الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

ابرز ما تناولته الصحف العالمية 26/2/2015

نشرت صحيفة التايمز مقالا حول تقرير الحكومة البريطانية بشأن أنشطة الاخوان المسلمين في بريطانيا، وكيف يمكن أن يؤثر على علاقات بريطانيا بدول الشرق الأوسط، والضغوط التي تجري لتخفيف حدة التقرير.

يشترك المحرر السياسي "فرانسيس اليوت" ومحرر الجريمة والأمن "شين اونل" في كتابة المقال الذي يقول إن علاقات بريطانيا مع حلفائها في الشرق الأوسط يمكن أن تتعرض للتوتر بسبب ملاحقة الحكومة البريطانية للإخوان المسلمين التي يصفها المقال بأنها أكبر حركة اسلامية في العالم.

ويقول الكاتبان إن الملاحقة البريطانية قد اشتدت كثيرا لكنها توقفت عند حدود وصف الجماعة بالارهابية.

ويضيف المقال أن جماعة الاخوان، ذات الصلات بحركة حماس وبالجماعات المتصارعة على السلطة في ليبيا، سوف يُطلب منها أن تكشف عن شبكتها "الغامضة" من الاتباع في بريطانيا التي تشمل من المساجد ووسائل الاعلام إلى المؤسسات الخيرية وجماعات تنظيم الحملات.

ويشير المقال إلى أن لجنة حكومية تشكلت لفرض سياسة موحدة على جماعة الإخوان المسلمين فيما يتعلق بتقليص حصول أتباعها على منح من القطاع العام للدولة، ولفحص شؤونها المالية وسدادها للضرائب.

كما ستطلب تلك اللجنة من الجماعات التابعة للإخوان المسلمين التعهد بشجب الارهاب والعمل على دعم التكامل الاجتماعي.

ويأتي ذلك الموقف المتشدد بناء على تقرير، اعده السير جون جنكنز السفير البريطاني السابق في السعودية،عن الحركة بتكليف من رئيس الوزراء العام الماضي.

ويكتسب التقرير حساسية سياسية ودبلوماسية عالية، مما أخر نشره لخمسة أشهر، ولن ينشر منه سوى صفحتين فقط هما الملخص التنفيذي الشهر المقبل.

وينقل الكاتبان عن أحد معدي التقرير قوله إن هذه الاجراءات تمثل اسلوبا جديدا في التعامل مع الاخوان المسلمين سواء بالنسبة لعقيدتها أو تنظيمها.

ويقول المقال إن اسلوب مراقبة ضرائب الجماعة سيكون وسيلة لفرض الالتزام عليها.

وينقل الكاتبان عن مصادر الحكومة القول إن الجماعة وضعت تحت الملاحظة وتتم مراقبة انشطتها عن كثب.

ويقول المقال إن رئيس الوزراء البريطاني شعر بالغضب الشديد عندما التقى قادة الجماعة العام الماضي في لندن من دون علم المخابرات البريطانية.

وتقول الصحيفة إن الحرص على العلاقات البريطانية مع الانظمة في الشرق الأوسط أدى إلى خفض حدة بعض الأجزاء في التقرير.

فبينما تطالب مصر والسعودية بريطانيا أن تتخذ موقفا ضد الجماعة، وتقولان إن لندن كانت قاعدة للأنشطة الدولية للجماعة لسنوات طويلة، فان قطر، وهي داعم قوي ولزمن طويل للجماعة وصاحبة استثمارات كبيرة في بريطانيا، تحاول ممارسة الضغوط لتخفيف حدة الانتقادات الموجهة للجماعة.

كما أن هناك مخاوف من تأثر العلاقات مع تركيا التي تستضيف الآن عددا من كبار قادة الجماعة.

ويعتقد كاتبا المقال أن الاجراءات المتخذة ضد الجماعة بدأت منذ العام الماضي وهذا ما يفسر اغلاق بعض حسابات الجماعة في بنك اتس اس بي سي آنذاك.

تطرف تنظيم "الدولة الاسلامية" يحمل بذور هلاكه

isis

على الرغم من أن عنف تنظيم "الدولة الاسلامية" تجاه الأجانب قد جذب اهتماما هائلا، يرى كاتب المقال أن المسلمين السنة يشكلون أكثر ضحايا التنظيم

وفي صحيفة الفايننشال تايمز مقال للرأي يكتبه من بغداد "بورزو دراجاهي" حول تطورات موقف في المناطق التي يسيطر عليها تنظيم "الدولة الاسلامية" في العراق.

يقول الكاتب إن العمليات الوحشية للتنظيم ضد السنة تزداد، وإن التنظيم اعدم حرقا العشرات من السنة في مدينة البغدادي في محافظة الأنبار ممن يشتبه في مساعدتهم للحكومة المركزية.

كما أن التنظيم اختطف بالأمس 100 من رجال العشائر السنة بالقرب من مدينة تكريت.

ويقول الكاتب إن معظم ضحايا التنظيم من السنة. وينقل عن الشيخ وسام حردان، أحد أثنين أسسا حركة الصحوات التي قاتلت ضد تنظيم القاعدة من 2006 وحتى عام 2012، القول إن" تنظيم الدولة ليس سنيا. هم يرتدون أردية السنه لكنهم ليسوا سنة. لقد جاءوا لتدمير السنة وقد دمروا بالفعل مدن السنة."

يقول الكاتب إن التنظيم ضم اليه كل القوى المتمردة السابقة حتى اصبح ضخما لدرجة يبدو معها تنظيم القاعدة بالنسبة له كيانا متوسطا.

وللتنظيم رؤية بإبادة نحو ثلثي العراقيين غير المتدنيين إما بالقتل أو بالاستعباد.

كما أن التنظيم يلقى مقاومة من معظم الجيوش في الدول المجاورة والقوى العظمي.

ويرى الشيخ حردان أن التنظيم استخدم التطرف إلى درجة شديدة صار نواة لتدميره هو ذاته. كما يرى إن هذا يخلق بيئة ملائمة لتجنيد الشباب للحرب ضد التنظيم.

يقول الشيخ حردان الذي ألف كتابين حول تجربة الصحوات إن "الولايات المتحدة والحكومة العراقية تدركان جيدا إنه ليس بإمكان أحد قصم ظهر داعش سوى السنة. نحن نعرف اسرار داعش، وأين يتحركون، وكيف يعملون، كما نعرف نقاط ضعفهم."

ويرى الكاتب أن تطرف التنظيم ادى إلى انصراف الكثيرين من السنة عن التعاطف معه. وينقل الكاتب رأي الشيخ حردان أن الكثير من الشباب الآن لديهم مشاعر بالرغبة في الانتقام من التنظيم وأن هناك الكثير من جماعات الصحوات الصغيرة متناثرة في العديد من المناطق.

المفاوضات حول الملف النووي الايراني

iran

تشهد المفاوضات الغربية الايرانية جهدا دبلوماسيا هائلا

أما افتتاحية صحيفة الديلي تلغراف فتتناول مسألة التوصل إلى اتفاق مع إيران بشأن برنامجها النووي وتحذر من التوصل إلى اتفاقية غير مناسبة للغرب. وتعبر الافتتاحية عن القلق من التوصل إلى اتفاقية "سيئة" مع إيران.

وتقول الصحيفة إن هناك تسريبات فحواها إن الولايات المتحدة قد تبدأ في رفع العقوبات المفروضة على ايران تدريجيا إذا قبلت إيران قيودا على برنامجها النووي لمدة 10 أو 15 سنة.

وسيكون أهم تلك القيود هو خفض عدد وحدات الطرد المركزي من 9900 إلى 6500.

وترى الصحيفة أنه اذا تم الاتفاق بهذا الشكل، فإنه سيؤدي إلى غضب رئيس الوزراء الاسرائيلي غضبا شديدا وكذلك بعض حلفاء أمريكا في الخليج.

وتقول الصحيفة إن حديث نتنياهو عن البرنامج النووي الإيراني يتألف من لغة طنانه وأحكام خاطئة. وتستشهد الصحيفة على ذلك بما قاله نتنياهو عن الاتفاق الموقت مع ايران في جنيف عام 2013 من أن الاتفاق آنذاك سوف يؤدي إلى انهيار كامل لكافة العقوبات المفروضة عليها، وهو ما لم يحدث.

وتقول الصحيفة إنه إذا وافق الغرب على رفع العقوبات على إيران وسمح لها بملء خزائنها بعوائد النفط، مقابل تأجيل رغبتها في أن تصبح دولة نووية حتى 2025 أو 2030، فإن هذا لن يكون اتفاقا جيدا.

فالهدف من ذلك الجهد الدبلوماسي الهائل، كما تراه الصحيفة، هو التخلص من التهديد الذي تمثله إيران المسلحة نوويا في المستقبل المنظور.

×
أخبار
دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا خلافات داخلية تهدد آمال الديمقراطيين في استعادة الكونغرس في أميركا صحيفة: الثورة التي يتعين على إسرائيل إدراكها قبل فوات الأوان الطيبي يلوح بخطوات برلمانية حاسمة لإسقاط ائتلاف نتنياهو الحاكم "هيئة الجدار": 14 هجوماً للمستوطنين الإرهابيين منذ صباح السبت خبراء من الحرس الثوري زاروا باب المندب لبحث تركيب رادارات تركيا تلغي ترخيص "بنك ملت" الإيراني وتوقف رحلات "ماهان إير" هانتر بايدن: إسرائيل سمحت عمدًا بوقوع هجوم 7 أكتوبر لتنفيذ مخططاتها في غزة جمعية رجال الأعمال الفلسطينيين بقطاع غزة تجري انتخابات لمجلس الإدارة الجديد استطلاع: أغلبية الإسرائيليين والفلسطينيين يرون التعايش السلمي "مستحيلًا" مستشار فانس يستدعي محطات الخلاف التاريخية لتفنيد "خضوع" واشنطن لإسرائيل إسرائيل تبلغ بريطانيا بعدم دفع مخططات الاستيطان في E1 قبل الانتخابات صدمة النفط تتجاوز هرمز وتضع منظومة الطاقة العالمية أمام اختبار أوسع مؤسسات إعلامية أمريكية ترقض قرار ترامب حظر صحافييها من دخول البيت الأبيض الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا بعد 3 أعوام من الإبادة.. نصف مليون طالب بغزة يعودون للدراسة وسط الدمار

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط