الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

استعراض بائس لمعارضة يائسة.. ومُفلسة!

استعراض بائس لمعارضة يائسة.. ومُفلسة!

تاريخ النشر: 2016-04-24 | 09:15

سقطت معارضة الهيئة التفاوضية المنبثقة عن مؤتمر الرياض، في شَرِ تخطيطها السيئ، ولم تجد من يُساندها في مسرحية الانسحاب التي أُعدّت بسذاجة ومراهقة سياسية موصوفة، ما أوقعها في حيرة وارتباك، فراحت اذ استشعرت خطراً حقيقياً على تمثيلها المزعوم للمعارضات السورية متطرفها والمعتدل – تتحدث عن «وحدانية» تمثيلها, رافضة الوصف الموفق والصحيح الذي خلعه دي ميستورا على خطوتها المتهورة وغير المحسوبة... بالانسحاب، ما أدّى في النهاية الى شعورها بالعزلة، وان كانت لم تصل الى مرتبة الندم – الاّ انها اظهرت ذُعراً واضحاً, عندما تناهى الى مسامعها، ان خطوات جادة وذات وزن, قد اتُخِذَت لابراز او التعاطي مع جهات مُعارِضَة كانت ذات يوم – وربما الى حين مسرحية الانسحاب – محسوبة عليها, مثل احمد الجربا الذي أسس لنفسه تنظيماً وذراعاً عسكرية اطلق على الأول اسم «الغد السوري» فيما خلع على تنظيمه العسكري اسم «قوات النخبة» التي تتواجد كما قيل في وسائل الاعلام،ـ شرق سوريا لمحاربة «داعش».
ما علينا..
نحن اذاً امام سيناريو مُخادِع لا يعكس نضجاً سياسياً أو أدنى حِسٍ تفاوضي أو دبلوماسي, ظن معارضو وفد الرياض انهم (من خلاله) قادرون على دفع الجولة الراهنة من مفاوضات جنيف 3 الى الانهيار، فاذا بهم, هم أنفسهم, يواجهون خطر الشطب والإهمال, بعد ان تجاوز المبعوث الدولي خطوتهم ومضى في لقاءاته مع وفد الحكومة الشرعية, ثم شن رئيس الدبلوماسية الروسية سيرغي لافروف هجوماً لاذعاً على خطوتهم اليائسة، مُحذِراً اياهم من خطر الخسارة الصافية التي يُلحقونها بأنفسهم، ومنذراً ايضاً بأن من يضمهم وفدهم المفاوض, من متطرفين وارهابيين من جيش الاسلام واحرار الشام, انما يتماهون في مواقفهم وقراءاتهم من جبهة النصرة وتنظيم داعش، مُلمِحاً الى تطور – اذا ما تحقق – فانه كفيل إطاحة الهيئة التفاوضية التي يقودها رياض حجاب, عندما قال: ان هناك من «المعتدلين» من غادر الهيئة احتجاجا على قرارها الانسحاب من المفاوضات، فيما بقيت واشنطن كعادتها في مربع النفاق والرياء والغموض, فهي وان حرصت على تكرار كلامها الفارغ, بان الازمة السورية لن تُحلّ الا بالمفاوضات, الا انها سمحت لمصادرها تسريب انباء عن «احتمالات» تزويد المعارضة بصواريخ ارض جو «كتف»، ما يُعدّ تصعيدا واضحا في الازمة, يُنذر باحتمالات عديدة, ليس اقلها انهيار هدنة السابع والعشرين من شباط الماضي, التي يزعم مفاوضو وفد الرياض، انها تتعرض للاختراق من قِبَل النظام وحلفائه.
ما هو مقرر للمفاوضات ان تنتهي فيه – اي يوم الاربعاء القريب – يسير وفق اجندة دي ميستورا، واحتمالات عودة – او عدم عودة – وفد هيئة رياض حجاب (الذي ادّعى ان لدى هيئته, الوسائل الكافية والكفيلة باسقاط النظام) تبدو متساوية، لكنها وان كانت غير مؤكدة, الا انها وضعت الهيئة ومناخات التفاوض في اجواء جديدة، ليس اقلها بروز قوى تفاوضية «بديلة» ستضع حدا لادعاءات هيئة وفد الرياض، بحصرية التمثيل, ما سيطيح الهمروجة البائسة والاسطوانة المشروخة التي واصل اسعد الزعبي ومحمد علوش وخصوصاً «الجنرال» رياض حجاب، والماريشال جورج صبرا، الحديث المكرور عنها وهي «الاصرار» على وجود هيئة الحكم الانتقالي «كاملة الصلاحيات»، بدون وجود الرئيس الأسد أو أي أحد من أركان النظام القائم.
أين من هنا؟
ليس ثمة ما يشي بان الاستعراض الدبلوماسي الهابط الذي قام به اعضاء هيئة رياض حجاب التفاوضية، سيأتي بأي نتيجة او سيترك اي اثر على سير ومسار الجولة الراهنة, حتى لو لم تُحقِّق اي تقدم يُذكر، فضلا عن ان «الهدنة» رغم الخروقات التي تقوم المجموعات الارهابية وبخاصة في غوطة دمشق الشرقية وريف حلف الجنوبي وبعض احياء حلب الشرقية، ستصمد، لان البدائل باتت قليلة وهامش المناورة امام الارهابيين ووفدهم المفاوض (هيئة رياض حجاب) بات محدودا, وليس امامهم سوى القبول بما هو مطروح, وبما ينسف اطروحتهم المتهافتة, لان النظام ليس مهزوماً ولا يرفع الراية البيضاء، بل لم يرفعها عندما كان أسياد «الهيئة» هم من يُقرروا في الاقليم، ما بالك الآن بعد ان انهارت جبهاتهم, و تم تعديل موازين للقوى على النحو الذي يشهد يوماً بعد يوم اقتراب سقوط المؤامرة ودحرها؟
عن الرأي الاردنية

×
أخبار
جيش الاحتلال يطلق النار نحو مركبة قرب قرية حداد السياحية شرق جنين السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا خلافات داخلية تهدد آمال الديمقراطيين في استعادة الكونغرس في أميركا صحيفة: الثورة التي يتعين على إسرائيل إدراكها قبل فوات الأوان الطيبي يلوح بخطوات برلمانية حاسمة لإسقاط ائتلاف نتنياهو الحاكم "هيئة الجدار": 14 هجوماً للمستوطنين الإرهابيين منذ صباح السبت خبراء من الحرس الثوري زاروا باب المندب لبحث تركيب رادارات تركيا تلغي ترخيص "بنك ملت" الإيراني وتوقف رحلات "ماهان إير" هانتر بايدن: إسرائيل سمحت عمدًا بوقوع هجوم 7 أكتوبر لتنفيذ مخططاتها في غزة جمعية رجال الأعمال الفلسطينيين بقطاع غزة تجري انتخابات لمجلس الإدارة الجديد استطلاع: أغلبية الإسرائيليين والفلسطينيين يرون التعايش السلمي "مستحيلًا" مستشار فانس يستدعي محطات الخلاف التاريخية لتفنيد "خضوع" واشنطن لإسرائيل إسرائيل تبلغ بريطانيا بعدم دفع مخططات الاستيطان في E1 قبل الانتخابات صدمة النفط تتجاوز هرمز وتضع منظومة الطاقة العالمية أمام اختبار أوسع مؤسسات إعلامية أمريكية ترقض قرار ترامب حظر صحافييها من دخول البيت الأبيض الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا بعد 3 أعوام من الإبادة.. نصف مليون طالب بغزة يعودون للدراسة وسط الدمار "سنتكوم" تؤكد تسهيل العبور الآمن لمليار برميل نفط عبر مضيق هرمز ترامب يوقع قانونا يجيز فرض عقوبات جديدة واسعة على روسيا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط