الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

ابرز ما تناولته الصحافة العربية الثلاثاء 1-10-2013

"الحياة"

دعا الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي أكمل الدين إحسان أوغلو، الى التمهل في إبداء التفاؤل بالنسبة الى حل مسألة السلاح النووي في إيران، أو بالنسبة الى الحل السياسي في سوريا. وقال إن التفاهمات الدولية الأخيرة محصورة بالجانب المتعلق بالسلاح الكيماوي «وفي ما عدا ذلك، فإن الطريق لا يزال طويلاً وتواجهه المصاعب».  وعن الانفتاح بين الولايات المتحدة وإيران، قال إن «الحديث هو مجرد حديث عن النوايا ويجب متابعة التقدم في المفاوضات بين إيران والدول الغربية، نظراً الى ما حدث من تجارب سابقة». وأعلن أن ستة وزراء خارجية من منظمة التعاون الإسلامي (مصر والسعودية وتركيا وجيبوتي وماليزيا وبنغلاديش) سيرافقونه في زيارة الى ميانمار، بحلول تشرين الثاني (نوفمبر) للبحث في قضية الروهينغا. 

 

"الخليج"

عاد الدب القطبي بقوة إلى واجهة الأحداث، ومع عودته تبرز خارطة تكتلات دولية جديدة. وكان آخر تجسيد للقوة الروسية الصاعدة، قد برز في اجتماع مجموعة العشرين، التي أراد لها قيصر روسيا الجديد بوتين أن تعقد في سان بطرسبورغ، في إيماءة واضحة لا تخطئها القراءة الواعية لتاريخ هذه المدينة .

عودة الدب القطبي بقوة، في صناعة السياسة الدولية، ليست مجرد صعود لدولة تملك من الإرث العسكري والسياسي والاقتصادي والحضاري، ما يمكنها للتنافس مع الغرب، ولكنها تأتي مصحوبة بتكتلات أخرى، قوية تسهم في منحها ثقلاً إضافيا ضخماً، تجسده قيادتها لمنظومتين دوليتين كبيرتين. الأولى منظمة البريكس، وتضم إضافة إلى روسيا، الصين والهند والبرازيل وجنوب إفريقيا. ومنظمة شنغهاي للتعاون، وتضم إضافة إلى روسيا، الصين وكازاخستان وقرغيزيا وأوزبكستان وطاجيكستان، وتتمتع كل من الهند وإيران وباكستان وأفغانستان ومنغولياً بالعضوية المراقبة. والمعنى واضح ولا يحتاج إلى تفسير. فأكثر من مليارين من البشر هم ضمن دائرة التجمعين آنفي الذكر . ولهذا يغدو من الصعوبة، أن تتجاهل الإدارة الأميركية وحلفاؤها مبادرات روسيا السياسية. ولعل أهم هذه المبادرات، مبادرة مؤتمر جنيف لحل الأزمة السورية المستعصية، والمبادرة المتعلقة بنزع أو تسليم السلاح الكيماوي السوري، كبديل عن المواجهة العسكرية، التي جرى التصديق عليها مؤخراً، بقرار من مجلس الأمن الدولي .

 

"الأهرام"

 

ينتظر العالم كلمة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، والتي توعد ان يكشف فيها معلومات مخابراتية تقدم أدلة علي امتلاك إيران لأسلحة دمار شامل‏.‏ نتنياهو الذي شن هجوما حادا علي ابتسامات الرئيس الإيراني حسن روحاني في الأمم المتحدة، مبديا مخاوف بلاده من سياسة التقارب التي يتبناها روحاني مع الولايات المتحدة, لن يأتي بجديد, لان العالم أجمع يعلم ان إيران قطعت شوطا كبيرا في ملفها النووي وأنها لن تتخلي عنه من أجل حياة الإسرائيليين. ولكنه يستغل هذا الحدث لاستئناف تحريض الولايات المتحدة علي مشاركة إسرائيل في توجيه ضربة عسكرية لإيران تجعلها غير قادرة علي استكمال مشروعها النووي لا في الحاضر او المستقبل، وهو الذي انتقد أمريكا بحجة انها صدقت الكلام المعسول لروحاني، لا يزال يمارس لعبة إسرائيل القديمة بمشاركة أركان الحكم في بلاده, ففي الوقت الذي يهاجم فيه إدارة أوباما لأنها صدقت أكاذيب روحاني وأهدت له بعض المقتنيات الفارسية الأثرية, يخرج الرئيس الإسرائيلي شيمون بيريز ليدعو جميع المسئولين في بلاده الي الكف عن لهجة الازدراء ضد أمريكا.

المثير للدهشة ان بعض نواب الكونجرس الأمريكي يسعون هم ايضا لعرقلة سرعة قطار التطبيع الأمريكي ــ الإيراني علي حد وصف إحدى وكالات الأنباء العالمية, ليقفوا بذلك مع إسرائيل في خطواتها نحو قطع الطريق أمام هذا التقارب. واللعبة الإسرائيلية الثانية, هي بث شائعات بوجود تقارب إسرائيلي ـ خليجي لمواجهة ما أسمته الصحف الإسرائيلية بـ ذوبان الجليد بين واشنطن وطهران خاصة بعد لقاء جون كيري ونظيره الإيراني جواد ظريف. وطبيعي إلا نصدق بسهولة ما ذكرته صحيفة "هآرتس" عن لقاء مسؤولين من دول خليجية مع دبلوماسيين إسرائيليين لبعث رسالة مشتركة لأمريكا بعدم الاحساس بالطمأنينة من التقارب بين واشنطن وطهران.

×
أخبار
من الوساطة إلى هندسة الاستقرار: لماذا يتصدر السودان أولويات الرياض؟ ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا خلافات داخلية تهدد آمال الديمقراطيين في استعادة الكونغرس في أميركا صحيفة: الثورة التي يتعين على إسرائيل إدراكها قبل فوات الأوان الطيبي يلوح بخطوات برلمانية حاسمة لإسقاط ائتلاف نتنياهو الحاكم "هيئة الجدار": 14 هجوماً للمستوطنين الإرهابيين منذ صباح السبت خبراء من الحرس الثوري زاروا باب المندب لبحث تركيب رادارات تركيا تلغي ترخيص "بنك ملت" الإيراني وتوقف رحلات "ماهان إير" هانتر بايدن: إسرائيل سمحت عمدًا بوقوع هجوم 7 أكتوبر لتنفيذ مخططاتها في غزة جمعية رجال الأعمال الفلسطينيين بقطاع غزة تجري انتخابات لمجلس الإدارة الجديد استطلاع: أغلبية الإسرائيليين والفلسطينيين يرون التعايش السلمي "مستحيلًا" مستشار فانس يستدعي محطات الخلاف التاريخية لتفنيد "خضوع" واشنطن لإسرائيل إسرائيل تبلغ بريطانيا بعدم دفع مخططات الاستيطان في E1 قبل الانتخابات

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط