الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

اخي منذر ارشيد.. اشبعتهم شتما وفازوا بالابل

اخي منذر ارشيد.. اشبعتهم شتما وفازوا بالابل

تاريخ النشر: 2017-09-08 | 21:14

من اكثر أمثال العرب استخداما وتطابقا على واقعنا الفلسطيني وبالتحديد بين سلوك السلطة الظالمة التي اتت بظلم ولم تأتي باصلاح او خير للشعب الفلسطيني وقضيته وانسانيته. قصة المثل أن أعرابيا تعرض للسطو من مجموعة من اللصوص الذين سلبوه إبلا كان يرعاها. لما عاد الى قبيلته روى القصة يتفاصيلها و أنهاها بقوله أشبعتهم شتما و فازوا بالإبل. وهنا حسب الراعي انه حقق نصرا امام قومه وفي قرارت نفسه انه خرج مهزوم ولكن بالتعريف الدقيق ان قوة الباطل انتصرت على الحقفي الدنيا والحقوق عند رب العالمين العادل ، فلا شيء في حياتنا اصبح ذو معنى ويخضع للوطنية او للثقافة والاخلاق ان شئت احداهما .

اذكرك اخي منذر وعند اختلافنا اكثر من مرة ورددت على هذا المثل الشعبي "" اشبعتهم شتما وفازوا بالابل "" ولكن لم نحتلف يوما اننا رفاق درب ومسيرة في انطلاقة العاصفة وهذه قواعد الاخلاق والوطنية بيننا وبين كل اخوتنا الا الذين باعوا جلودهم وبدلوها الف مرة ومرة ، وهم حسب وصفك " فازوا بالابل "" ولكن اي ابل ..؟؟ ا انها ثمن تجربة ونضال وشهداء وجرحى واسرى ولاجئين وقدس وجغرافيا ، وهكذا هم فازوا بالابل ، نعم تمت القرصنة على الراعي ، واخذوا منه الابل ... لا شيء نستطيع وصفه الا انهم قراصنة ، لا نريد ان نردد ما قاله الراعي "" اشبعتهم شتما "" والا سنقر انهم انتصروا ...؟؟!! وكيف لا ... نعم عذبونا الف مرة ومرة في ارزاقنا ومستقبل ابنائنا ، وجعلونا في حالة قريبة من التسول ..... لماذا ..؟؟ وكيف ..؟؟ ولمصلحة من ..؟؟ هل تعتقد ان هؤلاء القراصنة يمتوا بصلة لتجربة الانطلاقة .. بالتاكيد لا .. ولو كانوا كذلك لمنعتهم اخلاقهم ووطنيتهم بقطع راتب او اقصاء لاحد لمجرد ان له رأي اخر .. بل سا كرر ماقلته لك قديما واختلفنا عليه "" هذه ليست فتح التي نعرفها ....... فتح اكذوبة من يصدقها """ وهنا لا مساس لفتح الانطلاقة التي سلبوا اخلاقها واهدافها ومبادئها ، وعاشوا عليها لامتيازات وارصده وبذخ وغيره وسلوكيات اهدرت معانيها النضالية .... ما اختلفنا عليه سابقا انك كنت تنظر لاوسلو وكأنها بشائر التحرير والدولة .. وقلت لك حينها .... ان هؤلاء لن يكونوا صورة او نموذجا وطنيا لبناء مؤسسات وباقل تعديل لسلطة حكم ذاتي ، والرسالة تعرف من عنوانها وعناوينها ،، من انسحب من جنوب لبنان وحولونا الى قطعان من المتسولين في انحاء الوطن العربي لن يكونوا مع فلسطين ومناضليها ..... وان خلت القيم والاخلاق فلا كبير عليهم .. وهم في حالة عداء مع كل شريف او مناضل لانه بصراحة على نقيض مع ثقافتهم ، والتي ارتأوا ان يحققوا ذاتهم في اول محطة وبنوا لهم قصور ومرافقين وسيارات وبدلات وسياحة في اوروبا وغيره ...... نعم هم على نقيض من المناضلين وابناء العاصفة ولو كان لهم ضمير حي لكثير منهم لم يسيء للتجربة الفلسطينية ولفتح وانتهاك الاعراض لكثير من المستضعفين او سفالتهم في تونس وعدن والجزائر واينما ذهبوا ... ليعهروا الثورة والمناضلين وليعطوا صورة سيئة عن حالنا كوننا اصحاب قضية عادلة .... وانت تذكر كيف كان الشعب التونسي واليمني والجزائري يتملس في مقاتلينا بركة وتبريك .... وليكتشفوا بعد ذلك الحقيقة المرة ...... والسؤال هنا من رعى كل تلك المظاهر واعطاها غطاء ..؟؟ هل اراد خيرا لثورتنا وشعبنا وقضيتنا ..... على اكتاف تلك الظواهر ذهبوا لاوسلو واتوا للارض المحتلة لينصبوا فسادهم وعشائريتهم وجغرافيتهم المقيته ويتحكموا في رقاب العباد... ليبرطعوا ويعربدوا ويقطعوا رواتب ويفصلوا ويمنعوا مواطنيين من العودة لمسقط رأسهم تحت ذريعة ان هؤلاء يشكلون خطرا على اتفاقية اوسلو وتطبيقها على الارض ..... الحديث يطول في هذا الجانب اخي منذر ...

منذ ارهاصات اوسلو في الثمانينات حرقت سفني مع هؤلاء السفلة بعد ان رفضوا الاستماع للراي الاخر وحددوا ممراتنا وخياراتنا ومارسوا كل انواع العداء وانت تعلم بذلك من ترقين قيد وتشهير وقطع راتب وتهديد .... فالمقاتل اخي منذر لا يهزم وان قاتلوك برغيف الخبز وحاصروك وحاصروا ابنائك .... فالقضية ليست قضية فردية وان كان الكثيرون اعتقدوا ذلك الى ان وقعوا في نفس المربعات ..... القضية اعمق من ذلك من قطع راتب منذر او سميح او مئات او عشرات انها قضية القسم وقضية الشعب وقضية فلسطين التي تنازع الان ولم يتبقى شيء لا من مشروع وطني او شبه مشروع وطني .

هل تذكر كيف لاحفوا المناضلين بعد انشقاق ابو موسى وقطعوا رواتبهم وفصلوهم وعزلوهم وحاصروهم وهم الذين اختلفوا مع ابو موسى .... ولكن كانت ذريعة للتخلص من المناضلين للدخول الى اوسلو والتنازل عن الوطن في مؤتمر الجزائر .... وكيف كانت التصفيات لابو جهاد وابو اياد وبو الهول والعمري ..... نعم الموساد ... ولكن لماذا ولصالح من ؟؟

واليوم يعيد التاريخ نفسه لصفقة قادمة العن من اوسلو ... قانون الجرائم الالكترونية وفصل نواتب وثوري وكوادر ، واستهداف جغرافي وصراعات عشائرية . اليوم قرارات الفصل وقطع الراتب ليس فقط ان تعبر عن رأيك بحق المواطنة وبحق التجربة بل كل من هو مع دحلان او مناصر له او قد يختلف معه المهم التهمة جاهزة ..... وما هو العيب ان نلتقي مع دحلان وكثير من المناضلين انها طبيعة الباطل امام قوى الخير والحق وعلينا ان نتحمل ... على الاقل لنموت بشرف سواء كما كنا بالبدقية او بالكلمة الحرة الجريئة التي تحمي تاريخنا ونضالنا وتجربتنا وقضيتنا وشعبنا .

الغريب في مقالك انك تستهجن سلوكياتهم وممارساتهم وانت الذي عاصرتهم في كل المنعطفات وهل انت متأكد انهم يسعون لبناء دولة ... ام ارصدة وسرقات ونهب اراضي .... في ظل سطوة الاجهزة الامنية التي تحمي المزارع والامتيازات لهذا المسؤول او ذاك في ظل مصلحة حقيقية للاحتلال من وجود هكذا سلطة .

اخي منذر قطعوا راتبك ... كنت اتوقع ذلك وفي اي لحظة .... قرار للجنة الامنية الفلسطينية الاسرائيلية ... كما فعلوا مع الكثيرين من قبلك ..... لا فائدة ان اقول من المحزن ان يحدث هذا ... لمناضل من الرعيل الاول للعاصفة والثورة والميدان يشهد له ..... فقد فعلوا اكثر من ذلك مع قادة ومناضلين رحمهم الله واسكنهم فسيح جناته .

اخي منذر تقول "أقسم بالله العظيم لولا الإنتحار حرام لانتحر كل يوم ألف" فكرت كثيرا فيما تقول وانت صادق في احاسيسك لانها روادتني اكثر من مرة ... امام ازمات مادية ومعنوية .... ولكن هل المناضلين ينتحروا ... لا نحن ان لم نتمكن ان نعبر ببندقيتنا سنبقى نقاتل بكلمتنا التي يسمعها مئات الالاف من شعبنا .... ولن نترك فلسطين وشعبنا ... مجرد شغيلة في مزارعهم وبشراكتهم مع الاحتلال .

دمت اخا مناضلا صادقا

×
أخبار
استراتيجية واشنطن في الصومال: تأمين الممرات البحرية على حساب الاستقرار الوطني دراسة: الحرب في الخليج تكشف حدود البدائل وتدفع نحو "هندسة تعدد المسارات" التمويل القطري لجامعة كورنيل يصل لـ 3.38 مليار دولار بعد كشف عقود جديدة من الوساطة إلى هندسة الاستقرار: لماذا يتصدر السودان أولويات الرياض؟ ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا خلافات داخلية تهدد آمال الديمقراطيين في استعادة الكونغرس في أميركا صحيفة: الثورة التي يتعين على إسرائيل إدراكها قبل فوات الأوان الطيبي يلوح بخطوات برلمانية حاسمة لإسقاط ائتلاف نتنياهو الحاكم "هيئة الجدار": 14 هجوماً للمستوطنين الإرهابيين منذ صباح السبت خبراء من الحرس الثوري زاروا باب المندب لبحث تركيب رادارات تركيا تلغي ترخيص "بنك ملت" الإيراني وتوقف رحلات "ماهان إير" هانتر بايدن: إسرائيل سمحت عمدًا بوقوع هجوم 7 أكتوبر لتنفيذ مخططاتها في غزة جمعية رجال الأعمال الفلسطينيين بقطاع غزة تجري انتخابات لمجلس الإدارة الجديد

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط