الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

أحداث نابلس مكيدة إسرائيلية

أعلنت الشرطة الإسرائيلية أن مقتل المراة في تل ابيب جاء على خلفية قومية، وتحقيقات الشاباك تدعي أنها قتلت على يد عامل فلسطيني. 

يأتي ذلك في ظل الاستعداد لانتخابات الكنيست، والخشية من حدث ما، يقوض شعور الاسرائيلين بالأمن الشخصي.

ومع اندلاع اشتباكات واحداث عنف مؤسفة ومقتل مواطن فلسطيني في مدينة نابلس على إثر اعتقال الأجهزة الأمنية الفلسطينية المطلوب للاجهزة الامنية الاسرائيلية مصعب اشتيها. 

وما رافق ذلك من غضب وحملة ادانة واستنكار واسعة من الفصائل الفلسطينية وعموم الفلسطينيين.

خاصة انها تأتي في ظل التفاف الفلسطينيين حول المقاومين وحمايتهم، وتزايد أعمال  المقاومة الفلسطينية المسلحة، وكذلك مقاومة عمليات الاعتقال الإسرائيلية للفلسطينيين في مدن وقرى الضفة الغربية خاصة في مدينتي نابلس وجنين.

احداث نابلس مكيدة إسرائيلية، استجابة لها السلطة الفلسطينية، ولسنا بحاجة إلى تأكيد وتحليلات الصحافة الإسرائيلية أن الاجهزة الامنية التابعة للسلطة الفلسطينية، اعتقلت اشتية تحت تأثير  وتهديد إسرائيلي للسلطة بالتحرك في مناطق شمال الضفة لمنع التصعيد ووضع حد للمقاومة المسلحة في الضفة الغربية.

هل ترى السلطة الفلسطينية اعتقالها اشتيه مكيدة؟ واستجابة للضغط والتهديد الاسرائيلي، لوقف انتشار النار في مدن أخرى في الضفة الغربية أمر خطير جدا وسيدخل الساحة الفلسطينية في مستنقع اشد خطورة، والعودة إلى التاريخ غير البعيد وماذا فعلت اسرائيل في العام ٢٠٠٢ واعتقال جميع قادة الاجهزة الامنية، 

 لا يبدو أن الإجراءات التي اتخذتها الاجهزة الامنية الفلسطينية التي جاءت استجابة للضغط ستكون كافية لإسرائيل لوقف ما يجري في الضفة الغربية، واعمال المقاومة ضد إسرائيل وسياستها العدوانية والاستيطانية وعنف المستوطنين وعجز السلطة واجهزتها الامنية عن توفير الحماية للفلسطينيين.

اعتقال اشتيه قد يشعل النار  ضد السلطة وعجزها،في وقت يمر  فيه الشعب الفلسطيني بأسوأ مراحل   حياته وتأثير ذلك على القضية الفلسطينية التي لم تعد على جدول الأعمال العالمي ومحاولة تهميشها من قبل دولة الاحتلال.

السلطة لا تدرك حالة الغليان والاحتقان الداخلي، وما وصل اليه حال الفلسطينيين من انقسام وشرذمة وضعف السلطة وعدم قدرتها على مواجهة ممارسات  الاحتلال، ووحد الفلسطينيون في تزايد أعمال المقاومة في الضفة فرصة قد تعمل على توحيد صفوفهم، وايضا فرملة لسياسة الاحتلال العدوانية.

لكن يبدو أن السلطة الفلسطينية لا تقرا مزاج وتوجهات الناس، ولا التطورات علي الارض، وأن المقاومة وتزايد اعمالها قد تحدد  جدول أعمال جديد يمكن الاستفادة منه، بدلا من الاستجابة للضغوط واعتقال المقاومين، والعمل كوكيل أمني لدولة الاحتلال التي تعمل على تغير الواقع على الأرض.لمصلحتها.

احداث نابلس تخشاها اسرائيل أكثر مما تخشاها السلطة الفلسطينية، لأن تعميم ما يجري في نابلس الى مدن الضفة يعني الفوضى من وجهة نظر اسرائيل التي سيصعب عليها ضبط ما قد ينتج عنها.

لكنها تعتبر ما جرى في نابلس من اعتقال شخص مثل اشتيه بعملية غير عادية خاصة ان الاجهزة الامنية الفلسطينية لم تتحرك منذ عدة اشهر  لتنفيذ اعتقالات في نابلس وجنين.

المؤسف هو ما يتم تداوله من أن ما يجري في نابلس، هو  بروفة من حماس  للانقلاب على السلطة في الضفة الغربية، وهو ما يردده بعض المحللين الاسرائيليين.

وهذا ما ذكره المحلل العسكري في صحيفة هآرتس عاموس هرئيل في مقال نشر مساء أمس الثلاثاء، حيث قال يمكن الافتراض أن السلطة فعلت ذلك على خلفية هجمة الضغط من الجانب الإسرائيلي ، والرسائل التي تم إرسالها سرا وعلانية. 

فالاجهزة الامنية الفلسطينية تعمل باستمرار تحت ضغوط مختلفة ومتناقضة. من ناحية، فهم في الاجهزة  لا يريدون أن يُنظر إليهم على أنهم متعاونون مع إسرائيل. ومن ناحية أخرى، يخشون من احتمال قيام حماس بانقلاب عسكري في الضفة الغربية في المستقبل، كما فعلت بنجاح في قطاع غزة عام 2007.

تدرك إسرائيل تماما ماذا تريد وهي تنظر بخطورة لما يجري في الضفة وان الاوضاع تزداد سخونة لكن ببطء وبثبات، خطوة بخطوة. على الرغم من أن الوضع في الضفة لم يصل بعد إلى أبعاد الانتفاضة الثالثة.

كما أن إسرائيل لا تعتبر ما يجري في الضفة انتفاضة، لعدم تنظيم  مظاهرات حاشدة يخرج فيها الفلسطينيون بشكل جماعي لمواجهة جنود الجيش الإسرائيلي. مع انها تعلم  أن اعداد كبيرة من الشباب منخرطين في المقاومة، خاصة في منطقتي جنين ونابلس. وان عملهم غير منظم، وهذا ما تعتبره واحدة من الصعوبات التي يواجهها الشاباك والجيش الإسرائيلي في وقف اعمال المقاومة المتزايدة.

على الرغم من ان الضفة الغربية تحت الردار الاسرائيلي والمراقبة الحثيثة لمواقع التواصل الاجتماعي، وتعتبرها اسرائيل خلايا وفرق فردية تهرب من المراقبة الاسرائيلية.

اسرائيل تخشى من الواقع الراهن ووقوع هجوم واحد خطير أو هجوم فدائي يذكرها بالصدمات القديمة، وكفيل بتفجير  وتغيير الوضع يؤدي إلى تصعيد أكبر، قد يؤدي الي  قيام اسرائيل بعملية عسكرية أكثر شمولاً في شمال الضفة الغربية.

×
أخبار
جيش الاحتلال يطلق النار نحو مركبة قرب قرية حداد السياحية شرق جنين السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا خلافات داخلية تهدد آمال الديمقراطيين في استعادة الكونغرس في أميركا صحيفة: الثورة التي يتعين على إسرائيل إدراكها قبل فوات الأوان الطيبي يلوح بخطوات برلمانية حاسمة لإسقاط ائتلاف نتنياهو الحاكم "هيئة الجدار": 14 هجوماً للمستوطنين الإرهابيين منذ صباح السبت خبراء من الحرس الثوري زاروا باب المندب لبحث تركيب رادارات تركيا تلغي ترخيص "بنك ملت" الإيراني وتوقف رحلات "ماهان إير" هانتر بايدن: إسرائيل سمحت عمدًا بوقوع هجوم 7 أكتوبر لتنفيذ مخططاتها في غزة جمعية رجال الأعمال الفلسطينيين بقطاع غزة تجري انتخابات لمجلس الإدارة الجديد استطلاع: أغلبية الإسرائيليين والفلسطينيين يرون التعايش السلمي "مستحيلًا" مستشار فانس يستدعي محطات الخلاف التاريخية لتفنيد "خضوع" واشنطن لإسرائيل إسرائيل تبلغ بريطانيا بعدم دفع مخططات الاستيطان في E1 قبل الانتخابات صدمة النفط تتجاوز هرمز وتضع منظومة الطاقة العالمية أمام اختبار أوسع مؤسسات إعلامية أمريكية ترقض قرار ترامب حظر صحافييها من دخول البيت الأبيض الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا بعد 3 أعوام من الإبادة.. نصف مليون طالب بغزة يعودون للدراسة وسط الدمار "سنتكوم" تؤكد تسهيل العبور الآمن لمليار برميل نفط عبر مضيق هرمز ترامب يوقع قانونا يجيز فرض عقوبات جديدة واسعة على روسيا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط