الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

ابرز ما تناولته الصحف العربية03/05/2017

ابرز ما تناولته الصحف العربية03/05/2017

تاريخ النشر: 2017-05-03 | 08:15

اهتمت صحف عربية بنسختيها الورقية والإلكترونية بالشأن الفلسطيني مع إعلان حركة المقاومة الإسلامية "حماس" عن وثيقة جديدة، وكذلك في ضوء زيارة الرئيس الفلسطيني محمود عباس للولايات المتحدة الأمريكية للقاء رئيسها دونالد ترامب.

ورأى بعض الصحف أن وثيقة حماس هي "إعلان عن التغير" الذي تمر به الحركة داخلياً وخارجياً.

وكان خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحماس أعلن مساء الاثنين في مؤتمر صحفي من الدوحة، عن وثيقة المبادئ الجديدة الخاصة بالحركة.

"إعلان عن التغير"

تحت عنوان "هل تريد حماس خداع العالم؟"، ترى القدس العربي اللندنية أن وثيقة حماس تمثل استجابة "للتطورات وتفاعلا مع التحديات" التي تمر بها الحركة، وهي أيضاً "إعلان عن هذا التغيّر للفلسطينيين... كما أنها تريد إعلان خصوصيّة نضالها ومصاعبه الجمّة".

كنت أتمنى على حركة حماس لو أعلنت وثيقتها عن مبادئ الحركة وسياساتها العامة من أحد المخيمات الفلسطينية أو إحدى الدول التي يوجد فيها الفلسطينيون أو الدول التي تسمح للفلسطيني بالدخول إذا أراد الحضور

سمير البرغوثي , الوطن القطرية

وتربط الصحيفة في افتتاحيتها وثيقة حماس الجديدة "بالتغيّرات الكبيرة التي جرت في المنطقة العربية على مدار السنوات الماضية وتأثيراتها على الساحة الفلسطينية، كما بالتحدّيات الهائلة التي تواجهها الحركة داخل إطار الجغرافيا الفلسطينية وخارجها، وخصوصاً فيما يخص النظام المصري الذي يخوض حرباً مفتوحة لا أحد يعرف منتهاها مع جماعة الإخوان المسلمين".

وتخلص الصحيفة إلي أن حماس "لا تريد خداع العالم"، وتطرح في الوقت ذاته تساؤلاً: "هل يستمر العالم بخداع نفسه؟"

ويمتدح سمير البرغوثي في الوطن القطرية حركة حماس لأنها قدمت "نموذجا يدرس فعلا، ليس في المدارس الفلسطينية، بل وفي جميع مدارس الأمة الإسلامية".

يضيف البرغوثي: "حماس تقدم للشعب الفلسطيني المصالحة على صهوة حصان الحب للوطن، عبر هذا النضج السياسي الذي تضمنته بنود وثيقتها وإعلانها أن قضية فلسطين ليست قضية فلسطينية عربية، بل قضية إسلامية".

علي الجانب الآخر، ينتقد كمال خلف في الرأي اليوم اللندنية الشكل الذي أعلنت به الوثيقة، من حيث المكان والحضور.

ويقول الكاتب: "كنت أتمنى على حركة حماس لو أعلنت وثيقتها عن مبادئ الحركة وسياساتها العامة من أحد المخيمات الفلسطينية أو إحدى الدول التي يوجد فيها الفلسطينيون أو الدول التي تسمح للفلسطيني بالدخول إذا أراد الحضور".

المتغير الذي يعول عليه الفلسطينيون والدول العربية هو الدور الأمريكي الجديد، وقدرة الرئيس الأمريكي على لعب وممارسة دور ضاغط أكبر على إسرائيل

ناجي صادق شراب , القدس الفلسطينية

ويشير خلف إلي أن "ما تجرب حماس القيام به مجرب سابقا، إن كان من قيادة فتح أو السلطة أو النظام الرسمي العربي، والنتيجة ستكون وقوف حماس في طابور الخيبة".

ويشير عبدالباري عطوان في الرأي اليوم الالكترونية اللندنية إلى أن "حركة حماس تتعرض لضغوط هائلة من حلفائها في قطر وتركيا تطالبها بالمرونة".

ويقول: "ليس من قبيل الصدفة أن تطلق حركة حماس وثيقتها قبل يومين من زيارة الرئيس عباس لواشنطن، وهي زيارة ربما تمهد لمصائب كبرى للشعب الفلسطيني، أنها مرحلة حرجة ومفصلية، وكان الله في عون الشعب الفلسطيني".

ويضيف عطوان: "محمود عباس (أبو مازن) سيكون أسعد شخص بهذه الوثيقة التي قدمتها له حركة حماس في أحرج الأوقات بالنسبة إليه، وقبل لقائه مع دونالد ترامب، إنها هدية لم يحلم بها ولا يستحقها".

يُنظر إلى الصراع بين حماس في غزة والسلطة بقيادة محمود عباس في رام الله على أنه أحد أسباب ضعف الموقف الفلسطيني في مواجهة إسرائيل.

يعبر عيسى الشعيبي في الغد الأردنية عن تفاؤل "مسكون بالتحفظ" إزاء القمة المرتقبة بين عباس وترامب، حيث يقول إنها "تبعث على إشاعة قسط من الأمل في إعادة القضية إلى جدول الأعمال الدولي، بعد أن هبطت من عليائها إلى الدرك، إثر الانهيارات المتلاحقة في العالم العربي، على مدى ست سنوات دامية".

ويعتبر الشعيبي أن "أي تعديل في كفة الميزان الأمريكي المائل بطبعه، ومهما كان طفيفاً، يعتبر مكسباً سياسياً لا يمكن غض البصر عنه، لا سيما في ظل تفاقم الهجمة الإسرائيلية التي تبدو بلا كابح".

"حرث في الماء"

ويبدي سيمح شهيب تفاؤلاً في صحيفة الأيام الفلسطينية بشأن ما يمكن أن يفعله ترامب حيال القضية الفلسطينية، حيث يقول إن ترامب "يمتاز بالحسم والجرأة على معالجة الأمور"، من خلال تعامله مع الأزمة السورية.

الوضع الفلسطيني سيبقى راكداً لكن في ثناياه بوادر انفجار، سواء في غزة داخلياً أو في الضفة ضد الاحتلال

حافظ البرغوثي, الخليج الإماراتي

لكنه يتساءل: "هل يمكن أن نتصور أنه (ترامب) سيساير اليمين الإسرائيلي في فرض حل، وبالقوة على الفلسطينيين، ودعم الاستيطان، وإلغاء الكيانية السياسية الفلسطينية؟!.. من الصعب تصور ذلك.. لأن في ذلك، تفجيراً للأوضاع في الشرق الأوسط، بما لا يخدم المصالح الأميركية فيها".

ورغم عدم تفاؤله بنتائج أي مفاوضات مستقبلية مع إسرائيل، يرى ناجي صادق شراب في القدس الفلسطينية أن "المتغير الذي يعول عليه الفلسطينيون والدول العربية هو الدور الأمريكي الجديد، وقدرة الرئيس الأمريكي على لعب وممارسة دور ضاغط أكبر على إسرائيل".

كذلك يري عصام شاور في فلسطين أونلاين أن "التفاوض السياسي مع (إسرائيل) أشبه بالحرث في الماء".

ويضيف: "الحديث هذه الأيام عن إمكانية مفاوضات مباشرة بين المحتل وحماس لا يتوافق مع الشروط السابقة وفيه انتقاص من قيمة حماس؛ لأن الظروف الحالية هي أقرب إلى الانفجار في وجه المحتل الإسرائيلي منها إلى التفاوض معه".

ويخلص حافظ البرغوثي في مقاله بالخليج الإماراتية أن "الوضع الفلسطيني سيبقى راكداً لكن في ثناياه بوادر انفجار، سواء في غزة داخلياً أو في الضفة ضد الاحتلال". ويشير البرغوثي إلى أنه "ليس هناك حتى الآن أية استراتيجية أمريكية بشأن حل للقضية الفلسطينية".

ويقول: "السلطة نفسها لا تمر بمرحلة مريحة؛ فالرئيس الفلسطيني الذي سيلتقي الرئيس ترامب لا يتوقع انفراجاً سياسياً لأن عدوه اللدود بنيامين نتنياهو يضع شروطاً يومياً لاستئناف المفاوضات".

×
أخبار
جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا خلافات داخلية تهدد آمال الديمقراطيين في استعادة الكونغرس في أميركا صحيفة: الثورة التي يتعين على إسرائيل إدراكها قبل فوات الأوان الطيبي يلوح بخطوات برلمانية حاسمة لإسقاط ائتلاف نتنياهو الحاكم "هيئة الجدار": 14 هجوماً للمستوطنين الإرهابيين منذ صباح السبت خبراء من الحرس الثوري زاروا باب المندب لبحث تركيب رادارات تركيا تلغي ترخيص "بنك ملت" الإيراني وتوقف رحلات "ماهان إير" هانتر بايدن: إسرائيل سمحت عمدًا بوقوع هجوم 7 أكتوبر لتنفيذ مخططاتها في غزة جمعية رجال الأعمال الفلسطينيين بقطاع غزة تجري انتخابات لمجلس الإدارة الجديد استطلاع: أغلبية الإسرائيليين والفلسطينيين يرون التعايش السلمي "مستحيلًا" مستشار فانس يستدعي محطات الخلاف التاريخية لتفنيد "خضوع" واشنطن لإسرائيل إسرائيل تبلغ بريطانيا بعدم دفع مخططات الاستيطان في E1 قبل الانتخابات صدمة النفط تتجاوز هرمز وتضع منظومة الطاقة العالمية أمام اختبار أوسع مؤسسات إعلامية أمريكية ترقض قرار ترامب حظر صحافييها من دخول البيت الأبيض الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا بعد 3 أعوام من الإبادة.. نصف مليون طالب بغزة يعودون للدراسة وسط الدمار "سنتكوم" تؤكد تسهيل العبور الآمن لمليار برميل نفط عبر مضيق هرمز

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط