تاريخ النشر: 2026-08-28 | 22:39
الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة ...
تاريخ النشر: 2026-08-28 | 22:39
بيروت: نظم ناشطون فلسطينيون وقفة احتجاجية في مخيم برج البراجنة في بيروت، رفضاً للعقوبات التي فرضتها وزارة الخزانة الأمريكية على منظمة "فلسطين أكشن" البريطانية وحركة "المسار الفلسطيني الثوري البديل"، في إطار إجراءات تستهدف ما تصفه واشنطن بـ"شبكات الإرهاب العنيفة من اليسار المتطرف".
ورفع المشاركون لافتات تضامنية مع الحركتين، من بينها "أمريكا أم الإرهاب"، مؤكدين رفضهم للقرار الأمريكي، ومعتبرين أنه يستهدف حركات داعمة للقضية الفلسطينية ولحملات المقاطعة.
![]()
وقال الناشط الفلسطيني هشام عيساوي إن الوقفة تأتي "رفضاً وتنديداً بالقرار الأمريكي"، مشيراً إلى أن ناشطين فلسطينيين يعتزمون تنظيم وقفات مماثلة في عدد من المخيمات الفلسطينية في لبنان.
واعتبر عيساوي أن الاتهامات الأمريكية الموجهة إلى الحركتين، بشأن وجود علاقات مالية مع حركات المقاومة الفلسطينية، "أكاذيب"، مؤكداً أن دعم الناشطين في المخيم للمقاومة الفلسطينية واللبنانية لا يرتبط بأي علاقات مالية أو اقتصادية.
وأضاف أن العقوبات الأمريكية، برأيه، تهدف إلى إضعاف الحركتين والحد من امتدادهما في الولايات المتحدة وأوروبا، معتبراً أن القرار قد يؤدي إلى زيادة عدد مؤيديهما، ولا سيما في ظل دورهما في الاحتجاجات الطلابية والجامعية وحملات المقاطعة الأكاديمية والعلمية والثقافية لإسرائيل.
بدوره، أكد الناشط محمد الحاج دعم الشباب الفلسطيني في المخيم لحركة "المسار الفلسطيني الثوري البديل"، قائلاً إن إدراج الحركة على قوائم العقوبات الأمريكية "شرف لها ولنا"، مشدداً على أن الشباب الفلسطيني سيدعم أي حركة "تقف معنا".
وكانت وزارة الخزانة الأمريكية قد أعلنت فرض عقوبات على منظمة "فلسطين أكشن" البريطانية، ومجموعة "أوتيستيشي/إنفينتاتي" الإيطالية، وحركة "المسار الفلسطيني الثوري البديل".
وبحسب الوزارة الأمريكية، فإن "المسار البديل" يعمل كواجهة لشبكة "صامدون" للتضامن مع الأسرى الفلسطينيين، التي فرضت الولايات المتحدة وكندا عقوبات عليها في تشرين الأول/أكتوبر 2024. وتعتبر واشنطن "صامدون" واجهة خاضعة لسيطرة أو توجيه "الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين"، المصنفة أمريكياً منظمة إرهابية أجنبية.
في المقابل، أدانت حركة "المسار الفلسطيني الثوري البديل" العقوبات، واعتبرتها تصعيداً في "الحرب الإجرامية والسياسية الأمريكية على الشعب الفلسطيني والقوى التي تناضل من أجل حريته وعودته".
وقالت الحركة إن القرار "لا يخيفنا ولا يغيّر شيئاً من قناعاتنا ومواقفنا"، معتبرة أن العقوبات تكشف، بحسب وصفها، "طبيعة الدور الأمريكي في حماية المشروع الاستعماري الصهيوني"، ومحاولة إسكات الأصوات الرافضة للإبادة والاحتلال والاستيطان والتهجير والتطبيع.
واعتبرت أن استهدافها بالتزامن مع منظمة "فلسطين أكشن" يعكس، بحسب بيانها، اتساع ما وصفته بـ"الحملة الغربية الرامية إلى إسكات حركة التضامن مع فلسطين وتجريم أشكال المعارضة الشعبية للاحتلال".
ودعت الحركة القوى الفلسطينية والعربية والدولية والحركات الشبابية والطلابية والنقابية إلى رفض ما وصفته بـ"سياسة تجريم التضامن مع فلسطين"، كما دعت حركات التضامن حول العالم إلى مواجهة هذه السياسة.
وختمت بالتأكيد على تمسكها بمواقفها، قائلة إن "شرعيتنا مستمدة من شعبنا، من تاريخ فلسطين، من مخيمات اللاجئين، ومن حق شعبنا الطبيعي في التحرر والعودة وتقرير المصير