الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

أَرَبَعَة عَشَرَ عَاماً عِجَافاً جَفَافَاً  قَحَطاً، ومَّحَقَّاً على غزة

أَرَبَعَة عَشَرَ عَاماً عِجَافاً جَفَافَاً  قَحَطاً، ومَّحَقَّاً على غزة

تاريخ النشر: 2020-08-29 | 16:50

 جمال عبد الناصر أبو نحل
 جمال عبد الناصر أبو نحل

حينما وقَعْ الانقسام الفلسطيني البغيض في شهر يونيو عام 2006م، واُسَّتُبِّيِحَ وسُفِكَ الدم الفلسطيني على يد أخيه الفلسطيني، وحَدثْ الانقلاب الأسُود، ليُسَّجَل تَاريخاً أسَوداً قَاتماً في أحَلك سجلات تاريخ قضيتنا الفلسطينية!؛ ومنذُ ذلك اليوم، وحتى الآن، وأغلبُ الشعب في غزة يعانون الحصار، وتَذَّوُقوا الَحنَظل، والَمُرَ، فَحَدث، ولا حرج؛ فقَد تعرض سُكان قطاع غزة الأبرياء العُزل، لِعُدوان صهيوني مُدمر بشكل شبه يومي، ولثلاثة حُروب دامية إرهابية إجرامية من قِبل عصابات الاحتلال الصهيوني النازي؛ مما أدي إلى استشهاد وجرح الآلاف، وتدمير آلاف البيوت، والمنازل فوق قاطِنيِهَا، وتشريد من نجي وبقي من سكانها، فَأصَبَحُوا بِلا مؤوي، وتحت خطط الفقر المُدقع والجُوعِ المُوجع!؛ ولم يَنعُمْ سكان قطاع غزة بالتيار الكهربائي من غير انقطاع، ولو يوماً واحداً بسبب الحصار، حتى وصلت الكهرباء اليوم لأربع ساعات وُصَل للكهرباء على أكثر تقدير!؛ وما يقارب 16 ساعة يتم قطع التيار الكهربائي عن السكان والذين يبلغ عددهم في قطاع غزة زُهاء "2" مليون إنسان؛ والأمر الذي يُميت الإنسان كبداً، وقهراً، وغُلاً!؛ أن الشعب بين نَاريِين نَار الاحتلال، ونَار زُعماء الانقسام، والآن في غزة كل الوزارات، والمؤسسات، والمساجد مغلقة بسبب جائحة كورونا، وبسبب فرض حظر التجوال على السكان، وحتى من غير توفير لقمة العيش أو ربَطة الخُبز لهم، وإيصالها لبيوتهم!! خاصة لمن هُم محتاجين من غير أبناء الحركة والحزب والفصيل الفلاني أو العِلانيِ لأنهم الغلابة الذين لا بُواكَّي لهُم!!؛ ولا زالت، وما برحت، وما انفكت، وما فتأت شركة الكهرباء التي حالها مثل حال أغلب البنوك التي تدعي وتتغني بالوطنية، والوطن، والإسلام، والوطن، والإسلام منهم ومن الظالمين بَراء، بَراءَة الَذِّئِبِ من دم يوسف عليه السلام!!؛؛ ففي غزة شركة الكهرباء، والقائمين عليها  يَّمكُرونا، ويقهرونا ويَكِّذِبُونا وينغصون حياتنا أكثر بِمِّلِيُونَ مرة من فيروس كورونا!!؛ وتتواصل رحلة العذاب الطويلة، ومسيرة المعاناة المحفوفة بالأشواك لسكان قطاع غزة المظلومين، وحدث ولا حرج؛ فالبطالة مستشيرة انتشار النار في الهشيم، وأكثر من انتشار فيروس كورونا نفسهُ، وحالات انتحار شبه يومياً في قطاع غزة، والتي لم نكن نسمع بها أو عنها حتى زمن الاحتلال الإجرامي للقطاع!؛ والحياة مُعطلة، وعمال بلا عمل، وخريجي جامعات، وحتى دراسات عُليا من غير عمل!؛ علماً أن نسبة المتعلمين وحملة المؤهلات العلمية في قطاع غزة هي الأعلى عالمياً!؛ وفي غزة فقر مدقع، وأصبح الشعب طبقات، ناسٌ من اللصوص الكبار، والقِّطَطِ الّسِماَنْ، مِنْ تُجار الأوطان، والإنسان!؛ وضعهمُ فوق الريح، وناسٌ فقراء حالهم كمن هو تحت الصفيح، وأنُاس، وأشخاص فاسدون وهُم قَليِلُون يمتلكون الملايين، وأغلب الناس لا يمتلكون مَلالِّيِمْ، ولا يجدون ما يسد رمق قوت أطفالهم الجياع؛ فالله الله الله، فيمن تُولي أمرنا، ويَغفل عنا"؛ ولا نستثني هُنا أحداً حتى نكون مُنصفين من قيادات الشعب الفلسطيني في الضفة، وغزة لأن الشعب يقع تحت مسؤوليتهم جميعاً، ومن رعيتهم، والله عز، وجل يوم القيامة سائلٌ كل مسئول عما استرعاه حَفِظَ أَمَ ضَيَع؛ فَمن وُلى أمر الناس فشق عليهم، الَلهُم أَشَّقُق عليهِ، عليه كائناً من كان، ومَن رحَمِهُم اللَهمُ فارحمهُ، وبارك فيهِ، واِحِفظه. إِن سكان غزة الحصار أفجعها، والاحتلال أوجعها، وفَوق ذلك كلهُ فِإن ظلم ذوي الُقربى أشدُ على القلب مضادة من وقع الحُسامِ المُهنَدِ"؛ وتستمر معاناة سكان القطاع فالشباب بلا أملٍ أو عمل، وأعظمهم هاجر كالطيور المهاجرة خارج الأوطان، ومنهم من ينتظر أن يُهاجر إن إستطاع لذلك سبيلاً  فاراً من جحيم الفقر والجوع، والبطالة، والمرض، والظُلَمِ، والقهر، وانقطاع الكهرباء المتواصل، والأمنُ المفقُود، ومن مَعِيشةٌ ضَّنكَي!؛ فلا زواج لأغلب الشباب، والعُنوسة زادت للفتيات، وحالات طلاق كثُرت، وتتسع يومياً!؛ والقيادات كلٌ منهم وأولادهم بألفِ خَيِر، ومال، وفّيِرٍ، وغَزِير كالمطر، ويخطبون، فَيَّتغَنُون في حب الوطن، وحُب الإسلام، ويَخَّطُبوُنَ من فوق المنابر، صارخين، صائحين بأعلى صوتهم نموت، وتحيا فلسطين!؛ ويقولون ِكَلاماً  مُنمقاً، وجميلاً عن المُقاومةِ، والمُواءمةِ، والصُمودِ والجهاد، والصبر، والمثابرة، وعن عدل عُمر!؛ وللأسف: "فإِنهم يقولون ما لا يفعلون" وبعضهُم في حقيقةِ الأمَر أكثر اِعِوُجَاجَاً، وظُلماً من كُفارِ قُريش، وحتى من عصابة الاحتلال، فويلٌ لمن شَبِعَتْ بِطُونِهم حتى التخُمة، حين جَاع وتُوجَعْ شَّعبُهُم حتى الجفاف؛ فارحموا عزيز قوُم ذَل، ارحموا غزة، وسكانها، ووُحِدوا صفُوفكم، واتِحِدوا، فويلٌ للعرب من شرٍ قد اقترب، ولا تَسبُوا المطبعين برغم حُرمة وقبيح ما صنعوا، ولكن لوُموا أنفسكم أولاً، لأنكُمْ إخوة في البيت الواحد ومتخاصمين، وغير متوحدين، ومتفرقين، وتبحثون عن كرسي زائل وسلطة ومنصب زائِل!؛ فأنتم أول من طَبعتهم حينما قبلتم الجلوس ومهادنة، ومفاوضة الأعداء الأذلاء من أبناء القردة والخنازير من عصابة الصهاينةِ المحتلين!؛ فو الله الذي لا اله إلا هو لن تُغني عنكم أرحَامَكُم، ولا أمَوالكم، ولا أوَلادُكُم، ولا مناصبكُم  يوم القيامة!؛ "واتقوا يوماً ترجعون فيه إلى الله، ثم توفي كل نفس ما كسبت، وهُم لا يظلمون". 

×
أخبار
ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا خلافات داخلية تهدد آمال الديمقراطيين في استعادة الكونغرس في أميركا صحيفة: الثورة التي يتعين على إسرائيل إدراكها قبل فوات الأوان الطيبي يلوح بخطوات برلمانية حاسمة لإسقاط ائتلاف نتنياهو الحاكم "هيئة الجدار": 14 هجوماً للمستوطنين الإرهابيين منذ صباح السبت خبراء من الحرس الثوري زاروا باب المندب لبحث تركيب رادارات تركيا تلغي ترخيص "بنك ملت" الإيراني وتوقف رحلات "ماهان إير" هانتر بايدن: إسرائيل سمحت عمدًا بوقوع هجوم 7 أكتوبر لتنفيذ مخططاتها في غزة جمعية رجال الأعمال الفلسطينيين بقطاع غزة تجري انتخابات لمجلس الإدارة الجديد استطلاع: أغلبية الإسرائيليين والفلسطينيين يرون التعايش السلمي "مستحيلًا" مستشار فانس يستدعي محطات الخلاف التاريخية لتفنيد "خضوع" واشنطن لإسرائيل إسرائيل تبلغ بريطانيا بعدم دفع مخططات الاستيطان في E1 قبل الانتخابات صدمة النفط تتجاوز هرمز وتضع منظومة الطاقة العالمية أمام اختبار أوسع

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط