الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

أتريدون كسر الاقلام .....واغلاق الكتب !!

أتريدون كسر الاقلام .....واغلاق الكتب !!

تاريخ النشر: 2019-01-25 | 23:31

كما يقال لا حياة لمن تنادي ...... وكأننا نعيش حوار الطرشان ...في ظل فقدان الثقة ....وتضارب الأولويات ....وحتى تناقض الاهداف والخيارات .
وكأنها عناوين لشعارات مانعة ....وأفكار مجهولة ..... لحدوث أى لقاء ايجابي أو حدوث نتائج يمكن أن تسفر عن حصاد مرحلة ..... يمكن الاستفادة منها ....وشطب مرحلة بكل ما فيها من مرارة وحسرة.
عشرات الكتاب وأصحاب الرأي والمحللين وبكافة مشاربهم الفكرية ...وانتماءاتهم السياسية ....وبكل ما لدي أغلبيتهم من مهنية عالية .... وفكر مستنير .... ورؤية ثاقبة تم اكتسابها بحكم تجارب طويلة ..... وقراءة واسعة ..... ومتابعة حثيثة ..... الا أن كافة الجهود بكل ما كتب لم يحدث أي تأثير ملحوظ وملموس في منهجية الفكر السياسي ...... والمواقف القائمة ..... والعناد المستمر ..... وكأن كل فصيل راضيا مرضيا ...... وقابلا بمخرجاته ومدخلاته ..... ومؤديا لواجباته والمطلوب منه ..... على عكس الحقيقة وملابسات الواقع .
المشهد العام يتحدث على ان القوي السياسية محكومة بمواقفها ....منطلقاتها الفكرية ....شعاراتها السياسية والجماهيرية .... ولا تقبل .... بل ترفض الاقتراب منها تحت أي سبب أو ذريعة لأنهم على قناعة ثابتة وراسخة ان ما يقال من قبل كل فصيل يمثل صلب الحقيقة ...... واطارها المقبول ...ومنطلقاتها الملزمة ..... والتي لا يجوز مخالفتها أو التناقض معها ..... وأن العمل بموجبها سيحقق العودة وحرية فلسطين ..... وأن اسرائيل المغتصبة والمحتلة ستكون الي زوال .... وليس لها من بقاء ووجود على خارطة المنطقة .
كلام كثير ....وفعل قليل ..... وقناعات لدي البعض ....وايمان لدي البعض الاخر ..... أن ما يقال شحنة معنوية..... لحقيقة غائبة ...... يتم السعي لتحقيقها وهي لا تقبل بالتأويل والتشكيك .... وأن كل ما يقال من غيرهم عبارة عن كلمات تدعو الي التفريط والتنازل والاستسلام ....وهذا على عكس الحقيقة .
فالمخالفة بالرأي بالتوجه والأهداف لا يعني بالمطلق التنازل أو الاستكانة أو القبول بما يفرضه الواقع وموازين القوي ...... لأن الحقوق التاريخية ثابتة وراسخة ..... ولا يمكن شطبها أو التنازل عنها تحت أي مبرر أو ذريعة .... وعلى هذا نلتقي ....الا أن الحقوق التاريخية والحديث عنها والمطالبة بها ..... تحتاج الي زمن طويل ..... والي تغير جذري في معادلة موازين القوي ..... والي تغير شامل بالخارطة السياسية ....ومعادلة السياسة الدولية .
الحقوق لا تتحقق ....ولا تسترد .... من خلال الشعار ..... لكنها بالامكان ان تتحقق من خلال النقاط المتراكمة والمتحققة بفعل جهد سياسي ودبلوماسي وصمود شعبي ..... وارادة شعب مصمم على حقوقه وضرورة استردادها ..... في ظل وحدة وطنية ...وتماسك داخلي لا يقبل بأي حال من الاحوال بأي نزعات انقسامية أو انفصالية .
على أى أرضية نلتقي فهل اللقاء على أرضية الحقوق التاريخية ؟؟!!
ام يكون اللقاء على أرضية الحقوق الممكنة في ظل المعادلة السياسية القائمة ؟؟!!
وكيف يمكن أن نتشارك في احداث التعبئة والتوعية الوطنية حول الحل الممكن والمقبول والذي لا يخرج عن الاطار الوطني ؟؟!!
لدينا مشكلة كبري في وسائل ايصال المعلومات ......ليس بالوسيلة ولكن بالمضمون والمحتوي..... ومهابة قول الحقيقة ..... كما الخوف من قول (لا) ..... وما يترتب عليها من نتائج .... بحكم الواقع وظروفه وتحدياته ..... في بعض الاحيان .
مشكلة كبري تتعلق بالثقافة الحزبية وتعارضها مع الامكانيات والمقومات الوطنية .... وما بين التنظير السياسي ..... وامكانيات الواقع ..... نري ونلمس التباعد وعدم التصديق في ظل معادلة سياسية داخلية .....لخارطة حزبية داخلية فيها من الوضوح الكثير والذي يجعل الجماهير تشاهد بأم أعينها الحقيقة الكاملة.
التغير بالمواقف ومنهجية الفكر السياسي مسألة طبيعية ..... في ظل ظروف ومتغيرات قائمة ..... لا تمنع من احداث متغيرات قد تصيب الأفكار ومنهجية الفكر السياسي والمواقف بالكثير من عوامل التغيير وضروراته الأنية والمستقبلية .
اذا ما تابعنا تاريخ الحركة الوطنية الفلسطينية منذ نشأتها سنجد أن عوامل التغير أكثر من عوامل الثبات على الموقف ....وليس هذا تراجع أو تنازل ...... بقدر عوامل الحكمة والموضوعية النابعة من الدراسة المستفيضة والتحليلية لظروف الواقع ومستجداته ....وما يحيطنا بالاقليم وعلى مستوي الساحة الدولية من متغيرات تفرض الكثير من المواقف التي يجب التعاطي معها ...... والتي يصعب رفضها في ظل حالة الضعف العام وما يجري بمعادلة المنطقة من تراجعات في ظل تحديات تزداد بمصاعبها ومخاطرها .
على سبيل المثال حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح ومنذ انطلاقتها وبداية الثورة المعاصرة ..... لم تستمر كما بدأت ..... بفعل متغيرات سياسية .... داخلية واقليمية ودولية ...برغم احتفاظ فتح بثوابتها الوطنية وبمشروعها الوطني التحرري .... والذي تم تعديله في الدورة التاسع عشر بالمجلس الوطني بفعل عوامل عديدة تطلبت الكثير من المرونة والتغيير في أبجديات الحركة وميثاقها ....وهذا لا يسجل على فتح تراجعا او تنازلا .... بقدر ما يسجل لها انها بحكم القيادة والمسئولية تري ما فيه مصلحة الشعب الفلسطيني .... وضروراته النضالية ..... واستحقاقاته السياسية .... فالمتغير بالخيارات ما بين الكفاح المسلح ....والمقاومة الشعبية والنضال السياسي والدبلوماسي أحدث الكثير من الانجازات والنقاط المتراكمة التي نشهدها في الأمم المتحدة وعضوية فلسطين كدولة مراقب ..... وترأس المجموعة 77 والصين والتي تضم 134 دولة وعضوية عشرات المنظمات الدولية وافتتاح ما يزيد عن 120 سفارة وقنصلية وممثلية .... وعلاقات دولية على مستوي العالم قائمة على الاحترام والقبول بالحقوق الوطنية الفلسطينية .
وكما فتح وما أنجزت بحكم تراكم انجازاتها وقيادتها وتحركها الدائم من خلال منظمة التحرير والسلطة الوطنية ..... كان يجب على القوي الاخري أن تتعاطي مع المتغيرات الحادثة داخليا واقليميا ودوليا .... بروح الايجابية ...قائمة على الثبات وتغير الموقف بما يخدم الحالة الفلسطينية وليس بما يضر بها .
حتى كتاب الرأي والمحللين وأصحاب الرأي وقد حدث على مواقفهم وأرائهم الكثير من المتغيرات بحكم عوامل الزمن ..... ومتغيراته والظروف الداخلية والخارجية وما تم اكتسابه من خبرات مهنية ومعرفية أحدثت الكثير من التغير المقبول أحيانا .... والمرفوض أحيانا اخري .
من هنا فان مسألة التغيير وترتيب الاولويات ....وتحديث الأهداف وتصليبها ...وتعزيز مقومات الصمود والوحدة الداخلية .... وتصليب النظام السياسي بالمزيد من الديمقراطية والانتخابات واعطاء الناس حقهم بالادلاء بأصواتهم لاختيار ممثليهم مسألة ضرورية ووطنية وحق ديمقراطي ودستوري .
ما تشهده الساحة الفلسطينية من تعنت وتصلب وتمسك بالموقف والرأي .....وبالجانب الاخر ذات التعنت والتمسك دون الاكتراث والاهتمام والقراءة الموضوعية .....يجعل من الكتاب أن يكسروا اقلامهم ....وأن يغلقوا كتبهم ... وان نكون من المستمعين الصامتين غير القارئين وبطبيعة الحال غير الكاتبين .


×
أخبار
دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا خلافات داخلية تهدد آمال الديمقراطيين في استعادة الكونغرس في أميركا صحيفة: الثورة التي يتعين على إسرائيل إدراكها قبل فوات الأوان الطيبي يلوح بخطوات برلمانية حاسمة لإسقاط ائتلاف نتنياهو الحاكم "هيئة الجدار": 14 هجوماً للمستوطنين الإرهابيين منذ صباح السبت خبراء من الحرس الثوري زاروا باب المندب لبحث تركيب رادارات تركيا تلغي ترخيص "بنك ملت" الإيراني وتوقف رحلات "ماهان إير" هانتر بايدن: إسرائيل سمحت عمدًا بوقوع هجوم 7 أكتوبر لتنفيذ مخططاتها في غزة جمعية رجال الأعمال الفلسطينيين بقطاع غزة تجري انتخابات لمجلس الإدارة الجديد استطلاع: أغلبية الإسرائيليين والفلسطينيين يرون التعايش السلمي "مستحيلًا" مستشار فانس يستدعي محطات الخلاف التاريخية لتفنيد "خضوع" واشنطن لإسرائيل إسرائيل تبلغ بريطانيا بعدم دفع مخططات الاستيطان في E1 قبل الانتخابات صدمة النفط تتجاوز هرمز وتضع منظومة الطاقة العالمية أمام اختبار أوسع مؤسسات إعلامية أمريكية ترقض قرار ترامب حظر صحافييها من دخول البيت الأبيض الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا بعد 3 أعوام من الإبادة.. نصف مليون طالب بغزة يعودون للدراسة وسط الدمار

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط