الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

أسئلة حركة "صابرين" -2-

هشام سالم، عمل مدرسا حكوميا في وزارة التربية والتعليم. في تعريفه لحركته يقول: "إن الحركة، هي حركة فلسطينية وطنية مقاومة، هدفها مقاومة المحتل ودحره عن الاراضي الفلسطينية من البحر الى النهر".

ووفق تقرير صحفي لوكالة "فرانس برس" حول المد الشيعي في فلسطين بتاريخ 5/4/2011، أكد مؤسس حركة (حصن)، ان حركته "تتلقى دعمها من إيران"، التي زارها عام 2007. وأضاف سالم مؤكدا تابعيته للطائفة الشيعية " أتحدث أحيانا باسم الشيعة في النقاشات، فانا مقتنع بما يطرحه المذهب الشيعي، ولا نعتبر هذا جريمة. لكن مذهبي (هو) علاقة مع الله".

كما ان المتحدث باسم حركة الصابرين، المعروف ب"ابو يوسف" قال: "موقفنا الداخلي، لا يمنع أيا من عناصرنا من حرية اختيار مذهبه، الذي يتعبد عليه الله في إطار المذاهب المتعارف عليها في الشريعة الاسلامية." ويضيف مستغربا "إثارة" هذا الموضوع بالقول: "لكن إبراز هذا الموضوع على انه مشكلة، هو اسلوب، الذين يتعاملون بسياسة الاصطياد في الماء العكر، والبحث عن فتيل الفتن".

وفي احاديث صحفية أخرى، يرد ابو يوسف على إثارة موضوع التشيع، بالتأكيدعلى أن اعضاء حركته يؤمنوا " بالوحدة الاسلامية، ونرفض الحديث باللغة المذهبية، بل إن من يثير هذا الموضوع، يخدم أعداءنا الصهاينة، ومن ورائهم الاستكبار العالمي، الذي يسعى إلى شرذمة هذه الامة وتفريقها." من يراقب النص والمفاهيم المستخدمة فيه، يجد عميق الصلة بينها وبين الخطاب الديني السياسي الايراني، الذي يحاول النفاذ منه الى المواطن العربي من اتباع اهل السنة.

وحول اوجه الشبه بين شعار حركته "الصابرين" وحزب الله، يقول الناطق باسمها" تشابه الشعار ليس سببا لاتهامنا بالتشيع. فشعارات الفصائل المقاومة متشابهة مع بعضها كثيرا." يلاحظ المراقب، انه هنا يحاول ان ينفي عن حركته صبغة "التشيع"، مما يدخله في تناقض مع نفسه، ومع المبدأ الناظم لحركته ب"عدم تدخلها في مذاهب اعضاءها، طالما هم يعتمدون مذهبا من مذاهب الشريعة الاسلامية ". ويتابع بالقول حول الشعار" إن الشعار، الذي اخترناه، ربطنا فيه رموزا مشتركة، منها البندقية، التي تحملها قبضة اليد بقوة، وخريطة فلسطين، وعلامة على مكان القدس فيها، وإشارة إلى الكرة الارضية لاننا دعاة سلام وإنسانية". وهل القوة، التي تدعو للسلام والانسانية، مطلوب منها ان "تتشيع"؟ ام ان إستخدام البعد الانساني شكل من اشكال التمرير للعلاقة مع إيران؟ ام ان التشيع "اقرب" إلى الله من اهل السنة؟ وهل اساسا الشعب العربي الفلسطيني، الذي يواجه التحدي الاسرائيلي وقوى الاستكبار العالمي (اميركا) بحاجة إلى التشيع والى مزيد من التمزق الطائفي والمذهبي؟ وألآ يجوز محاربة ومواجهة اعداء التحرر الفلسطيني بغير التشيع؟ أليس من الافضل للفلسطينيين ان ينضوا تحت لواء واحد، هو لواء منظمة التحرير الفلسطينية بعيدا عن البعد الديني، وارتباطا بالمواطنة والانتماء للهوية الوطنية، التي تعبر عن مصالح وهوية واهداف كل فلسطيني؟

بالتأكيد من حق كل مواطن، ان يختار الديانة والطائفة والمذهب والفكر الوضعي، الذي يراه مناسبا له في علاقته مع الخالق جلا جلالته. وهذا ابسط حقوق مبادىء حقوق الانسان. ولكن هل التشيع الان يصب في مصلحة الشعب الفلسطيني ام انه مدخل آخر لمزيد من الانقسام داخل صفوف الشعب الفلسطيني. وألآ يجوز إقامة العلاقة مع ايران وحزب الله او غيرها من القوى في الاقليم او العالم إلآ بالتبعية لطائفته ومذهبه وفكره؟ وبالتالي ياحبذا لو ان جماعة حركة "الصابرين" تفكر مليا بتوجهاتها الدينية، لان الاساس في مقارعة الاحتلال الاسرائيلي، هو البعد والاهداف الوطنية، إن كانت الحركة وقادتها وكوادرها معنيون بالمشروع الوطني.

[email protected]

[email protected]

                

×
أخبار
ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا خلافات داخلية تهدد آمال الديمقراطيين في استعادة الكونغرس في أميركا صحيفة: الثورة التي يتعين على إسرائيل إدراكها قبل فوات الأوان الطيبي يلوح بخطوات برلمانية حاسمة لإسقاط ائتلاف نتنياهو الحاكم "هيئة الجدار": 14 هجوماً للمستوطنين الإرهابيين منذ صباح السبت خبراء من الحرس الثوري زاروا باب المندب لبحث تركيب رادارات تركيا تلغي ترخيص "بنك ملت" الإيراني وتوقف رحلات "ماهان إير" هانتر بايدن: إسرائيل سمحت عمدًا بوقوع هجوم 7 أكتوبر لتنفيذ مخططاتها في غزة جمعية رجال الأعمال الفلسطينيين بقطاع غزة تجري انتخابات لمجلس الإدارة الجديد استطلاع: أغلبية الإسرائيليين والفلسطينيين يرون التعايش السلمي "مستحيلًا" مستشار فانس يستدعي محطات الخلاف التاريخية لتفنيد "خضوع" واشنطن لإسرائيل إسرائيل تبلغ بريطانيا بعدم دفع مخططات الاستيطان في E1 قبل الانتخابات صدمة النفط تتجاوز هرمز وتضع منظومة الطاقة العالمية أمام اختبار أوسع

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط