الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

5 أسئلة معقدة برَسم التحالف الجديد

على رغم محاولات واشنطن لفت الانظار الى التحالف الذي شكّلته ضد الارهاب، فإنّ هذا التحالف في نظر كثيرين ما زال يفتقد الى جملة إجابات عن أسئلة عدة لم تروِ استراتيجية الرئيس باراك أوباما ظمأ سائليها.
أوّل هذه الاسئلة هو أنه اذا كان هذا التحالف هو بالفعل تحالفاً اقليمياً- دولياً فلماذا تغيب عنه حكومات ودول معنية مباشرة بهذه القضية كسوريا وايران، أو شريكة في القرار الدولي 2170 كروسيا والصين؟
وثاني هذه الاسئلة لماذا تتردد دول حليفة كفرنسا والمانيا، وحتى بريطانيا، في إبداء استعدادها للمشاركة في العمليات العسكرية ضد «داعش» ولا سيما في سوريا؟
وثالث هذه الاسئلة هو كيف سيتعامل هذا التحالف مع التحفظات التركية التي خرجت الى العلن خلال اجتماعات جدة، خصوصاً انّ تركيا تتخوّف من عمليات تقوم بها «داعش» داخل اراضيها بما يهدّد السياحة التركية التي تساهم في 35 مليار دولار سنوياً من الدخل القومي التركي؟
ورابع هذه الاسئلة هو كيف ستوفّق واشنطن بين أطراف في هذا التحالف تسود بينها خلافات عميقة، كالمملكة العربية السعودية وتركيا، وبين دول مجلس التعاون الخليجي من جهة وقطر من جهة أخرى؟
وخامس هذه الاسئلة، ما هو دور حكومة العراق الجديدة في تنفيذ متطلبات هذا التحالف اذا كانت ايران غير موافقة عليها، خصوصاً انّ الاعتراضات الايرانية باتت اكثر وضوحاً، مثل الاعتراضات الروسية والصينية التي تعتبر أنّ أيّ عمل عسكري ضد «داعش» في سوريا اذا لم يحظ بموافقة الحكومة السورية سيكون عدواناً، حسب دمشق، وانتهاكاً للقانون الدولي، حسب موسكو.
وفي معرض الاجابة عن هذه الاسئلة المعقدة يقول خبراء في السياسة الاميركية انّ حملة أوباما الجديدة لن تكون اكثر من حملة علاقات عامة يريد من خلالها أوباما الديموقراطي ان يستقبل بها الانتخابات النصفية للكونغرس الاميركي، وذلك لإرضاء قوى الضغط الصهيوني وغير الصهيوني في الولايات المتحدة الاميركية.
فأوباما، حسب هؤلاء الخبراء، ما زال ملتزماً الخيارات التي وضعها تقرير لجنة بايكر - هاملتون التي تدعو الى الحوار مع ايران وسوريا، ناهيك بروسيا والصين، وذلك في إطار رؤية لدور أميركا في العالم يقود ولا يسود في مواجهة استراتيجية المحافظين الجدد التي اعتمدها سلفه جورج بوش الإبن وأغرقت بلاده في مستنقع افغانستان والعراق.
ويضيف الخبراء إيّاهم انّ أوباما الذي يتعرّض لضغوط شديدة لمَنعه من السير في سياسته التي تعتمد على تفاهم عميق مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وتدفع الامور في اتجاه الاتفاق النووي مع ايران، هو اليوم ومِن خلفه البنتاغون وقطاعات واسعة من الرأي العام الاميركي يُدرك مخاطر التورّط في مغامرات عسكرية لا بد من ان تتحوّل حروباً اقليمية ودولية.
ولذلك، فإنّ اوباما يعتمد سياسة التلويح لخصومه بمخاطر السياسات التي يدعونه الى السّير بها. وهنا يذكّر هؤلاء الخبراء كيف انّ اوباما استغلّ موقف مجلس العموم البريطاني قبل عام لرفض الحرب على سوريا لإقناع السياسيين المتشددين في بلاده بالعزلة التي ستواجهها واشنطن في حال انزلقَت الى سياسة الحرب على سوريا.
ويؤكد الخبراء انفسهم انّ أوباما يجيد صَوغ خطاباته على نحو يجعلها حمّالة وجوه، فهو يساير المتشددين في بلاده الى الحدود التي لا تهدد مصالح واشنطن واستراتيجياتها في المنطقة والعالم، وبالتالي يدعو الى الاعتماد على معارضة معتدلة في سوريا في مواجهة «داعش» والنظام السوري في آن معاً، وهو الذي كان يقول قبل اسابيع انّ هذه المعارضة مجرّد «فانتازيا». وكان اللافت أمس أنّ قسماً كبيراً من هذه المعارضة المسلّحة داخل سوريا قد اعلن رفضه القتال ضد «داعش»، وأنّ مهمته الوحيدة هي القتال ضد النظام.
في ظل هذه التناقضات المتعددة على كل المستويات، لا تترك للسياسة الاميركية، ومن خلفها اسرائيل، سوى إبقاء الامور على حالها في سوريا والعراق، أي أن يجري استنزاف الجيش السوري ومعارضيه المسلحين في آن واحد، ويجري تدمير سوريا وتدمير العراق بما يحقّق الحلم الإسرائيلي الدائم، والذي يريد ان ينتقل من تدمير العراق وسوريا الى تدمير بلدان اخرى في المنطقة، بما فيها لبنان ومصر والسعودية ودول الخليج، من دون ان ننسى إضعاف ايران وتركيا.
ولكن في مواجهة هذه السياسة يبرز تكتل دولي جديد يرتكز الى منظمة شانغهاي التي تضمّ الصين وروسيا، وتسعى موسكو الى ضَمّ الهند وباكستان وإيران اليها، بما يشكّل توازناً اقليمياً ودولياً يعيد بناء نظام دولي جديد لا يبقى لواشنطن فيه دور القطب الأحادي ودور الآمر الناهي.
عن الجمهورية اللبنانية

×
أخبار
ميلوني تعلن إجراءات جديدة في المدارس الإيطالية بينها حظر النقاب هرتسوغ كان يعرف ما الذي يفعله عندما أصدر عفوًا عن عزاريا قبل أقل من 40 يومًا من الانتخابات رئيس ورزاء قطر: إسرائيل تتصرف بتهور ولا تلتزم بتعهداتها وتواصل القتل  وثائقي "نازا" يثير سجالاً حاداً داخل إسرائيل حول آليات الاستهداف والذكاء الاصطناعي في غزة استراتيجية واشنطن في الصومال: تأمين الممرات البحرية على حساب الاستقرار الوطني دراسة: الحرب في الخليج تكشف حدود البدائل وتدفع نحو "هندسة تعدد المسارات" التمويل القطري لجامعة كورنيل يصل لـ 3.38 مليار دولار بعد كشف عقود جديدة من الوساطة إلى هندسة الاستقرار: لماذا يتصدر السودان أولويات الرياض؟ ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا خلافات داخلية تهدد آمال الديمقراطيين في استعادة الكونغرس في أميركا صحيفة: الثورة التي يتعين على إسرائيل إدراكها قبل فوات الأوان الطيبي يلوح بخطوات برلمانية حاسمة لإسقاط ائتلاف نتنياهو الحاكم "هيئة الجدار": 14 هجوماً للمستوطنين الإرهابيين منذ صباح السبت

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط