الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

إحفظوا عهد الشهداء...

إحفظوا عهد الشهداء...

تاريخ النشر: 2018-04-01 | 09:07

إعتاد الشعب الفلسطيني على إحياء المناسبات الوطنية منذ اغتصاب اليهود لفلسطين عام 1948, تأكيداً رفض الإحتلال متمسكاً بحقوقه الثابتة وأولويات هذه الحقوق حق العودة "المقدس" وقيام الدولة على تراب فلسطين, وعادةً ما كانت تحدث مواجهات بين قوات الاحتلال والشعب الفلسطيني, إلاَّ أن هذه السنة جاء إحياء ذكرى يوم الأرض بشكلٍ مختلف وخاصة ما قدمه الشعب الفلسطيني في قطاع غزة المنكوب, فما الذى تغير يوم الجمعة الماضى؟ وفى أى سياق؟ ولماذا؟ وما هو المطلوب كى تحقق هذه الفعالية قيمتها وتُحْفَظْ عهد الشهداء؟ من الواضح أن نكبة الإنقسام المصطنع جاء لعزل قطاع غزة عن أي مشروع وطنى فلسطيني ولذلك كان خطفه لأكثر من 10 سنوات بمشاركة الجميع فلسطينياً وبعض الدول العربية المتآمرة وبرعاية أمريكية إسرائيلية, وقد تمثل هدف هذا المخطط كما أسلفنا في مقال سابق تصفية القضية الفلسطينية والتعامل معها كحالة إنسانية في قطاع غزة حيث يعيش أكثر الناس بؤساً وشقاءً والتركيز على قطاع غزة لأن إسرائيل تدرك أن القطاع يمثل القوة الضاربة في وجه أي مشروع تصفوى, ومن هنا جاء مشروع الانقسام المصطنع, ثم مشروع الصهيوأمريكى المسمى بـ "الربيع العربى" ليزيد مشروع تصفية القضية الفلسطينة قوة دفع خاصة أن مشروع التخريب العربى بدأ من غزة بفوز حماس الساحق في انتخابات المجلس التشريعة عام 1996 , ثم انشغال العرب في أزماتهم الداخلية, وصناعة "داعش" كما صنعوا غيرها,, واعتماد سياسة خلط الأوراق في المنطقة لتعرية الحالة الفلسطينية وتهيئة الظروف والبيئة السياسية لتنفيذ الحلقة الأخيرة من مشروع التصفية وهو ما يتم تداوله من حين لآخر "صفقة القرن" , ولكن يبقى السؤال إذا كان العالم كلو تآمر على فلسطين, ويريد كل طرف تحقيق مصالحه فما هو المطلوب فلسطينياً؟ أمام قراءة المشهد بشكله الشمولى ولقلب الطاولة على الجميع بدءً من أمريكا وإسرائيل ومروراً بكل المتآمرين والمتخاذلين وغيرهم, يتوجب على الفلسطيينيين وقبل فوات الأوان أن يترفعوا عن كل صغائر وتفاهة الأشياء, حركات وفصائل وأحزاب, ويحترموا شلال الدم الطاهر الذى روى أرض غزة, ثم عليهم أن يتفقوا على ترتيب البيت الفلسطيني من خلال عقد المجلس الوطنى حسب آليات معينة وسريعة في "غزة" تكريماً للشهداء وتحت المظلة فقط يمكنهم ذلك, هذا الأمر يتطلب إنهاء الحالة الفتحاوية الراهنة والعمل على حل الخلافات الداخلية للحركة فوراً, ثم على حركة حماس أن تعلن أنها حركة وطنية فلسطينية, ثم العمل على إنهاء كل الخلافات الروتينية المتعلقة بتقاسم السلطة, ومن المؤكد أن هذه الخطوات إن تمت ستقلب الطاولة وستفتح حرباً على السلطة والمنظمة مالياً وسياسياً واقتصادياً ولكن أيضا من المعقول أن يصطف الكل الفلسطيني لمواجهة الأخطار وليتم البناء على ما تم إنجازه دبلوماسيا للاستمرار في مواجهة الاحتلال بكل الوسائل ولاستغلال المنابر الدولية وخاصة محكمة الجنايات الدولية, قد يرى البعض بأن هذا ضرباً من الخيال أو التفكير بشكل عاطفى ولكن نقولها بكل صراحه ووضوح " ما بحرث الأرض إلا عجولها" وإن لم يذهب الجميع باتجاه الحل الوطنى الشامل فإن دماء الشهداء ستلعن الكل, ولن يكون هناك لا عودة ولا وطن ولا دولة, وسوف يسجل التاريخ دور كل طرف أياً كان ومهما كان ساهم بإفشال أى مشروع وطنى يحفظ حقوق الشعب الفلسطيني كما وأن الشعب الفلسطينى وهو الحصان الوحيد في المراهنة وصاحب الكلمة لن ينسى أيضاً. 

×
أخبار
المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا خلافات داخلية تهدد آمال الديمقراطيين في استعادة الكونغرس في أميركا صحيفة: الثورة التي يتعين على إسرائيل إدراكها قبل فوات الأوان الطيبي يلوح بخطوات برلمانية حاسمة لإسقاط ائتلاف نتنياهو الحاكم "هيئة الجدار": 14 هجوماً للمستوطنين الإرهابيين منذ صباح السبت خبراء من الحرس الثوري زاروا باب المندب لبحث تركيب رادارات تركيا تلغي ترخيص "بنك ملت" الإيراني وتوقف رحلات "ماهان إير" هانتر بايدن: إسرائيل سمحت عمدًا بوقوع هجوم 7 أكتوبر لتنفيذ مخططاتها في غزة جمعية رجال الأعمال الفلسطينيين بقطاع غزة تجري انتخابات لمجلس الإدارة الجديد استطلاع: أغلبية الإسرائيليين والفلسطينيين يرون التعايش السلمي "مستحيلًا" مستشار فانس يستدعي محطات الخلاف التاريخية لتفنيد "خضوع" واشنطن لإسرائيل إسرائيل تبلغ بريطانيا بعدم دفع مخططات الاستيطان في E1 قبل الانتخابات صدمة النفط تتجاوز هرمز وتضع منظومة الطاقة العالمية أمام اختبار أوسع مؤسسات إعلامية أمريكية ترقض قرار ترامب حظر صحافييها من دخول البيت الأبيض الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط