الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

اسئلة مشروعة للسيد الرئيس

اسئلة مشروعة للسيد الرئيس

تاريخ النشر: 2017-09-17 | 15:51

ذهب الرئيس محمود عباس الى نيويورك لحضور الجمعية العامة للامم المتحدة ، والقاء خطاب، مهد له بالتاريخي، لما سيحمله من مطالب، تعيد تصويب الامور، وتقدم الثوابت والحقوق الوطنية، وتضعها على منصة التطبيق، لما يتمتع به الرئيس من اوراق قوة، تجعل الكل يساومه على تخفيف حدة الخطاب، لان الاقليم فيه ما يكفيه، ويجب ان يساهم في فكفكة العقد. ولا ضير لمن صبر 70 عاما، ان يصبر اشهرا معدودة.

لا باس من بعض صور على منبر الامم المتحدة، ليوجه رسالة الى كل الطامحين بخلافته، انه بصحة جيدة، وانه قوي. لكن ما دخل القوة الشخصية، باوراق القوة الوطنية، التي تشكل رافعة، حتى يصل الخطاب الى مرتبة التاريخية.

هل اجهد الرئيس وماكينته السياسية والامنية والاستشارية انفسهم، بمراجعة الوضع الفلسطيني بشكل جيد، واعادة تقييم الوضع، وجسر الهوات الموجودة، سواء مع القاعدة الشعبية، ام القوى السياسية الوطنية والاسلامية؟؟؟

على المستوى الوطني والشعبي، هل احترم الحريات الوطنية، وصان الديمقراطية للشعب، ام ان الاجهزة الامنية تنفذ الطلبات الامريكية والاحتلال الاسرائيلي، الذي ادعي وقف التنسيق الامني معهم، ام ان كل يوم هناك جديد في ملف الاعتقالات وتكميم الافواه، وقطع الرواتب، واحالات الى التقاعد، وفصل من الخدمة. هل انصفنا الاسرى والشهداء، والحالات الاجتماعية، وخاصة في غزة المحاصرة؟

هل تراجعت عن اجراءاتك بحق من بايعوك، وفوضوك في غزة، التي اردت ان تعاقب بها حماس، فاذا بك تعاقب شعب يبحث عن قوت يومه، هل سالت اهل غزة عن اسباب حالات الانتحار؟ وعن كل القضايا الاجتماعية التي تقتلهم رويدا رويدا؟؟.

هل ارسلت وفودا الى سوريا لتتابع التطورات الاخيرة، وتخفيض التصعيد، وكيف نحمي ابناء شعبنا في سوريا،ما هو مصير مخيم درعا وباقي المخيمات؟ وكيف ننقذ مخيم اليرموك، الذي تحكمه عصابات، انت قريب جدا من اسيادها؟؟؟ ورفضت كذا اقتراح ومنها لنجيبك السيد احمد مجدلاني اكراما لمن تعتبرهم ابناء العمومة والاصدقاء من قطر الى تركيا وما بينهما؟؟؟

هل فكفكت لنا حقل الالغام في عين الحلوة، وباقي المخيمات، التي اصبحت تشبه احياء هارلم في الولايات المتحدة بتجارة المخدرات، وكل الآفات الاجتماعية والموبقات؟؟؟ هل عوضت على الناس في عين الحلوة لتعيد ستر نفسها قبل فصل الشتاء، هل طلبت من لبنان ان يخرس الاصوات العنصرية ضد الشعب الفلسطيني؟؟ هل بحثت عن اسباب الهجرة التي هي نتيجة لغيابكم؟؟ مخيماتنا اصبحت لا مخيمات، وشعبنا هزم من داخله ، بعد ان قتلتم في داخله الامل والحلم.

ماذا اقول سيدي الرئيس، ما زال في فمي ماء، هذا فيض من غيض، احاول ان اجد لكم عذرا، فاجد صعوبة في ذلك. لا عذرا لكم سوا انكم تريدون ان ننسى، ولن ننسى كل حقوقنا وثوابتنا. وهذه اوراق قوة بيدكم لو احسنتم التعاطي معها.

اما على الصعيد الرسمي، هل عملت على اعادة الاوكسجين لجسم فتح وانعشته، الم تلمس فرقا بين افرازات المؤتمر السابع، واصالة فتح التي ابعد كل المخلصين فيها عنها، من ساروا مع الرمز عرفات وابو جهاد وابو اياد في ظلمة الليل من اجل فجر مضيء لشعبنا وقضيتنا، اسمع اصواتهم يرفضون نعي فتح الثورة، فتح العاصفة، الم يكن اجدر لكم ان تعيدوا ترميم البيت الفتحاوي كورقة قوة بيدكم؟؟

هل اعدت الهيبة لمنظمة التحرير الفلسطينية ومؤسساتها، وارجعت لها الدور الريادي والقيادي والتمثيلي، ام جعلت منها شاهد زور ساعة الحاجة، وذوبتها في مطبخ السلطة، يحركها بعض المنتفعين من الذين يدورون في فلك السلطان؟؟ وايضا هذه من اوراق القوة

هل ابتعدنا عن سياسة من يسبق الاخر البيضة ام الدجاجة، بينك وبين سلطة حماس، لانهاء انقسام طال كثيرا، واضر بالشعب والقضية، وخدم كل اعداء القضية. السياسة وانت خبيرها، هي تلقف الفرص وفن الممكن، هل تلقفت تفاهمات القاهرة، ودخلت شريكا ايجابيا، بدل التفكير السلبي كيف تهدم وتلغي هذه التفاهمات، ان وحدة البيت الفلسطيني هي الورقة الاقوى، التي تشكل لك رافعة وقوة ضغط في المسيرة النضالية.

سيدي الرئيس.. هذه اوراق القوة التي تسعفك، وتقويك، وتجعل منك قائدا نفتخر به، كما افتخرنا بسلفك. ان الرهان على امريكا والاحتلال، واستجداء اللقاء معهم لا يجلب سوا الاوهام والسراب، ان المنصة الحقيقية هي ترتيب البيت الداخلي وتخليصه من كل الشوائب، وليس منبر الامم المتحدة، التي تصدر بيانات لم نعد نستطيع حصرها، وهي شيكات بلا رصيد، عد الى شعبك واهلك، هنا ستكون الخطوة التاريخية، بدل الخطاب التاريخي الفارغ من مضمونه سلفا، وساعتئذ ستجدنا جنودا اوفياء لقراراتكم.

احسان الجمل

[email protected]

×
أخبار
جيش الاحتلال يطلق النار نحو مركبة قرب قرية حداد السياحية شرق جنين السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا خلافات داخلية تهدد آمال الديمقراطيين في استعادة الكونغرس في أميركا صحيفة: الثورة التي يتعين على إسرائيل إدراكها قبل فوات الأوان الطيبي يلوح بخطوات برلمانية حاسمة لإسقاط ائتلاف نتنياهو الحاكم "هيئة الجدار": 14 هجوماً للمستوطنين الإرهابيين منذ صباح السبت خبراء من الحرس الثوري زاروا باب المندب لبحث تركيب رادارات تركيا تلغي ترخيص "بنك ملت" الإيراني وتوقف رحلات "ماهان إير" هانتر بايدن: إسرائيل سمحت عمدًا بوقوع هجوم 7 أكتوبر لتنفيذ مخططاتها في غزة جمعية رجال الأعمال الفلسطينيين بقطاع غزة تجري انتخابات لمجلس الإدارة الجديد استطلاع: أغلبية الإسرائيليين والفلسطينيين يرون التعايش السلمي "مستحيلًا" مستشار فانس يستدعي محطات الخلاف التاريخية لتفنيد "خضوع" واشنطن لإسرائيل إسرائيل تبلغ بريطانيا بعدم دفع مخططات الاستيطان في E1 قبل الانتخابات صدمة النفط تتجاوز هرمز وتضع منظومة الطاقة العالمية أمام اختبار أوسع مؤسسات إعلامية أمريكية ترقض قرار ترامب حظر صحافييها من دخول البيت الأبيض الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا بعد 3 أعوام من الإبادة.. نصف مليون طالب بغزة يعودون للدراسة وسط الدمار "سنتكوم" تؤكد تسهيل العبور الآمن لمليار برميل نفط عبر مضيق هرمز ترامب يوقع قانونا يجيز فرض عقوبات جديدة واسعة على روسيا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط