الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

إستيقظوا قبل فوات الأوان!!!

تحتاج جماهيرنا التي عانت الأمرين، إلى صرخة مدوية في وجوه القادة وأصحاب القرار التنفيذي والسياسي في الحركات والأحزاب الوطنية والاسلامية، توقظهم من سباتهم العميق، وتوفر لهم عناصر صالحة تُحْدِث طفرة في العلاقات العامة بين الكل الفلسطيني، تساعدهم في حل الأزمات المتفاقمة!!!، وعليهم أن يعملوا وكأنهم في (بوتقه واحدة) أو فريق وطني واحد كما في تشكيل (الفريق الرياضي الوطني) الذي يضم لاعبين من عدة فرق متنافسة ولكنهم من نفس الوطن الذي يمثلونه، وهذا الأمر يحتاج إلى ثقافة جديدة هي ثقافة نبذ الصراعات الفئوية الضيقة والتحزب الأعمى.

إن أسوأ مرحلة تمر بها فصائلنا وحركاتنا وتنظيماتنا الوطنية، هي حالة الصراع السياسي والحزبي، وحالات الشك المزمن وعمليات الإسقاط المتبادلة وتراشق التُهَم، في الوقت الذي تجد الحيرة في فكر الجماهير التي كانت تتوسم فيهم وقت الإنتخابات ببداية لمرحلة جديدة من الإستقرار والإزدهار، فالأحزاب والحركات التي لا تُقَّدِر قيم الإخاء والتعاون على أساس المواطنة الصالحة مع الآخرين خارج هذه الأحزاب، وعلى أسس من الوطنية الصالحة فإنها بطبيعة الحال ستولّد حالة من العداء والإستعداء في صفوفهم، وبين منظوماتهم الحزبية وعلى القيادات الشريفة أن تعي خطورة المرحلة وتترك هذه الصراعات والمهاترات والمناكفات والإنقسامات من أجل مصلحة الوطن والمواطن.

هناك حقيقة لا يمكن بأي حال من الأحوال تجاهلها أو القفز عليها، إذا أريد لهذا الوطن أن ينهض مجددا من كبواته وإخفاقاته، وإذا أريد لجماهير هذا الوطن أن يعيشوا بعزة وكرامة وأمن وأمان وإستقرار وإزدهار، بعيدا عن الحروب العبثية والصراعات العقيمة والسياسات الحزبية الضيقة الهوجاء، هذه الحقيقة التي طالما تحدثنا عنها وأكدنا عليها في عدة مقالات سابقة، هي تقديم المصالح الوطنية العامة على المصالح الفئوية والحزبية الخاصة

فما تشهده ساحتنا السياسية من مماحكات ومناكفات وتقاطعات سياسية حادة وفي هذا الوقت بالذات، يبعث على الكثير من الأسف والأسى والإحباط والإستياء، صحيح أن واحدا من أبرز مظاهر الديمقراطية هو إختلاف الرؤى والمواقف والتوجهات تحت قبة المجلس التشريعي والمغيب منذ سنوات، أو عبر وسائل الإعلام المتحيزة لهذا وذاك، وفي داخل الجهاز الحكومي ولكن لابد أن يكون لذلك الإختلاف من حدود وسقوف، إذ من غير المنطقي ولا المقبول أن يكون مفتوح على كل الإتجاهات والمستويات، لأن ذلك من شأنه أن يفضي إلى الفوضى وعدم الإستقرار، وهذه الإخيرة تعني الذهاب إلى أسوأ الخيارات، وكل ذلك ينعكس على عموم الجماهير، بعد أن تتحول مؤسسات السلطة ودوائرها وهيئاتها ومؤسساتها، منابر وميادين للصراعات وتصفية الحسابات بين الفرقاء، بدلا من أن تكون أدوات لتقديم الخدمة للجماهير ومستقبلهم، وإصلاح الواقع السيء والتقدم إلى الأمام.

منذ الوهلة الأولى لإنطلاق الحوارات الوطنية بين الفصائل والحركات والأحزاب الوطنية، دعا الرئيس محمود عباس أن تكون حكومة التوافق المهنية الفلسطينية المقبلة ( حكومة شراكة وطنية ) لا حكومة محاصصة أو أغلبية، لأن الوطن الفلسطيني ووضعه الجغرافي والسكاني لا يسمح بغير مثل هذه الحكومة لقيادته، وإلا فان الوطن سوف يدخل دوامة من الصراعات التي لها أول وليس لها أخر.

ولم يتوقف نهر الأفكار والرؤى الوطنية لدى الرئيس ابو مازن بل ظلت المصلحة والوحدة وترتيب البيت الفلسطيني الوطني، هو الهدف الأسمى لسيادته ولذلك عندما أطلق الرئيس نداءه بضرورة التشكيل الحكومي المهني النزيه فورا، كانت حركته فتح أول المستجيبين لذلك النداء، وأخذت قيادة (فتح) قرارا بأن تبقى داعمة لمبدأ الشراكة الوطنية الذي يمثل خيارا وطنيا بالنسبة لهم، ولو أن باقي الحركات الوطنية الأخرى، إتخذت نفس المواقف والرؤى التي تطرحها حركة فتح ، لما كان حال الوطن الفلسطيني وصل الى ما هو فيه اليوم.

×
أخبار
جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا خلافات داخلية تهدد آمال الديمقراطيين في استعادة الكونغرس في أميركا صحيفة: الثورة التي يتعين على إسرائيل إدراكها قبل فوات الأوان الطيبي يلوح بخطوات برلمانية حاسمة لإسقاط ائتلاف نتنياهو الحاكم "هيئة الجدار": 14 هجوماً للمستوطنين الإرهابيين منذ صباح السبت خبراء من الحرس الثوري زاروا باب المندب لبحث تركيب رادارات تركيا تلغي ترخيص "بنك ملت" الإيراني وتوقف رحلات "ماهان إير" هانتر بايدن: إسرائيل سمحت عمدًا بوقوع هجوم 7 أكتوبر لتنفيذ مخططاتها في غزة جمعية رجال الأعمال الفلسطينيين بقطاع غزة تجري انتخابات لمجلس الإدارة الجديد استطلاع: أغلبية الإسرائيليين والفلسطينيين يرون التعايش السلمي "مستحيلًا" مستشار فانس يستدعي محطات الخلاف التاريخية لتفنيد "خضوع" واشنطن لإسرائيل إسرائيل تبلغ بريطانيا بعدم دفع مخططات الاستيطان في E1 قبل الانتخابات صدمة النفط تتجاوز هرمز وتضع منظومة الطاقة العالمية أمام اختبار أوسع مؤسسات إعلامية أمريكية ترقض قرار ترامب حظر صحافييها من دخول البيت الأبيض الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا بعد 3 أعوام من الإبادة.. نصف مليون طالب بغزة يعودون للدراسة وسط الدمار "سنتكوم" تؤكد تسهيل العبور الآمن لمليار برميل نفط عبر مضيق هرمز

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط