الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

إسرائيل "ترفس" النعمة الأميركية"

إسرائيل "ترفس" النعمة الأميركية"

تاريخ النشر: 2016-05-04 | 11:26

تناولت الأنباء العالمية خبر قيام (83) نائباً من أعضاء مجلس الشيوخ الأميركي، من أصل (100) عضو، ومن كلا الحزبين، بالتوقيع على عريضة موجهة إلى الرئيس الأميركي "باراك أوباما"، يحثونه على زيادة المساعدات المادية والعسكرية لإسرائيل، والبالغة حالياً (3.100) مليار دولار سنويا.

إسرائيل تريد أن تصل هذه المساعدات إلى خمسة مليارات دولار، بينما استعدت إدارة "أوباما" لزيادتها إلى (3.700) مليار دولار، و"نتنياهو" متحير ما بين قبول العرض الأميركي، وإبرام الصفقة مع الإدارة الأميركية للعشر سنوات القادمة، أو تأجيلها لانتظار الرئيس القادم للبيت الأبيض، بعد الانتخابات الأميركية، وبعد نهاية ولاية الرئيس "أوباما" في مطلع عام 2017 وهناك في إسرائيل من تطالبه بالصمود بانتظار الرئيس القادم، وفي استطلاع للرأي العام الإسرائيلي، قال معظم المستطلعين أن أياً من المرشحين للرئاسة، سيكون أفضل لإسرائيل من الرئيس "أوباما"، فيما أفاد محللون عسكريون إسرائيليون أن المساعدات والدعم العسكري الذي قدمه الرئيس "أوباما" لإسرائيل، في ولايته التي تواصلت ثماني سنوات، كانت من أكثر الإدارات الأميركية سخاءً لإسرائيل، وأن الإدارة الأميركية الحالية جاهزة لتوقيع اتفاقية المساعدات العسكرية لإسرائيل، والتي ستكون أكبر صفقة مساعدات تعقدها مع إسرائيل، والتي ستحصل على أكثر من نصف المساعدات الأميركية، المقدمة لمجموع الدول التي تتلقى مساعدات أميركية، مما يظهر الجحد الإسرائيلي، ونكران الجميل، لكن إسرائيل تعتمد على لوبياتها الصهيونية في الولايات المتحدة، وعلى الكونغرس بشقيه الموالين لها، للحصول على المزيد من الدعم الأميركي المادي والعسكري والاقتصادي والسياسي، والذي لا يعرف أحد نهايته.

المرشح الأميركي الديمقراطي للانتخابات الأميركية الذي لم يوقع على العريضة الموجهة للرئيس الأميركي كان بيرني ساندرز، من بين (17) من أعضاء مجلس الشيوخ الذين رفضوا التوقيع، وأعلن عن معارضته منح مساعدات عسكرية غير مسبوقة للسنوات العشر القادمة، مع أنه يهودي، وعاش في إسرائيل فترة من الزمن، فأثناء المعركة الانتخابية الجارية على ترشيح حزبه الديمقراطي له، والذي ينافسه في هذا الترشيح "هيلاري كلينتون"، اتهم إسرائيل بارتكاب المذابح ضد الأبرياء في غزة، وهاجم السياسة الإسرائيلية، مما أثار القلق في إسرائيل، وقلل من فرصته لنيل ترشيح حزبه، وعزز من فرصة "هيلاري كلينتون" للفوز بالترشح، والتي تقول في جملتها الانتخابية بأن إسرائيل ليست موضوعاً للنقاش، فمواقفه هذه تتعارض مع السياسة الإسرائيلية وبالتالي ليس له فرصة بالفوز.

وفي بريطانيا اقترحت نائبة البرلمان "ناز شاه" من حزب العمال البريطاني، أنه طالما الولايات المتحدة حريصة على إسرائيل وأمنها واقتصادها، وتدعمها سياسياً في جميع المنابر الدولية، فيجب نقل إسرائيل للولايات المتحدة وهذا سيؤدي إلى هدوء واستقرار منطقة الشرق الأوسط، ولكي تعود الحقوق للشعب الفلسطيني، فما كان من حزبها ورئيسه رئيس الوزراء ديفيد كاميرون" إلا معاقبتها وتعليق عضويتها في الحزب، جراء أقوالها ضد إسرائيل.

من المستبعد قيام الولايات المتحدة، بدور إيجابي تجاه الشعب الفلسطيني وقضيته والقضايا العربية الأخرى، مع أن الفلسطينيين والعرب استبشروا خيراً بوصول "أوباما" إلى البيت الأبيض، وكان له في بداية ولايته مواقف إيجابية ضد الاستيطان الإسرائيلي، ومع إنهاء الاحتلال، وإقامة الدولة الفلسطينية، غير أن النفوذ الصهيوني، واللوبيات اليهودية الأميركية، كانت أقوى من توجهات "أوباما"، فخضع للضغوط ووقف إلى جانب إسرائيل، رغم خلافاته مع "نتنياهو" التي لم تؤثر على دعمه لإسرائيل اقتصادياً وعسكرياً دون أن يربط هذا الدعم بحل الدولتين، الذي ينادي به شخصياً فـ"أوباما" يدين ويعارض ويندد بمشاريع إسرائيل الاستيطانية، لكنه يلجأ إلى "الفيتو" حين يطرح في مجلس الأمن المطالبة بوقف الاستيطان، حتى أنه في عام 2011، لجأت الولايات المتحدة إلى "الفيتو" مقابل موافقة (14) دولة على وقف الاستيطان، وكانت الولايات المتحدة الوحيدة من بين أعضاء المجلس، الذين عارضوا قرار وقف الاستيطان ولجأت –كما ذكرنا- إلى "الفيتو".

إن الكونغرس الأميركي بشقيه يتبنيان القضايا الإسرائيلية بشكل أعمى، فإسرائيل تطالب الإدارة الأميركية بتزويدها بسلة مساعدات عسكرية كبيرة جداً، تطلق عليها تعويضات عن توقيع الولايات المتحدة، على الاتفاقية النووية مع إيران، وتطالب بتزويدها بطائرات من طراز (أف-35) لتكون الدولة الوحيدة التي تحصل عليها، وطائرات حديثة أخرى للتزود بالوقود جواً، وطائرات عمودية، وأخرى عمودية حربية المسماة "أوسفري.في.22" والقادرة على الوصول إلى إيران وذخائر في منتهى الدقة، وصواريخ (حيتس3) لاعتراض الصواريخ البالستية، والحصول على قنابل (MOP) التي تزن (30) ألف باوند والخارقة للتحصينات.

إن كل هذه المساعدات والدعم الأميركي، لا تشفي غليل إسرائيل، فهي في مفاوضاتها مع الفلسطينيين تتذرع من خلال إقامة المستوطنات، ورفضها ترسيم الحدود، وإقامتها جدران وأسيجة داخل الضفة الغربية، وبين حدودها مع مصر والأردن وسوريا ولبنان بالأمن، فقد كتب مدير مكتب رئيس الوزراء السابق "إسحاق رابين" "أيتان هابر"، في جريدة "يديعوت احرونوت 13-4-2016"، أن أميركا في طريقها لهجرة إسرائيل، في أعقاب الشرخ في العلاقات الخاصة بين إسرائيل والولايات المتحدة، ويعتمد الكاتب في مقاله على اتجاهات جديدة في وسائل الإعلام الأميركية، ومن قبل كتاب مرموقين، بتوجيه انتقادات غير مسبوقة لإسرائيل ولسياستها بخصوص إقامة المستوطنات ووضع العقبات أمام التسوية مع الفلسطينيين، في المقابل فإن جريدة "نيويورك تايمز" الأميركية، تمنت في مقال لها، أن تتوجه الإدارة الأميركية إلى مجلس الأمن، وتدفع بقرار يتعلق بحل الدولتين وفقاً للبند السابع، ويبدو أن هناك بداية تحول في الرأي العام الأميركي، وهناك تساؤل: هل يستطيع الرئيس "أوباما"، الاعتراض على المشروع الفلسطيني، وعلى بنوده الأساسية التي تتحدث عن عدم مشروعية للمستوطنات في الضفة الغربية، وعن الوقف الفوري للبناء فيها، طالما أن المواقف الأميركية المعلنة، تعتبر أن الاستيطان غير شرعي ويتعارض مع القانون الدولي؟

لقد أفادت مصادر إسرائيلية أن توتراً جديداً حدث بين واشنطن و"نتنياهو"، في أعقاب الخطاب الذي ألقاه نائب الرئيس الأميركي "جون بايدن" بتاريخ "19-4-2016"، في مؤتمر "جي ستريت" الأميركية المعتدلة، بقوله حول حدوث استياء كبير من الحكومة الإسرائيلية، وأن الولايات المتحدة ملتزمة بحل الدولتين، والاستياء من البناء الاستيطاني، والتوسع المستمر للمستوطنات، وقوله أن إسرائيل تدفع إلى طريق خاطئة، تقود إلى استمرار الصراع والعنف والنشاطات الانتقامية إلى ما لا نهاية؟ والمستشارة الألمانية "ميركل" صديقة إسرائيل، تعبر للرئيس "محمود عباس" في أعقاب لقائهما بتاريخ "19-4-2016"، عن تأييدها للمبادرة الفرنسية، وتشدد على ضرورة وقف البناء الاستيطاني، ووزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي تقول: أن حدود إسرائيل فقط عام 1967 ولتقل إسرائيل ما تشاء، أما ما قالته النائبة في البرلمان البريطاني، فهو الحل الأمثل ولو أن أقوالها نظرية، و"نتنياهو" الذي لا يؤمن بالسلام، ولا بحل الدولتين الذي هو بنفسه تقدم به، يحاول تأجيل الحل، والحفاظ على الوضع الراهن إلى إشعار آخر، أما الأديب الإسرائيلي المعروف أ.ب يهوشع فتحدث في مقاله عن قصة الخروج من مصر المذكورة في التوراة والتي استندت إليها الحركة الصهيونية، لتبرير احتلالها لفلسطين هي أسطورة، لكنه اعتبر أنه يجب منحها مكانة رغم أن هذه الأسطورة منحت اليهود أرضاً ليست لهم، وهي فلسطين.

×
أخبار
 وثائقي "نازا" يثير سجالاً حاداً داخل إسرائيل حول آليات الاستهداف والذكاء الاصطناعي في غزة استراتيجية واشنطن في الصومال: تأمين الممرات البحرية على حساب الاستقرار الوطني دراسة: الحرب في الخليج تكشف حدود البدائل وتدفع نحو "هندسة تعدد المسارات" التمويل القطري لجامعة كورنيل يصل لـ 3.38 مليار دولار بعد كشف عقود جديدة من الوساطة إلى هندسة الاستقرار: لماذا يتصدر السودان أولويات الرياض؟ ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا خلافات داخلية تهدد آمال الديمقراطيين في استعادة الكونغرس في أميركا صحيفة: الثورة التي يتعين على إسرائيل إدراكها قبل فوات الأوان الطيبي يلوح بخطوات برلمانية حاسمة لإسقاط ائتلاف نتنياهو الحاكم "هيئة الجدار": 14 هجوماً للمستوطنين الإرهابيين منذ صباح السبت خبراء من الحرس الثوري زاروا باب المندب لبحث تركيب رادارات تركيا تلغي ترخيص "بنك ملت" الإيراني وتوقف رحلات "ماهان إير" هانتر بايدن: إسرائيل سمحت عمدًا بوقوع هجوم 7 أكتوبر لتنفيذ مخططاتها في غزة

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط