الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

إسرائيل.. واغتيال الطفولة في غزة

إسرائيل.. واغتيال الطفولة في غزة

تاريخ النشر: 2024-04-20 | 18:01

وسط مسلسل الحرب المستمرة منذ 7 فصول، لم تتوقف آلة جيش الاحتلال الإسرائيلي عن اغتيال الطفولة معتبرة أي جسم يتحرك هدفا مشروعا في القطاع، وكان آخر هذه الجرائم ما حدث مع الطفل الفلسطيني «زين» الذي اقي مصيرا قاسيا أثناء الحصول على وجبة وقت إسقاط المساعدات الغذائية على مخيمات رفح.

بالتأكيد هذه الجريمة البشعة تضاف إلى سجل الجرائم الإسرائيلية، فـ«زين» أصبح ضحية إضافية من ضحايا حرب عبثية لم تنتج سوى الخراب على الفلسطينيين وتحديدًا أهل غزة والمنطقة، فعندما دمرت غارة جوية إسرائيلية منزل أسرة الصغير في نوفمبر/ تشرين الثاني، كان «زين عروق- 13 عامًا» محاصرا تحت الأنقاض، وقد أصيب لكنه نجا، بينما توفي 17 فرداً من عائلته الممتدة.

«زين» لقي مصيرًا قاسيًا في غزة، حيث يواجه الفلسطينيون نقصاً حاداً في الأدوية والغذاء والمياه في ظل أزمة إنسانية متفاقمة وقاسية لا ترحم صغير أو كبير وذلك بعد أكثر من ستة أشهر ونصف الشهر من الحرب الإسرائيلية الشعواء على هذا القطاع الجريح، ففي الأسبوع الماضي، أثناء عملية إسقاط المساعدات جواً، أصيب «زين» بإحدى الطرود بينما كان يهرع لمحاولة الحصول على «علبة فول» أو بعض الأرز أو الدقيق من المساعدات التي تسقطها مصر أو أميركا أو قطر أو الإمارات على المدنيين المحاصرين في رفح وفي ربوع غزة الجريحة، ومات متأثرا بها.

موقف الطفل «زين» بالتأكيد يُدمي القلوب، لكن هناك أكثر من 13800 «زين» طفل في قطاع غزة قتلوا منذ بدء الحرب بين حركة «حماس» وإسرائيل في 7 أكتوبر، وفقا لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة «اليونيسيف»، كما أن هناك طفلا واحدا يصاب أو يموت كل 10 دقائق في غزة، فمن ينقذ الطفولة من براثن إسرائيل الباطشة، ولكن يبدو أن إسرائيل تريد محو الأجيال في غزة، بقتل الأطفال بأعداد تنافس أبشع الحروب، وممارسة خطة الإبادة أو القتل الجماعي للصغار حتى لا يصبح هناك جيل جديد يدافع عن أرضه ووطنه وعرضه.. فبالتأكيد هي لا تريد إلا محو القضية الفلسطينية من الوجود!

مسلسل الموت البطيء لأطفال غزة ممتد حتى هذه اللحظة، فمازالوا يعاني أطفال غزة كثيراً بسبب التصعيد العنيف ضدهم، فلا يجدون مأوى ولا أكل نظيف ولا مياه صالحة للشرب أو حتى مكان آمن، حتى مدارسهم دمرتها إسرائيل، فلم يتبقى لهم سوى الخلاء والخيام ليقضوا فيها أوقاتهم الصعبة، كما انتشرت الأمراض بين صغار المخيمات بسبب سوء التغذية ورائحة البارود والرصاص وكذلك ندرة المياه النظيفة وقلة الإمدادات الطبية، فهناك 800 ألف أسرة لا يسعهم الحصول على المياه من الشبكة بسبب الأضرار الكبيرة التي لحقت بالآبار والخزانات الجوفية ومحطات تحلية المياه ومحطات الصرف الصحي وشبكات توصيل المياه ومحطات الضخ، مما يعرض الأطفال لخطر الإصابة بالأمراض المنقولة بالمياه.

كذلك انخفض إنتاج الكهرباء في مختلف أنحاء غزة بنسبة 60% تقريباً، مما جعل المستشفيات تعتمد أكثر على المولدات لتوفير خدمات الرعاية الصحية الأساسية وخاصة للأطفال، هذا بجانب ضعف وصول المساعدات والمخاطر المتعددة التي تواجه العمليات الإنسانية للأمم المتحدة، الأمر الذي يؤثر على الأطفال ويعيق قدرة الأمهات على إرضاع أطفالهن رضاعة طبيعية، وانتشار أمراض سوء التعذية الحاد والأمراض التنفسية الناتجة عن التلوث حتى اليونيسف ذكرت أن حوالي 16 في المائة -1 من بين كل 6 أطفال دون سن الثانية من العمر - يعانون من سوء التغذية الحاد.

ومر عيد الفطر على أطفال غزة حزينًا ومثقلًا بالآلام، فما بين فقدان الأهل كالأب أو الأم أو كلاهما أو الأخوات زادت مأساة الصغار، كما أن الموت مازال يحدق ويفتك بهم في كل لحظة سواء ببارود أو طائرات إسرائيل أو بالحصار الغذائي والمائي أو بالأمراض الوبائية دون وجود رعاية صحية، كمرض الكوليرا الذي تفشى بين أكثر من 355 ألف نازح فلسطيني وانتقل إلى الأطفال .

وفي ظل القيود التي تفرضها إسرائيل والتي تعيق وصول المساعدات والمواد الأساسية، يناشد أطفال غزة العالم الحي والمنظمات العاملة في مجال حقوق الإنسان ورعاية الأطفال في المناطق المنكوبة وجميع الأحرار المتعاطفين مع البراءة الفلسطينية بأن يستمروا في الضغط الإعلامي والسياسي لفك الخناق والحصار ولوقف آلة الدمار، آملين بأن يعاملوا بنفس المعاملة التي تلقاها أطفال أوكرانيا.. فالطفولة واحدة مهما اختلفت الأعراق والأجناس والأديان والألوان، وحمايتها من أخطار الحروب والعنف مسؤولية يفرضها الضمير الإنساني.

وسط مسلسل الحرب المستمرة منذ 7 فصول، لم تتوقف آلة جيش الاحتلال الإسرائيلي عن اغتيال الطفولة معتبرة أي جسم يتحرك هدفا مشروعا في القطاع، وكان آخر هذه الجرائم ما حدث مع الطفل الفلسطيني «زين» الذي اقي مصيرا قاسيا أثناء الحصول على وجبة وقت إسقاط المساعدات الغذائية على مخيمات رفح.

بالتأكيد هذه الجريمة البشعة تضاف إلى سجل الجرائم الإسرائيلية، فـ«زين» أصبح ضحية إضافية من ضحايا حرب عبثية لم تنتج سوى الخراب على الفلسطينيين وتحديدًا أهل غزة والمنطقة، فعندما دمرت غارة جوية إسرائيلية منزل أسرة الصغير في نوفمبر/ تشرين الثاني، كان «زين عروق- 13 عامًا» محاصرا تحت الأنقاض، وقد أصيب لكنه نجا، بينما توفي 17 فرداً من عائلته الممتدة.

«زين» لقي مصيرًا قاسيًا في غزة، حيث يواجه الفلسطينيون نقصاً حاداً في الأدوية والغذاء والمياه في ظل أزمة إنسانية متفاقمة وقاسية لا ترحم صغير أو كبير وذلك بعد أكثر من ستة أشهر ونصف الشهر من الحرب الإسرائيلية الشعواء على هذا القطاع الجريح، ففي الأسبوع الماضي، أثناء عملية إسقاط المساعدات جواً، أصيب «زين» بإحدى الطرود بينما كان يهرع لمحاولة الحصول على «علبة فول» أو بعض الأرز أو الدقيق من المساعدات التي تسقطها مصر أو أميركا أو قطر أو الإمارات على المدنيين المحاصرين في رفح وفي ربوع غزة الجريحة، ومات متأثرا بها.

موقف الطفل «زين» بالتأكيد يُدمي القلوب، لكن هناك أكثر من 13800 «زين» طفل في قطاع غزة قتلوا منذ بدء الحرب بين حركة «حماس» وإسرائيل في 7 أكتوبر، وفقا لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة «اليونيسيف»، كما أن هناك طفلا واحدا يصاب أو يموت كل 10 دقائق في غزة، فمن ينقذ الطفولة من براثن إسرائيل الباطشة، ولكن يبدو أن إسرائيل تريد محو الأجيال في غزة، بقتل الأطفال بأعداد تنافس أبشع الحروب، وممارسة خطة الإبادة أو القتل الجماعي للصغار حتى لا يصبح هناك جيل جديد يدافع عن أرضه ووطنه وعرضه.. فبالتأكيد هي لا تريد إلا محو القضية الفلسطينية من الوجود!

مسلسل الموت البطيء لأطفال غزة ممتد حتى هذه اللحظة، فمازالوا يعاني أطفال غزة كثيراً بسبب التصعيد العنيف ضدهم، فلا يجدون مأوى ولا أكل نظيف ولا مياه صالحة للشرب أو حتى مكان آمن، حتى مدارسهم دمرتها إسرائيل، فلم يتبقى لهم سوى الخلاء والخيام ليقضوا فيها أوقاتهم الصعبة، كما انتشرت الأمراض بين صغار المخيمات بسبب سوء التغذية ورائحة البارود والرصاص وكذلك ندرة المياه النظيفة وقلة الإمدادات الطبية، فهناك 800 ألف أسرة لا يسعهم الحصول على المياه من الشبكة بسبب الأضرار الكبيرة التي لحقت بالآبار والخزانات الجوفية ومحطات تحلية المياه ومحطات الصرف الصحي وشبكات توصيل المياه ومحطات الضخ، مما يعرض الأطفال لخطر الإصابة بالأمراض المنقولة بالمياه.

كذلك انخفض إنتاج الكهرباء في مختلف أنحاء غزة بنسبة 60% تقريباً، مما جعل المستشفيات تعتمد أكثر على المولدات لتوفير خدمات الرعاية الصحية الأساسية وخاصة للأطفال، هذا بجانب ضعف وصول المساعدات والمخاطر المتعددة التي تواجه العمليات الإنسانية للأمم المتحدة، الأمر الذي يؤثر على الأطفال ويعيق قدرة الأمهات على إرضاع أطفالهن رضاعة طبيعية، وانتشار أمراض سوء التعذية الحاد والأمراض التنفسية الناتجة عن التلوث حتى اليونيسف ذكرت أن حوالي 16 في المائة -1 من بين كل 6 أطفال دون سن الثانية من العمر - يعانون من سوء التغذية الحاد.

ومر عيد الفطر على أطفال غزة حزينًا ومثقلًا بالآلام، فما بين فقدان الأهل كالأب أو الأم أو كلاهما أو الأخوات زادت مأساة الصغار، كما أن الموت مازال يحدق ويفتك بهم في كل لحظة سواء ببارود أو طائرات إسرائيل أو بالحصار الغذائي والمائي أو بالأمراض الوبائية دون وجود رعاية صحية، كمرض الكوليرا الذي تفشى بين أكثر من 355 ألف نازح فلسطيني وانتقل إلى الأطفال .

وفي ظل القيود التي تفرضها إسرائيل والتي تعيق وصول المساعدات والمواد الأساسية، يناشد أطفال غزة العالم الحي والمنظمات العاملة في مجال حقوق الإنسان ورعاية الأطفال في المناطق المنكوبة وجميع الأحرار المتعاطفين مع البراءة الفلسطينية بأن يستمروا في الضغط الإعلامي والسياسي لفك الخناق والحصار ولوقف آلة الدمار، آملين بأن يعاملوا بنفس المعاملة التي تلقاها أطفال أوكرانيا.. فالطفولة واحدة مهما اختلفت الأعراق والأجناس والأديان والألوان، وحمايتها من أخطار الحروب والعنف مسؤولية يفرضها الضمير الإنساني.

×
أخبار
المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا خلافات داخلية تهدد آمال الديمقراطيين في استعادة الكونغرس في أميركا صحيفة: الثورة التي يتعين على إسرائيل إدراكها قبل فوات الأوان الطيبي يلوح بخطوات برلمانية حاسمة لإسقاط ائتلاف نتنياهو الحاكم "هيئة الجدار": 14 هجوماً للمستوطنين الإرهابيين منذ صباح السبت خبراء من الحرس الثوري زاروا باب المندب لبحث تركيب رادارات تركيا تلغي ترخيص "بنك ملت" الإيراني وتوقف رحلات "ماهان إير" هانتر بايدن: إسرائيل سمحت عمدًا بوقوع هجوم 7 أكتوبر لتنفيذ مخططاتها في غزة جمعية رجال الأعمال الفلسطينيين بقطاع غزة تجري انتخابات لمجلس الإدارة الجديد استطلاع: أغلبية الإسرائيليين والفلسطينيين يرون التعايش السلمي "مستحيلًا" مستشار فانس يستدعي محطات الخلاف التاريخية لتفنيد "خضوع" واشنطن لإسرائيل إسرائيل تبلغ بريطانيا بعدم دفع مخططات الاستيطان في E1 قبل الانتخابات صدمة النفط تتجاوز هرمز وتضع منظومة الطاقة العالمية أمام اختبار أوسع مؤسسات إعلامية أمريكية ترقض قرار ترامب حظر صحافييها من دخول البيت الأبيض

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط