الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

أسئلة مشروعة

منذ زمن وفكرة اتمام المصالحة الفلسطينية تائه بين المد والجزر وتقاذفها الامواج العاتية من التصريحات والتلميحات والمؤتمرات الصحفية وكأن المجتمع والقضية تعيشان في حالة استرخاء كلينيكي أو استجمام بعد تحقيق كل الاحلام الوطنية التي يناضل شعبنا من أجلها منذ النكبة الى اليوم .

فمنذ اتفاق القاهرة وما تلاه في الدوحة وغزة وتلك الجولات والنزهات التفاوضية التي مارسها القاصي والداني تبرز لنا بعد كل أتفاق اشكاليات بحاجة الى أتفاق وكأن السادة القادة العظام حطوا على هذا الشعب من السماء ومعهم تفويض رباني والشعب الذي يدعون قيادة اليوم قاصر لا يمكن العودة أليه وأخذ رأيه في الظروف التي يمر بها ,ولكن في حقيقة الامر المفقود في كل الاتفاقات هو غير المكتوب وهو فقدان الثقة بين الفريقين وفقدان الرغبة في ترك المواقع والمكاسب التي تمتعوا بها خلال مرحلة الانقسام .

والسؤال المطروح لماذا لا يرغب (القادة العظام )التعلم من العدو قبل الصديق فمنذ ايام مضت جرت انتخابات في دولة الاحتلال وقد تم حل الكنيست بعد خلافات في الحكومة وعادوا الى شعبهم ليحدد ويجدد خيارته واصطف الصهاينة خلف تيار يميني صهيوني متطرف يكن الكثير من الحقد لقضيتنا وشعبنا والبعض المريض منا يغازله بعروض هزيلة يستبدل من خلالها مشروع التحرر الوطني بمشروع الرغيف والكهرباء وفك الحصار والبعض الاخر يحاول اسعاف مشروع طال زمان انتظار ثماره دون جدوى ,دون الايمان القاطع من قبل الطرفين بالعودة الى الشعب لماذا ؟

على الرغم من التجربة الجميلة الرائعة التي جسدها أهلنا في فلسطين المحتلة التي اراد البعض اخراجهم من الكنيست بوضع قانون الحسم فكان ردهم بالوحدة التي أفشلت مخططاتهم فهل نتعلم ؟بل هل يتعلم قادتنا ؟لماذا نجح هؤلاء لأنهم جميعا أمنوا بأنهم في مهب الريح لو استمروا في حالة التكلس خلف الافكار والخلافات والمصالح الفردية والشخصية والجهوية .

والتجربة الفاشلة الشاخصة أمام أعين الجميع هي تجربة لبنان وحالة الشلل التي تعيشها مؤسساته السيادية مجلس النواب والحكومة ومؤسسة الرئاسة التي منذ زمن بلا رئيس وتقاذفها مصالح دولة وانظمة لا تتمنى الخير لشعب لبنان .

والسؤال اليوم المطروح لو تم فعلا وجدلا التصديق بأن ما قام اطراف الانقسام ومؤمنين به تم تنفيذه بحذافيره ودون نقصان هل من الممكن ان يسلم الطرفان بالعودة الى الشعب ؟

والسؤال الثاني هل لو جرت الانتخابات وكانت بأشراف أطراف ضامنة عربية ودولية وخرجت النتائج هل سيقوم الجميع منهم بالتسليم بتلك النتائج وترك المواقع أم ستخرج لنا تأويلات وطروحات وتشكيكات وكأن الشعب مريض ولا يحق له أن يقرر ؟؟

وهنا لا بد من الحديث بصراحة ووضوح بأن الاشكالية ليست في المشاكل الظاهرة على السطح بقدر ما هي اشكالية عدم الايمان من قبل البعض بالحياة الديمقراطية وغياب مبدأ المحاسبة والشفافية في الادارة ,كذلك إشكالية وجود حكومة داخل حكومة وأمن داخل أمن وقوة داخل قوة فلا يعقل أن تكون حكومة تحكم وتكون تحت رحمة قوى عسكرية وأمنية خارجة عن سيطرتها ,ولا يعقل أن تكون حكومة وتكون مسلوبة الارادة في أدارة الشأن العام ,ولا يعقل أن تكون حكومة وحينما تريد أن تتنقل بين أرجاء الوطن تريد أن تأخذ موافقات وتفاهمات وغيره ولا يعقل ان تكون حكومة ويراد لها أن تكون لعبة في يد فلان أو علان .

من هنا كان يجب أن تكون الحكومة ليست حكومة وفاق ولكن حكومة فصائل ولتزيد من حالة الفشل الذي نعيشه ولتزيد من حالة الحصار ولتصنع لنا مجموعة من الفضائيات لنزيد من قادة الردح وشن الحروب الكلامية والتصريحات الصاروخية على كل من يقف عقبة في طريق احلام العظام من القادة .

أن عملية رهن مشروعنا الوطني بورقة تقذفها لنا دولة من هنا ودولة من هناك ومن يعتقد بأن تلك الدول مؤسسات خيرية هو واهم ولا يمتلك أي من السمات الوطنية التي يجب أن يتسم بها القادة .

واخيرا أن نتائج الانتخابات الاسرائيلية وخيارات دولة الاحتلال وتصريحات رئيس وزرائه تفرض على الجميع العمل على الاصطفاف ونبذ كل الخلافات والوحدة الصادقة القائمة على الثقة وائتمان كل طرف منا للأخر والثقة بشعبنا والعودة أليه من أجل تجديد مؤسساته التي شاخت وتجديد قيادته التي هرمت وتخليص مجتمعنا من كل الشوائب التي حلت به في سنوات البعثرة ,فهل يحمل الوفد القادم الحل وهل من في الانتظار يؤمن بالحل ؟

23-3-2015

×
أخبار
المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا خلافات داخلية تهدد آمال الديمقراطيين في استعادة الكونغرس في أميركا صحيفة: الثورة التي يتعين على إسرائيل إدراكها قبل فوات الأوان الطيبي يلوح بخطوات برلمانية حاسمة لإسقاط ائتلاف نتنياهو الحاكم "هيئة الجدار": 14 هجوماً للمستوطنين الإرهابيين منذ صباح السبت خبراء من الحرس الثوري زاروا باب المندب لبحث تركيب رادارات تركيا تلغي ترخيص "بنك ملت" الإيراني وتوقف رحلات "ماهان إير" هانتر بايدن: إسرائيل سمحت عمدًا بوقوع هجوم 7 أكتوبر لتنفيذ مخططاتها في غزة جمعية رجال الأعمال الفلسطينيين بقطاع غزة تجري انتخابات لمجلس الإدارة الجديد استطلاع: أغلبية الإسرائيليين والفلسطينيين يرون التعايش السلمي "مستحيلًا" مستشار فانس يستدعي محطات الخلاف التاريخية لتفنيد "خضوع" واشنطن لإسرائيل إسرائيل تبلغ بريطانيا بعدم دفع مخططات الاستيطان في E1 قبل الانتخابات صدمة النفط تتجاوز هرمز وتضع منظومة الطاقة العالمية أمام اختبار أوسع مؤسسات إعلامية أمريكية ترقض قرار ترامب حظر صحافييها من دخول البيت الأبيض الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط