوطني الفلسطيني والمقدس الديني - الروحي ليس محلا للتلاعب أو الانتقاص، وإن كان قرار المنظمة لا يروق لـ"صهيونيتها"لتحمل أوارقها وترحل الى غير رجعة، وبالتأكيد لن تعجز حركتها الصهيونية عن ايجاد "وظيفة لها" بدرجة شخصية منحطة!

طبعا هناك منظمة عربية للثقافة والعلوم تابعة للجامعة العربية هي أيضا عليها التحرك فورا..دون إبطاء أو تأخير.

الرئاسة الفلسطينية والجامعة العربية تحت الاختبار الوطني، لمواجهة تلك الشخصية رسميا، وعل ذلك يمثل واحدا من "التحديات التي تواجه مصداقية أمين عام الجامعة الجديد"..فلسطين ومقدسها الوطني والديني تستحق أكثر!

ملاحظة: تسريب مخابراتي اسرائيلي  لترشيح الحمساوي خالد مشعل "رئيسا للسلطة"، لا نود التوقف عند لما ولشو..لكن ليش حماس ساكته وكأنها ترقص طربا على جثة رئيس راحل..بعدين بسلامته "الرئيس" اللي جاي وين بده يسكن يا ترى في مقاطعة رام الله، أم قصر الحاكم بغزة..ام بجوار قصر حاكم البلاد القطرية!

تنويه خاص: حاخام دولة الكيان "الأكبر" انتفض انسانيا" لما يحدث في سوريا ودعا للصلاة على "الضحايا"..يا حرام شي بيقطع القلب..باعتبار أن جرائم حرب كيانه طلعت "سكر بنات..حقا للسفالة عنوان!

×
أخبار
من الوساطة إلى هندسة الاستقرار: لماذا يتصدر السودان أولويات الرياض؟ ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا خلافات داخلية تهدد آمال الديمقراطيين في استعادة الكونغرس في أميركا صحيفة: الثورة التي يتعين على إسرائيل إدراكها قبل فوات الأوان الطيبي يلوح بخطوات برلمانية حاسمة لإسقاط ائتلاف نتنياهو الحاكم "هيئة الجدار": 14 هجوماً للمستوطنين الإرهابيين منذ صباح السبت خبراء من الحرس الثوري زاروا باب المندب لبحث تركيب رادارات تركيا تلغي ترخيص "بنك ملت" الإيراني وتوقف رحلات "ماهان إير" هانتر بايدن: إسرائيل سمحت عمدًا بوقوع هجوم 7 أكتوبر لتنفيذ مخططاتها في غزة جمعية رجال الأعمال الفلسطينيين بقطاع غزة تجري انتخابات لمجلس الإدارة الجديد استطلاع: أغلبية الإسرائيليين والفلسطينيين يرون التعايش السلمي "مستحيلًا" مستشار فانس يستدعي محطات الخلاف التاريخية لتفنيد "خضوع" واشنطن لإسرائيل إسرائيل تبلغ بريطانيا بعدم دفع مخططات الاستيطان في E1 قبل الانتخابات

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط